• ×

02:15 مساءً , الجمعة 18 ربيع الأول 1441 / 15 نوفمبر 2019



قصة : فوددتُ أنّ الأبيات طالت.
عن عمرو بن سعيد بن سلام قال : كنتُ في حرس المأمون ليلة من الليالي نائباً، فبرز المأمون في بعض الليل متفقدا من حضر، فعرفته، فقال لي : من أنت ؟ فقلتُ : عمرو - عمرك الله - بن سعيد - أسعدك الله - بن سلام - سلّمك الله - فقال : أنت تكلؤنا مذ الليلة.
قلتُ : يكلؤك الله.
فقال المأمون :
إنّ أخا الهيجاء من يسعى معك = ومن يضرُّ نفسه لِينفعك
ومن إذا صرف الزمان صدعك = بدّد شمل نفسه لِيجمعك
اِدفعوا إليه أربعة آلاف دينار.
■ فوددتُ أنّ الأبيات طالت.
 0  0  2359