• ×

10:26 مساءً , الأحد 2 صفر 1439 / 22 أكتوبر 2017

◄ قصة : فوددتُ أنّ الأبيات طالت.
عن عمرو بن سعيد بن سلام قال : كنتُ في حرس المأمون ليلة من الليالي نائباً، فبرز المأمون في بعض الليل متفقدا من حضر، فعرفته، فقال لي : من أنت ؟ فقلتُ : عمرو - عمرك الله - بن سعيد - أسعدك الله - بن سلام - سلّمك الله - فقال : أنت تكلؤنا مذ الليلة.
قلتُ : يكلؤك الله.
فقال المأمون :
إنّ أخا الهيجاء من يسعى معك = ومن يضرُّ نفسه لِينفعك
ومن إذا صرف الزمان صدعك = بدّد شمل نفسه لِيجمعك
اِدفعوا إليه أربعة آلاف دينار، فوددتُ أنّ الأبيات طالت.
 0  0  1852
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )