• ×

01:19 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ يقول سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه : كنا في الهجرة وأنا عطشان جداً فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم وقلت له : اشرب يا رسول الله، يقول أبو بكر : فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت !
لا تكذّب عينيك !! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق.
هل ذقت جمال هذا الحب ؟ إنه حب من نوع خاص ! أين نحن من هذا الحب ؟
واليك هذه ولا تتعجب، أنه الحب ... حب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من النفس.
يوم فتح مكة المكرمة أسلم أبو قحافة [أبو سيدنا أبي بكر]، وكان إسلامه متأخراً جداً وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن إليه" فقال أبو بكر : لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله .. وأسلم أبو قحافة. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له : هذا يوم فرح، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك ؟ قال : لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب، لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر سبحان الله، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا ؟ ما رأيك في هذا الحب ؟

■ ثوبان رضي الله عنه :
غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان : أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اهذا يبكيك ؟ قال ثوبان : لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى : (وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّه عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) (النساء : 69) ما رأيك في هذا الحب ؟

■ سواد رضي الله عنه :
سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش : استووا. استقيموا. فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صلى الله عليه وسلم : استو يا سواد فقال سواد : نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لا ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه قال : استو ياسواد، فقال سواد : أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني ! فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال : اقتص يا سواد فانكب سواد على بطن النبي يقبلها يقول : هذا ما أردت وقال : يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك، ما رأيك في هذا الحب ؟

■ وأخيراً لا تكن أقل من الجذع :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة. فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلى المنبر فسمعنا للجذع أنيناً لفراق النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم : ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة ؟ فسكن ما رأيك في هذا الحب ؟

 0  0  1663
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:19 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.