• ×

02:17 مساءً , الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017

◄ قصيدة : آلام الفراق.
■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (المنهل اللغوي ـ قسم الثقافة الشعرية) // ۞ قائمة القصائد الثقافية // (قصيدة : آلام الفراق) // (شاعر النيل : حافظ إبراهيم).
بكت عيوني لآلام الفراق
فردد قلبي الحزين باحتراق
كيف للقلب أن ينساكم
يا من في الفؤاد سكناكم
فضرب لي موعد مع الفراق
فكان الحزن الآت
فقال لي الفراق
ما بال هذا القلب بالحزن قد مات ؟!

● ● ●

فحاولت أن أتكلم
أو أفسر ذلك الحزن العميق
ولكن هيهات .. ثم هيهات
وفي غمرة من السكون والوجل
سمعت همسات واحتفالات
أتعلمون لمن هذه الاحتفالات
إنها احتفالات المآقي بالدمعات
فتراقصت الدمعات على شفاه هجرتها البسمات
فاختلطت الآلام بالدمعات
فكانت حرة الزفرات

● ● ●

حاولت أن أتكلم
حاولت تفسير ذاك الشعور المؤلم
حاولت أن أعبر للفراق
عن ألم اجتاح الفؤاد
ولكن ما استطعت
فجائتني حروف الفراق

● ● ●

الألف .. آه .. آه .. آه
من القلب أبثها
ومن الروح أرسلها
ومن الوجدان سطرتها
أنتم يا من في القلب حللتم

● ● ●

اللام
لامتني نفسي لفراقكم
ولامتني عيوني لرحيلكم
ولامني القلب الحزين لغيابكم
أنتم يا من في القلب حللتم

● ● ●

الفاء
فارقتكم وقلبي أسيركم
فارقتكم وعيوني تبكيكم
فارقتكم وما نست شفاهي اسمائكم
أنتم يا من في القلب حللتم

● ● ●

الراء
رميتم قلبي بسهم من الأحزان
فاستقر سهمكم في صميم الوجدان
فبكى القلب على ذكرى من كان
أنتم يا من في القلب حللتم

● ● ●

الألف
أتت مرة أخرى
لتؤكد ألم الفراق
فآه .. ثم آه .. ثم آآآآآآآه
لقلب حلف ألا ينساكم
أنتم يا من في القلب حللتم ..

● ● ●

القاف
قلبي الحزين سيظل يذكركم
وقلمي المتألم سيظل أسير ذكراكم
فاختلط دم القلب .. بمداد القلم ليذكركم
أنتم يا من في القلب حللتم

وفي نهاية المطاف
بكى الفراق
حزنا علي وقال : (لابد .. لابد .. لابد .. من فراق الأحبة)
 1  0  2919
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-03-16 08:52 مساءً منى الزايدي :
    **كلمات في الصميم دكتور**خالد الحربي** كل حرف في هذا السطور حرك في داخلي أشياء كثيرة،ولقد قمت بنقل القصيدة في ذاكرتي قبل مذكرتي ******

    أتمنى لك التوفيق وأتمنى ألانتألم من خيوط الفراق لأنه لابد من أن تنسج من خيوطها في حياتنا***