• ×

05:26 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ مفهوم الخريطة الذهنية :
■ الأهداف :
1- التعرّف إلى مفهوم الخريطة الذهنية كأداة من أدوات التعلّم.
2- التعرّف على المزايا التي تتحقق باستخدام الخريطة الذهنية.
3- التعرف إلى الاستراتيجية التعليمية للخرائط الذهنية.
4- إدراك دور كل من المدرّب والمتدرب في الخريطة الذهنية.
5- التدرّب على رسم الخرائط الذهنية.

■ المفاهيم :
الخرائط الذهنية Mind Mapping.
خريطة المفهوم Concept Mapping.
خرائط المعلومات Information Mapping.
خرائط التفكير Thinking Maps.

■ تمهيد :
يسعى المعلمون وأساتذة الجامعات والتربويون إلى تحقيق التعلّم ذي المعنى (MeaningfulLearning) عند المتعلمين وإبعادهم عن التعلّم الصّمي (الببغاوي) وهذا يحتاج إلى استخدام استراتيجيات تعلّم نشط من بينها الخرائط الذهنية.
يتوفر الآن العديد من الاقتراحات والطرق لتمثيل المعلومات من خلال مخططات تنظيمية تساعد العقل على الفهم وطول فترة الاحتفاظ بهذه المعلومات.
1- الشبكات الدلالية (Semantic Networks) : كولنز وكوليان.
2- شبكات المفهوم (Concept WebsSpider Maps) هانف.
3- الرسوم التخطيطية الدائرية للمفهوم (ايلر) : Concept Circle Diagrams.
4- خرائط الشكل v :جوين Vee Diagram.
5- خرائط العقل : بوزان Mind MapsMental Maps.
6- خريطة المفاهيم (نوفاك) Concepts Map.

■ مفهوم الخريطة :
الخريطة عبارة عن شكل يتضمن الأفكار الرئيسة والأفكار الثانوية (الفرعية) التي تدعم تعلّم الأفكار الرئيسة وهذه الأفكار غالباً ما تأتي على شكل : مقدمة وعرض، وخاتمة، وغالباً ما تأتي الأفكار الرئيسة في وسط الشكل أو الخريطة، ثم تحيط به الأفكار الثانوية.
كما تعرّف الخريطة الذهنية بأنها تقنية رسومية قوية تزود المتعلّم بمفاتيح تساعده على استخدام طاقته العقلية، وسميت الخريطة الذهنية بهذا الاسم لأنها تشبه الخلايا الدماغية (العصبية)، حيث نلاحظ أن في الخلية نقطة مركزية وأذرع متفرعة فيها، ومن كل ذراع تتفرع أذرع أصغر وأدق لذا فإن فهمنا للخلية العصبية يجعلنا نفهم دماغنا بشكل أكبر، ولهذا السبب تكون الخطط الذهنية أقرب في شكلها إلى الخلايا العصبية.

■ الفرق بين خريطة المفاهيم وبين الخريطة الذهنية.
أن الخريطة الذهنية أكثر تبسيطاً من الخرائط المفاهيمية، إذ ويكون تصميمها بشكل عنكبوتي وتأخذ الطابع البنائي الشجري، في حين أن الخرائط المفاهيمية تدور حول عدة مفاهيم في حيز قضية معينة ويكون تصميمها بشكل هرمي، حيث تكون الفكرة الرئيسة في الأعلى ثم تنظم فيها المفاهيم بطريقة هرمية (رأسية متعاقبة) بدءاً من المفاهيم العامة الشاملة وانتهاءً بالمفاهيم والأمثلة الفرعية، وتعتبر خريطة المفاهيم أنسب لتنظيم الموضوعات المعرفية العلمية وهي أكثر تعقيداً وتنظيماً من الخريطة الذهنية.

■ المنطق من توظيف خرائط المعرفة :
أن المادة التعليمية لا يمكن فهمها بالشكل الصحيح إلاّ إذا صورت أجزائها في خريطة تكون دليلاً للطالب يسير عليه في أثناء دراسته حيث أن هذه الخريطة تصور أهم الأفكار التي يجب التركيز عليها في أثناء التعلّم، وتوضح طبيعة العلاقة التي تربط الأفكار بعضها ببعض، وهي بهذا المعنى تكون بمنزلة الشيفرة التي بواسطتها يمكن استرجاع كثير من المعلومات في وقت قصير نسبياً دون الحاجة إلى الرجوع للكتاب المدرسي أو الجامعي المقرر.
وترى تايلور (In Compells,1990) أن الخريطة الذهنية والمفاهيمية والمعلوماتية تعمل على تعميق الفهم والتعلّم عند دراسة الفرد لوحدة ما، وتعود أهميتها إلى عملية التفكير والتقويم التي ترافق إعدادها، وتنمو الخريطة الذهنية وتتطور عند المتعلّم نتيجةً لنمو معرفته أثناء دراسته للوحدة، لذلك فهي أداة تمكنه من تنظيم المفاهيم ضمنها على صورة نسق هرمي تتدرج فيه المفاهيم حسب درجة تجريدها من الأكثر تجريداً إلى المفاهيم الأقل تجريداً، وبالتالي تبرز فيها العلاقات بين المفاهيم ويزداد الارتباط والمعنى فيما بينها.
ويرى فلافيل (Flavell,1979) أن الخرائط الذهنية تعمل على تنمية مهارات التفكير ما وراء المعرفي (التفكير في التفكير Thinking About Thinking)، لأن تعبير المتعلّم عن البنية المفاهيمية أو البنية المعرفية (ConceptCognitive Structure) التي يمتلكها ويمثلها بخريطة ذهنية يرتبط بالتصورات العقلية (Mind Imaginations) الداخلية وكيفية انتظامها والعلاقات التي تربط بينها، أي أنها تبصر الفرد بمخزونه المعرفي، وهذه المهارات تشمل الوعي والضبط والتنظيم (Awarness,Control & Organization (أبورياش،2009).

■ تأثير استعمال خرائط التفكيرالخرائط الذهنية.
1- تحسّن في تذكر المحتوى أثناء القراءة.
2- منتجات نهائية حسنة التنظيم خصوصاً في العمل الكتابي.
3- فهم أعمق للمفاهيم.
4- قدرة أكبر على توصيل المفاهيم المجردة.
5- إدراك فوق معرفي وتقييم ذاتي أعلى.
6- تقدّم في الإبداع وفي الرؤية.
7- تحويل التفكير عبر التخصصات وخارج المدرسة والجامعة.
8- تغير في مجموع علامات الاختبارات في القراءة والكتابة والرياضيات (Hyerle,2000).

■ الاستراتيجية التعليمية للخرائط الذهنية.
1- اقرأ الدرس المحتوى التعليمي بتفهم وإمعان.
2- حدد الأفكار الرئيسة التي يشتمل عليها المحتوى التعليمي والأفكار الثانوية (الفرعية).
3- حدد العلاقات التي تربط بين هذه الأفكار بعضها ببعض.
4- ارسم شكلاً (خريطة) تصور هذه الأفكار الرئيسة والثانوية، ثم خطوطاً تصل بينها لتوضيح العلاقة التي تربطها ببعض.
5- اعرض هذا الشكل (الخريطة) على الطلاب في بداية عملية التعلّم أو نهايتها.

■ مثال : فصول السنة.
الأفكار الرئيسة : فصل الخريف - فصل الشتاء - فصل الربيع - فصل الصيف.
الأفكار الفرعية :
1- تتساقط أوراق الشجر في فصل الخريف.
2- تهطل الأمطار في فصل الشتاء.
3- تورق الأشجار وتتفتح الزهور في فصل الشتاء.
4- تنضج الثمار في فصل الصيف.

العلاقات التي تربط الأفكار الرئيسة والأفكار الثانوية :
1- الفصول الأربعة متتالية.
2- درجات الحرارة مختلفة في كل فصل.

■ عناصر الخريطة الذهنية.
الألوان : تحفز المخ الأيمن وتزيد من كفاءة الذاكرة وتسر النظر.
الصور : تساعد على عملية التذكر.
الأرقام : تحفز المخ الأيسر.
الخطوط : بما أن خلايا المخ تشابه الخريطة الذهنية في الرسم، فالمعلومات في خلايا المخ تخزن على الخطوط وليس في الخلايا نفسها.
الخطوط المائلة : الجزء الأيمن من المخ يحب الشيء المائل وليس المستقيم.

■ دور المدرّب والمتدرّب في الخرائط الذهنية :
يمكن تبيان دور المدرّب ودور المتدرّب في الخرائط الذهنية من خلال الجدول التالي :
الخريطة تنظيم للبنى المعرفية.
دور المدرب : (يقدّم خبرات ـ يتفاعل مع الخبرات والمواقف ـ يعرض مواقف).
دور المتدرب : (ينظم الموقف لكي يسهل عليه استيعابه ـ يوفر فرص مناقشة ـ يشارك في المناقشة ويولد قضايا ـ يهيئ فرصاً للوصول إلى استنتاجات ـ يبني جداول استرجاع للوصول إلى استنتاجات معرفية ذكية ـ يبني جداول للاسترجاع).

■ أنماط تنظيم المعلومات :
فيما يلي بعض أنماط تنظيم المعلومات التي يواجهها الطلبة غالباً في المقررات المدرسية والجامعية :
1- أحداث : من، ماذا، أين، متى، كيف، ولماذا.
2- روايات : أحداث تسلسل زمني.
3- قصص : تشمل سبب تأثير النوايا الإنسانية.
4- أوصاف : أجزاء أو سمات.
5- مقارنات : وصف شيئين أو أكثر ومقارنة السمات.
6- تسلسل : ترتيب أو تسلسل الأحداث أو الإجراءات أو العمليات.
7- مصطلح - تعريف - مثال.
8- حل مشكلة - وتشمل غالباً الأسباب ومحاولات الحل التي أخفقت،وأو نتائج الحل (Mayer,1991).

■ مثال دال على خريطة معرفة متسلسلة : إعداد الفشار.
1- ضع ملعقة زيت كبيرة في قدر أو إناء الغلي.
2- ضع ست ملاعق من حبوب الذرة.
3- أغلق غطاء الإناء أو القدر وشغل الفرن أو اوصل التيار الكهربائي.
4- عندما تشاهد الضوء الأصفر ارفع الغطاء.
5- ضع ثلاث ملاعق صغيرة من الملح وثلاث ملاعق كبيرة من الزبدة فوق الفشار.
6- أصبح الفشار الآن جاهزاً للأكل.

■ الأماكن التي يستحب أن تضع فيها الخريطة الذهنية :
ملف خاص خاص للخرائط الذهنية.
على المكتب.
تعلق في أحد زوايا الغرفة.
في السيارة
في أي مكان تراه مناسباً.
(المهم أن تكون أمامك باستمرار وتكرر النظر إليها بين فترة وأخرى فهذا يدخل المعلومات الموجودة فيها بكل سهولة ويسر في عقلك).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
أبو رياش، حسين، الصافي، عبدالحكيم، شربف، سليم (2009) أصول استراتيجيات التعلّم والتعليم ـ عمان : دار الثقافة للنشر والتوزيع.

 0  0  1463
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:26 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.