• ×

07:26 مساءً , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

◄ تلك يا صحبُ قضية : على ميناء السلام.
■ على ميناء السلام :
على ميناء السلام، كانت بداية المصائب وتتابع النوائب.
التقم الحوت الصياد واحتمل القرصان الأصفاد ليصفِّد فاه الربَّان.
ماتت أزمان الحرية، فهي لم تبقى قضية، فالرق هو المدنية، والرق جلال وإباء في أفهامٍ خرقاء.
لا تبكوا على الذكرى، فسلام الغرب لقد حل، والطفل من العيش لقد مل، فأراحوه بزناد.
الكل يبكي فرحاً، والمرأة تهرب مرحاً، والشيخ من الفرحة صرخاً، في تصوير الأوغاد.
ماتت أزمان النخوة، فالهمُّ الأول شهوة، لا تسألوا عن التبعات.
الثكلى تندب فرجاً، الموقف يجلبُ حرجاً، لا نفهم أيَّ عبارة، لا نفهم وا معتصماه.
على ميناء السلام، ننتظر كل حمامة، لتسلمنا البرقيات، لنحفظها كالآيات.
على ميناء السلام، أعلنَّا الاستسلام، ورمينا البندقية، وارتمينا على شواطئ اللاذقية، لنعيش الحرية، لنعيش الحرية، تلك حياة الأموات.
حرية تظهر سوءة، حرية تقتل نخوة، حرية تشنق حرية، على حساب الأشلاء.
تلك يا صحبُ قضية، عن الأنظار مخفية، تحت عباءة المدنية، يجهلها الأغرار.
 0  0  2951
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )