• ×

12:54 صباحًا , الإثنين 9 ذو الحجة 1439 / 20 أغسطس 2018



◄ العلوم التربوية : مفهوم وأنواع النظم الدراسية المعتمدة عالمياً.
■ مفهوم النظم الدراسية.
مجموعة القواعد والأحكام التي تتم في إطارها العملية التعليمية، ويقاس نجاح أي نظام دراسي بمدى ما تحققه العملية التعليمية التي ينظمها من أهداف كما ونوعا قياسا على ما تتكلفه من نفقات.

■ أنواع النظم الدراسية :
● نظام العام الدراسي الكامل (الواحد) (النظام السنوي).
● نظام الفصول الدراسية.
● نظام المراحل الدراسية
● نظام الساعات المعتمدة.

● أولا : نظام العام الدراسي الكامل (الواحد) (النظام السنوي).
يعد هذا النظام نظاما تعليميا معروفا وقديما ويطلق عليه النظام السنوي ويعتبر الأساس الأول التي تستند عليه الأنظمة التعليمية بفعل عوامل ومتغيرات كثيرة اجتماعية واقتصادية وسياسية وتاريخية وثقافية ووفقا لظروف المجتمعات الإنسانية والقوى المؤثرة فيها.
تقسم الدراسة في هذا النظام إلى عدد محدد من السنوات يلزم الطالب في كل فرقة بدراسة عدد معين من المقررات الدراسية خلال العام ثم يؤدى الطالب الامتحان في نهاية العام.
ومن يجتاز منهم الامتحان بنجاح ينتقل إلى السنة الدراسية التالية، وغالبا ما تكون مقررات كل فرقة موحدة وإجبارية على جميع الطلاب.
قد يكون عدد من هذه المقررات إجباريا ويترك لكل طالب اختيار باقي المقررات من مجموعة محددة من المقررات الأخرى وعادة ما تكون هذه المقررات الاختيارية محدودة العدد.
قد يشترط لانتقال الطالب من فرقة دراسية إلى فرقة أعلى نجاحه في جميع المقررات الدراسية.

♦ المميزات :
• يتميز بالبساطة الوضوح وسهولة عمله الإداري.
• تستخدم سجلات ووثائق موحدة.
• يتيح للطالب عدد متكاملا من المقررات الدسمة لاتساع النطاق الزمني للفترة الدراسية.
• يمنح للطالب فترة زمنية أطول لفهم المقررات الدراسية التي تتطلب معايشة وعمليه طويلة.
• يساعد هذا النظام في تعويد الطالب الالتزام والجدية في الدراسة ودفعهم إلى المذاكرة.

♦ العيوب :
• نظام غير مرن ولا يواجه الفروق الفردية بين الطلاب سواء من اختلاف في قدراتهم أو ظروفهم.
• لا يسمح بسرعة تطوير المقررات الدراسية.
• يسبب الملل لدى الأستاذ والطالب لطول مدة الدراسة.
• يلتزم بأداء الامتحانات في مقررات كاملة مرة واحدة في وقت محدود في نهاية العام.
• يتيح للطالب التراخي والتقاعس في الأداء خلال العام ويعوضه بجهد مضاعف في نهاية العام.
• يخضع طلاب كل فرقة لعبء دراسي واحد يلزم باستيعاب وتحصيل عدد موحد من المقررات.
• الطلاب الراسبين يبقون في فرقهم للدراسة وإعادة امتحاناتهم فيما رسبوا فيه وعادة ما تكون ثلاث مقررات.
• إهدار كبير لوقت هؤلاء الطلاب وجهودهم الضائعة التي توجه إلى ما هو ضار وغير نافع.

● ثانيا : نظام الفصول الدراسية.
تقسم الدراسة في هذا النظام إلى عدد محدد من الفصول الدراسية المتتابعة ويتكون الفصل الدراسي من عدة أسابيع.
يلزم الطالب بدراسة عدد محدود من المقررات خلال كل فصل دراسي ثم يؤدى الامتحان في نهاية الفصل وإذا نجح الطالب انتقل إلى الفصل الدراسي التالي.
قد يشترط لانتقال الطالب نجاحه في جميع المقررات الدراسية وقد يسمح له بالانتقال إذا تخلف في مقرر أو مقريين على الأكثر.
في الأحوال العادية ينجز الطالب دراسة فصلين دراسين كل عام ويسمح له في بعض الأحيان بإنجاز ثلاثة فصول دراسية خلال العام ويتطلب دراسة الفصل الثالث خلال الصيف.

♦ المميزات :
• لا يترك للطالب فرصة للتقاعس والتراخي ويضطر لمواصلة عملة بجدية طوال الدراسة.
• تركيز الدراسة في كل فصل في عدد معين من المقررات فلا تشتت جهود الطالب.
• يقلل من الأوقات والجهود الضائعة للطلاب الراسبين في عدد محدود من المقررات وذلك بإعادة الدراسة والامتحان فيما رسبوا لمدة فصل دراسي واحد وليس عام كامل.

♦ العيوب :
• كثرة الامتحانات التي تؤدى خلال الدراسة.
• يحتاج جهد ووقت لإعداد الامتحان وتأديتها وتصحيحها واستخراج نتائجها وتسجيلها.
• خضوع الطالب لضغط الامتحانات المستمر الذي يجعله آلة بشرية تشحن بالمعلومات بسرعة وخاصة عن طريق التلقين لتفريغها في وقت محدد.
• يخضع جميع الطلاب لعبء دراسي واحد خلال كل فصل دراسي دون تمييز بين قدراتهم وظروفهم وأحوالهم.
• يتطلب تطبيق هذا النظام بنجاح وكفاءة عالية إلى عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس وأجهزة إدارية مدربة وأساليب حديثة في تسجيل وحفظ واستخراج بيانات الطلاب.

● ثالثا : نظام المراحل الدراسية.
تقسم الدراسة الجامعية للحصول على الدرجة الجامعية الأولى إلى عدة مراحل لا تزيد عددها عن أربع مراحل ولا يقل عن مرحلتين وغالبا ما تكون المرحلة الأولي عامة بالنسبة لجميع الطلاب.
تستغرق الدراسة في كل مرحلة سنة وقد تمتد إلى سنة ونصف أو سنتين وأكثر وتمنح للطالب شهادة في نهاية كل مرحلة توضح المستوى العلمي الذي وصل إليه.
يتم تقييم التقدم العلمي للطالب في كل مرحلة على أساس جهده ونشاطه العلمي أثناء الدراسة والتجارب والتطبيقات العلمية التي ينهض بها خلال المرحلة والتقييمات المتعددة التي تنظم له بصفة دورية.
الاختبار العام الذي يعقد في نهاية كل مرحلة تحدد نتيجته على أساس مجموع النتائج التي حصل عليها من كل هذا المجهود والتقييمات المختلفة ضمانا لتحقيق العدالة في قياس قدرات الطالب.
من خلال هذه النتيجة يتم تحديد موقفة من مواصلة الدراسة في المستقبل ونوع العمل والنشاط الذي سيمارسه في الحياة العملية.
لا ينتقل الطالب من مرحلة إلى أخرى إلا إذا خصل على تقديرات عاليه في النتيجة النهائية.

♦ المميزات :
• تؤهل الطالب لممارسة عمل معين بأنه ذو مهنة معينة في مستوى معين.
• يؤهل الطالب التأهيل العلمي الذي يتناسب مع استعداداته وقدراته ويوجهه إلى ممارسة الأعمال التي سيقدم فيها أفضل ما عنده من عطاء علمي وفني.
• يقلل الفاقد في العملية التعليمية إلى أقل حد ممكن.
• يمد المجتمع بالكفاءات اللازمة لكل مهنة بمستوياتها المختلفة العادي والتنفيذي وغيره من المستويات.
• يصلح هذا النظام بصفة أساسية للدراسات التطبيقية وخاصة في الدراسات الهندسية.

♦ العيوب :
• يغلق الباب أما الطالب الذي لم يوفق في اجتياز المراحل، بتوقيفه من مواصلة الدراسة في المراحل التالية، وقد ترجع إلى أسباب طارئة ووقتية ولا تتعلق بمستوى قدراته واستعداداته.
• يضخم العمل في الجامعة حيث تشمل على دراسات أكاديمية وأخرى تكنولوجية وفنية.

■ ملحوظة :
جميع هذه الأنظمة تعتمد على التعليم الجماعي بمعنى :
♦ فترة زمنية محدده للكل.
♦ مناهج محدده للكل.
♦ طريقة تدريس واحدة للكل.
♦ مدرس واحد يشرح المادة للكل.
وهذا لا يتناسب مع ظاهرة الفروق الفردية لاختلاف قدرات ومهارات وميول كل طالب واختلافه من طالب لآخر بل للطالب نفسة في المواد الدراسية التي تطرح عليه، لذلك أثبت التعليم الجماعي فشله في تحقيق التوازن بين الفروق الفردية ومراعاتها مما جعل بعض الدول تتجه للبحث عن التعلم الفردي مثل (التعليم عن بعد – التعليم عن طريق المراسلة – التعليم المفتوح). ومن أمثلة هذه الأنظمة (نظام الساعات المعتمدة).

● رابعا : نظام الساعات المعتمدة.
في هذا النظام يقوم الطالب باختيار نوع التعليم الذي يناسبه وفقا لاهتماماته وقدراته وميوله ورغباته، حيث في هذا النظام يتم تحديد حد أدنى وحد أقصى من الساعات لا يمكن تجاوزها. وقد يكون الحد الأدنى من الساعات لمادة معينة ولتكن في ساعتين وأخرى في ثلاث، أي أن كل مادة لها مدى زمني نسبى.
تنقسم الدراسة إلى ثلاثة فصول، الفصل الدراسي الأول والثاني والصيفي.
من خلال هذا النظام يسمح للطالب بأكبر قد من الحرية في تحديد التخصص واختيار المواد الدراسية والأساتذة وتحديد العبء الدراسي والبرنامج الأسبوعي الذي يرغب الطالب بدراسته.
يختار الطالب في كل فصل دراسي مجموعة من المواد، هي في الأساس تعادل عدد من الساعات المعتمدة التي يتلقى فيها الطالب العلم لمدة فصل دراسي واحد. ويختلف الطلبة في عدد المواد التي يدرسونها في كل فصل دراسي وفي عدد الساعات في نهاية كل فصل دراسي، ومن هنا يظهر دور المرشد الأكاديمي.

♦ المرشد الأكاديمي له دور هام حيث من خلال هذا الدور :
• يساعد في الكشف عن قدرات الطالب الحقيقية وإمكانية توجيهه إليها.
• معاونة الطلبة على خط سير الدراسة واختيار التخصص المناسب.
• تقديم المشورة الواجبة للطالب بصفة مستمرة.
• التأكد عن طريق الدراسة التبعية لسجل الطالب الأكاديمي من تحقيق متطلبات التخرج.
• توفر جو من المودة والألفة بين المرشد وطلابه.

♦ المميزات :
• يراعى الفروق الفردية من اختلاف في قدرات وإمكانات الطلاب لان سرعة الاستيعاب تختلف من طالب لآخر وتختلف من الطالب نفسة لاختلاف المواد الدراسية.
• لا يذكر عدد محدد من السنوات الدراسية ولكنه حدد حد أدنى من السنوات لا تستطيع التخرج قبلها.
• إتاحة الفرصة أمام الطالب لاختيار بعض المقررات الدراسية التي يميل إليها والتي تتفق مع اختياراته ومهارته.
• إتاحة مرونة في التقدم للحصول على الدرجة العلمية في عدد من المقررات.
• يمكن للفرد ينتقل من تخصص لآخر حسبما يكتشف من قدراته واستعدادات جديدة.
• إتاحة الفرصة للتزاوج بين التخصصات المختلفة.
• يسمح للطالب بأكبر قد من الحرية في تحديد التخصص واختيار المواد الدراسية والأساتذة وتحديد العبء الدراسي والبرنامج الأسبوعي الذي يرغب الطالب بدراسته.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
 0  0  3049
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:54 صباحًا الإثنين 9 ذو الحجة 1439 / 20 أغسطس 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.