• ×

06:53 مساءً , السبت 1 صفر 1439 / 21 أكتوبر 2017

◄ قصة : صدقني ستفهم لاحقاً.
في قديم الزمان في إحدى الدول الأوربية حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقة ناصعة البياض، كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير التي حاولت أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة.
يبدو أنهما قد ضلا الطريق، ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل، وكان الرجل سائق العربة من الكرام حتى أركب الأرملة وابنها، وفى أثناء الطريق بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة، وكانت في حالة سيئة جداً حتى كادت تفقد الوعي، وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة وألقى بالسيدة خارج العربة وانطلق بأقصى سرعة !!
تصرف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة ، ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث.
عندما تنبهت السيدة أن ابنها وحيدها في العربة ويبعد عنها باستمرار قامت وبدأت تمشي وراء العربة ثم بدأت تركض إلى أن بدأ عرقها يتصبب وبدأت تشعر بالدفء واستردت صحتها مرة أخرى هنا أوقف الرجل العربة وأركبها معه وأوصلهما بالسلامة.

■ أعزائي :
كثيراً ما يتصرف أحبائنا تصرفات تبدو في ظاهرها غاية في القسوة ولكنها في حقيقة الأمر في منتهى اللطف والحنان.
هل الوالدين حينما يقسوا علي ابنهما كره له ؟
هل الطبيب حينما يسقيك دواء مر كره لك ؟
■ يجب أن نبحث عن المقصد.
 0  0  1780
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )