• ×

04:20 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ في الثقافة المجتمعية : صحبة المصلحة.
تلك الصداقة المتصنعة، والزمالة الخادعة؛ التي تقوم على مطامح شخصية، ومطامع ذاتية، وهي التي لا تعرف القيم الأصيلة، ولا أصول الأخوة الحقة، ولا الصحبة الحقيقية.
فإن كنت تملك القدرة، وفي يدك أهمية، وعندك مسؤولية؛ وجدت هذه الصحبة قائمة أمامك، بارزة بجوارك، وفي موقع شغلك خاصة ومحيط عملك، ترى ظهورها، وتشاهد حضورها؛ في تبجيل صداقتك، وتعظيم زمالتك، والتواصل معك في نهارك، ومعظم ليلك.
لكنك إذا تركت الوظيفة، أو تخلت عنك الصلاحية، أو أغفلت المساندة، أو عجزت عن المساعدة؛ فلا نبل في هذه الزمالة ولا وفاء، ولا تواصل ولا وصال، ولا مودة ولا وداد، ولا عرفان ولا امتنان.
حيث يقوم صاحبها بإعلان القطيعة، وقفل الوصال، وإنهاء الاتصال؛ بعد الحصول على المراد، وقضاء المبتغى؛ فالعلاقة كانت صورية، والزمالة صفتها وقتية، جاءت فقضت، ثم مضت وانتهت.
فإن شئت نعيم الأمن والسلام، والمحبة والوئام؛ فعليك باختيار الصحبة الخيرة، والزمالة الطيبة، مع الحرص على الملاطفة الجميلة، والاهتمام بالتصرفات الرفيعة، على أن تحترس من الزميل الماكر، والصاحب المخادع المراوغ، صديق وفي واحد، خير لك من ألف صديق مكابر، وصاحب يكابر.
■ الدكتور عبدالله سافر الغامدي ـ جده.
 0  0  2564
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )