• ×

06:54 مساءً , السبت 1 صفر 1439 / 21 أكتوبر 2017

◄ التوكل على الله : تفويض العبد الأمر لله.
ونتذكر قصة الخليل عليه السلام لما قذف به في النار، جاءه جبريل وقال له : ألك حاجة ؟ قال : أما لك فلا، وأما إلى الله فحسبي الله ونعم الوكيل، فكانت النار برداً وسلاما.
والتوكل لا بد أن يصحبه العمل، وهذا ما نراه في هذه الأبيات :
توكل على الرحمن في الأمر كله =ولا ترغبن في العجز يوماً عن الطلب
ألم تر أن الله قـــــــال لمريم وهزي =إليك الجذع يساقـــــط الرطب
ولوشاء أن تجنيه من غير هزه جنته =ولكن كل رزق لــــــــــه سبب
 0  0  2823
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )