• ×

11:45 مساءً , الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017

◄ السعادة بين الإنجاز والهدف.
ليس من شك أننا كلنا نسعى وراء شيئا ما هو هدف لنا وفي تقديري أن الإنسان يقضي حياته في اغلبها في السعي وراء شيء ما. فنحن نعمل ونقاتل ونضحي ونتسلق الصعاب ونطارد الأحلام كل ذلك في سبيل الحصول على ما نسعى إليه، وفي خضم ذلك كله أين موقع سعادة الإنسان الشخصية ؟
مشكلة السعادة ليست في البحث عنها ولكن في كيفية الوصول إليها فنحن نحدد أمر ما هو مسبب لسعادتنا ونقنع أنفسنا. أننا سنصبح سعداء عندما نصل لهذا الأمر ونكتشف عندما نصل إلى نهاية السعي بأننا لسنا سعداء بمعنى آخر لسنا سعداء حالياً (أثناء السعي وراء الهدف) ولسنا سعداء بعد إنجازه. السؤال : لماذا لا نحقق لأنفسنا السعادة أثناء تحقيق الأهداف ؟
هناك نوع من الضغط النفسي الذي نمارسه على أرواحنا عندما نحاول تحقيق أمر ما "ما بافتك إلا إذا خلصت كذا أو كذا" و "الفكة" تعني هنا الراحة الذاتية والنفسية وليس الإنجاز. على الصعيد الشخصي كان لدي هدف أردت تحقيقه وكنت أحدث نفسي أريد الانتهاء من هذا الهدف حتى "افتك" و "ارتاح" وأثناء مراحل المهمة كنت مشدود طوال الوقت، أهملت الكثير من الأمور التي أحبها حتى أنجز الهدف وبعد الانتهاء من ذلك، اكتشفت أنني أضعت الوقت في الضغط على نفسي وفي النهاية انتهت المهمة بسلام. كان من الممكن أن استمتع أكثر أثناء ذلك ولكن لم يحدث ذلك.

■ نصيحتي :
إذا أردت أن تنجز أمراً ما أو هدف لك ـ سهل أم صعب ـ حاول أن تسعد ولا تضيع الوقت في القلق، انجز واعمل وذهنك مستريح وأعطي نفسك حقها بقضاء أوقاتك بشكل طبيعي ففي النهاية ستصل إلى الهدف. حقق الله آمال الجميع.

image روابط ذات صلة :
image الثقافة الفلسفية : العلوم الفلسفية.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 0  0  2003
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:45 مساءً الأربعاء 4 شوال 1438 / 28 يونيو 2017.