• ×

10:11 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ قيادة المرأة للسيارة بين الحقيقة والخيال.
كثر الحديث عن قيادة المرأة للسيارة. وعموماً هذا الحديث الدائر لم يأتي من فراغ وإنما من كثرة مطالبة النساء بالمساواة مع الرجال.
ولكن لنتوقف قليلاً قبل إصدار قرار مثل هذا، ودعونا نناقش الموضوع من عدة زوايا أهمها مدى فاعلية هذا القرار بالنسبة للمرأة.
عندما طالبت حواء بالمساواة مع الرجل في قيادة المرأة للسيارة صدقوني هي لم تحسبها صح، ولو جلست قليلاً وفكرت في عواقب هذا الأمر لتمنت ألا يصدر مثل هذا القرار أبداً.
لا ترفعوا شعارات بالية أيها الرجال.
لا تقولوا إن خطر السائق الأجنبي أعظم من خطر قيادة المرأة للسيارة.
إذا خرجت المرأة من بيتها تتلقفها الشياطين هنا وهناك، وهذا يزين لها المعصية وذلك يزين لها الفسق والفجور. الذئاب البشرية تلاحقها والعيون الفضولية تترقبها وتخترق عليها خصوصيتها أينما ذهبت وحيثما عادت.
الموضوع ليس بسهل يا حواء !

أضرب لك مثالاً بسيطاً على مكانتك وموقعك في قلوبنا وفي قلب كل رجل عاقل يحب لك الخير.
هل تعرفين المرآة التي تقفين أمامها ساعات طويلة تتزينين أمامها للذهاب إلى حفلة زواج أو حفلة نجاح أو .. إلخ ؟
لو حدث وأن انكسرت هذه المرآة فماذا تفعلين وقتها ؟
لا تقولي سوف أصلحها وأضع لها غراء جيد لأنك واثقة تماماً أنها لن تعود كما كانت من قبل، كانت من قبل سطحاً أملساً ناعماً براقاً وبعد كسرها أمست بلا فائدة.
هناك وجه كبير للشبه بينك يا حواء وبين هذه المرآة !
لا تتخلي عن حجابك فهو علامة طهرك وعفافك.
لا تقودي السيارة فتبدأ الذئاب البشرية والعيون الفضولية تلاحقك بدعوى الذهاب إلى الكوفي شوب أو إصلاح السيارة أو .. إلخ.
أسألك بالله لو تعطلت سيارتك في منتصف الليل وأنت تخرجين من حفلة زواج ماذا ستفعلين حينها ؟ أرجو الإجابة بصدق.
لو حدث صدام لسيارتك من الخلف أو الأمام ماذا تفعلين ؟
أرجو الإجابة بصدق.

أعداء الإسلام أرادوك لهم والله يريدك لنفسك ولبيتك ولزوجك ولأولادك، أعداء الإسلام أخرجوك من بيتك بدعوى باطلة مفادها الحرية والاختلاط والتبرج والسفور، والإسلام يأمرك بارتداء الحجاب والحشمة والجلوس في البيت وعدم الخروج إلا لحاجة كطلب العلم مثلاً.
ألم تنزل آيات الحجاب من فوق سبع سماوات تأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وأزواجه وبناته ونساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن لئلا يعرفن ؟
ألم يأمر الله سبحان وتعالى صحابة رسوله عليه الصلاة والسلام بأمر هو (وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب) ؟
ألم يستأذن عبدالله بن أم مكتوم وهو رجل ضرير (أعمى) في الدخول على رسول الله وعنده بعض أزواجه فطلب منهن مغادرة المجلس فقالوا له أليس هو أعمى لا يرانا ؟
فماذا قال الحبيب صلى الله عليه وسلم لهن ؟
قال لهن : أوعمياوان أنتما ألستما تبصرانه ؟

أفيقي أخت الإسلام قبل فوات الأوان ! وتنبهي لما يحاك ضدك من مؤامرات ودسائس لإخراجك من بيتك بدعاوي باطلة ما أنزل الله بها من سلطان (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى).
أفيقي يا أخت الإسلام وانتبهي لنفسك عندما يسألك رب العباد يوم المعاد ما أنتي قائلة له ؟
 0  0  1938
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )