• ×

08:59 صباحًا , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017

◄ أنت الربيع (مساحات للتفاؤل).
قنينة العطر؛ لا فوح ينعش أنفاسنا إلا حين رش شذاها.
أقلامنا لا تجر أحرف الألم إلا حينما نغمس رؤوسها في مداد اليأس.
إشراقه الأمل حين سطو الشمس كل صباح لا تنفذ لبيوتنا إلا حينما نفتح نوافذ العبو.
هي الحياة يحركها عقل ويستحضرها فؤاد وتشاطرها روح.
الربيع يسكن دواخلنا ورذاذ الأمل يكفي أن ننثره في أرجاء انفسنا لتتفتح أزهار العشق بألوانها وفوح عبيرها.

■ أحبتي :
حينما سامرت ثلاثة أصدقاء كنت رابعاً لمجلسهم وأطراف الحديث يمسكها كل احدهم تارة والصمت حين يأتي دوري للحديث أثار استغرابهم، كنت ارجح أيهم تتمايل أزهار الربيع داخله، وأيهم يلفح هجير اليأس فؤاده، وأيهم يسكن الإيمان قلبه.
حديث احدهم إن الحياة جميلة وينظر لها من شرفة التفاؤل ومن يصنع ذلك التفاؤل العقل حينما يستحضر أن الربيع إن لم نروي تربته دواخلنا فلن يأتي أحداً يسقي ذلك الزرع.
وحديث احدهم أن الحياة اختارته ليكون ضحية الألم ويأس المستقبل شرفة تطل به للهيب الحياة، كل ذلك صنعه العقل المترسب بأفكار السلبية وأن العيش لمثله يأس لا سعادة تحل به يوماً.
وحديث احدهم استحضار للإيمان وأن القدر جعل الحياة اتزان بين أن يعيش يوماً فرحاً وأخر حزناً ويأس.
يبقى القول بأن الربيع هو أنت أخي الحبيب وأختي الكريمة فلم استحضار اليأس والتشاؤم وأنت تملك ذلك الربيع، سبحان من وهب العقل معجزة حديث الثلاثة.
 0  0  2223
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )