• ×

02:41 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ قصيدة : أوباما الإخشيدي.
■ مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية : (المنهل اللغوي ـ قسم الثقافة الشعرية) // (المُنَوَّعات المُصنّفة ۞ ثقافة التراجم) // (الشاعر : إبراهيم حسن المالكي) // (قصيدة شعرية كتبتها أثناء إلقاء الرئيس الأمريكي أوباما خطابه إلى العالم الإسلامي من جامعة القاهرة ـ مدينة القاهرة ـ مصر، والقصيدة لا تخلو من الهزل)!
حُيّيتَ يـا بـدراً أطـلَّ تمامـا=فأضـاءَ دارَ جـدودِه وتسـامَـا
وسمـاءُ قاهـرةِ المعـزِّ بنـورهِ=سطعتْ وكادتْ تُرْقِص الأهرامـا
ما كنتُ أحسبُ أنَّ كافـوراً لـهُ=ذريّةُ حتى أتـى (أوبامـا)
فعرفتُ فيهِ ملامحـاً موصوفـة ً=في شعر ِ(أحمدَ) والعيونُ تعامـا
حييتَ يا رجـلا بنـى أمجـادَهُ=ومشى الزمانُ لشخصِهِ إرغامـا
إنْ كانَ ثمّة مَن يقولُ (عِصَامنـا)=ها أنتَ فقتَ بما بنيتَ (عِصَامَا)
لو عِشتَ في البلدِ الذي تُلقِي به=لأُخِذتَ ما أتممـتَ فيـه كلامـا
أو كنتَ فـي بلـدٍ خليجـيٍّ بـهِ=نفطٌ وينصِبُ ذا الأميـر خِيامَـا
لرعيتَ ما شية َ الأميرِ وسِقْتَهـا=وبمكتبِ (الترحيلِ) صِرتَ إمامَـا
أو كنتَ في بلد الممانعـةِ الـذي=يبني لتمثالِ الرئيس ِ (مَقَامَـا)
لهتفتَ باسم ِ رئيسنا المحبوبِ أو=سحلوكَ أو ربطوا بفيـكَ لِجامَـا
أمَّـا خطابكـمُ فلـم أحفـلْ بـه=ورأيتُ فيهِ الكاهن َ (الحاخاما)
 0  0  2215
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )