◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂كيف تُؤدي مناسك الحج والعمرة وتزور مسجد الرسول ؟
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.
◂السلطة الإدارية.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂المملكة العربية السعودية : التاريخ ﴿محدّث﴾.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.
◂22 مارس 1945 : إنشاء جامعة الدول العربية.
◂في الثقافة الزمنية : صيام الست من شهر شوال.
◂حدث في مثل هذا اليوم : 3 شوال 1404.
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل. ◂◂◂﴿للمزيد﴾.
عبدالله يوسف النافع.
إجمالي المشاركات : ﴿124﴾.
1447/03/29 (01:10 مساءً).

في التوقيعات الإنسانية : ثلاثة أصناف لا ينبغي أن ننساهم.


■ ثلاثة أصناف من الناس لا ينبغي أن ننساهم.
تمر بنا في الحياة مواقف تختبر معادن الناس من حولنا، فنكتشف مع الأيام أن الكلمات وحدها لا تكشف حقيقتهم، بل المواقف وحدها هي الميزان. ومن بين من نصادفهم في رحلتنا ثلاثة أصناف يستحقون أن تبقى ذكراهم حاضرة في وجداننا:

● الصنف الأول: من ساعدونا في الأوقات الصعبة.
هؤلاء هم أهل الوفاء، الذين لم يترددوا في مد يد العون حين كنا في أمسّ الحاجة. هم الذين يكونون كالظل في لحظات المحن، يخففون عنا ثقل الهمّ ويقاسموننا الألم. نسيانهم جحود، وذكرهم شكر واعتراف بفضلهم.

● الصنف الثاني: من نسونا في الأوقات الصعبة.
هم الذين غابت وجوههم عندما اشتدت العاصفة، بعدما كانوا قريبين في الرخاء. تذكرهم ليس حقدًا، وإنما عبرة، لئلا نضع ثقتنا في غير موضعها مرة أخرى. لقد كشفوا لنا درسًا ثمينًا: أن لا نعتمد إلا على الله أولًا، ثم على من أثبتت المواقف صدقه.

● الصنف الثالث: من وضعونا في الأوقات الصعبة.
هؤلاء هم من كانوا سببًا مباشرًا في آلامنا، بخذلانهم أو ظلمهم أو إساءتهم. ورغم مرارة ما فعلوا، فإنهم منحونا فرصة للنضج والقوة، وجعلونا أكثر وعيًا بحدود التعامل مع الناس. لا ننسى ما فعلوا لا لنحقد، بل لنحذر، فالحياة لا تحتمل أن نكرر أخطاءنا.

وفي النهاية، لا تكون الحكمة في أن ننسى أو نمحو هؤلاء من ذاكرتنا، بل في أن نضع كل صنف في مكانه: فنشكر الأوفياء، ونتعلم من المتخاذلين، ونحذر من المؤذين. فالحياة دروس متجددة، وأكبر خطأ أن نعيشها دون أن نتعلم من تجاربها.