• ×

06:04 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ مفهوم الدافعية Motivation Concept : أسأل نفسك.
1- هل لاحظت يوماً إسراع الناس في الذهاب إلى أعمالهم ومصالحهم اليومية ؟
2- هل لاحظت مزارعاً يهرع إلى حقله بعد صلاة الفجر ؟
3- هل لاحظت عاملاً يحمل فأسه ومجرفته ويقف متأهباً لإجابة أي منادي ؟
4- هل لاحظت طالباً يحمل حقيبة مليئة بالكتب متجهاً إلى مدرسته بنشاط وحيوية ؟
5- لماذا يقامر الناس بفلوسهم في البورصة ؟
6- لماذا تعتدي أمريكا على الشعوب العربية والإسلامية المسالمة ؟
7- لماذا يصف الغرب المتغطرس الشعوب الإسلامية بالإرهاب ؟
8- لماذا قالت كونداليزا رايس أن كلمة مقاومة ثقيلة على مسامعي ؟
9- لماذا يمارس الكيان الصهيوني الحفريات بالقرب من المسج الأقصى ؟
10- لماذا يضيق النظام المصري الخناق على الحركات الإسلامية ؟
11- لماذا يتزوج الرجال والنساء ؟
12- لماذا يتغيب بعض الطلاب والطالبات عن محاضراتهم ؟
13- لماذا تقف أمام المرأة ؟
14- لماذا نلاحظ البعض يتأفف ؟
15- لماذا ننظر إلى حياتنا وأنفسنا نظرة تشاؤمية ؟
وهل سألت نفسك عن السبب في هذا كله ؟
■ أحد الأسباب لهذه الأعمال هو ما يسميه الناس العاديين "الدافعية".
ترى شخصاً يقبل على عمله بحماس شديد ويستمتع أثناء قيامه به، تدرك أن دافعية هذا الشخص للقيام بالعمل مرتفعة.
عندما تلاحظ طالباً يقبل بنهم على حل مسائل الرياضيات دون أن يتذمر أو تظهر عليه إمارات الملل تعرف أن هذا الطالب يتمتع بدافعية عالية لحل مسائل الرياضيات.
وعندما ترى شاباً يتهرب من حضور المحاضرات في الجامعة، ويأتي كل يوم بعذر مختلف لغيابه وإذا حضر يكون شبه نائم وكثير التثاؤب ودائم النظر إلى ساعته تعرف أن هذا الطالب لا دافعية عنده لحضور المحاضرات.
هذه الأمثلة تظهر لنا المقصود بقولنا أن الدافعية مفهوم افتراضي، فأنت لا ترى الدافعية في الناس وإنما تستدل على وجودها وعلى مستوياتها من ملاحظة ما يقوم به هؤلاء الناس من أعمال.
♦ تفكير ناقد : فكر ملياً واكتب النشاطات التي تحبها وتستمتع بها واعرف بالتالي أين تتوجه دافعيتك، ويستخدم الناس مرادفات للدافعية : (الحافز - الباعث - الحاجة - الرغبة - الغريزة - الحماس - التشويق - الهمة)، وهل تتذكرون السؤال : لماذا يتصرف الناس بالطريقة التي يتصرفون بها ؟ إن علم النفس يدرس العلاقة النظامية بين ما نسميه (الممهدات ـ المثيرات والاستجابات ـ السلوك).
♦ الدافعية : مفهوم افتراضي يستنتجه العلماء والناس الآخرون من الآثار التي يتركها في السلوك الملاحظ للناس.
ومن الملاحظ أنه ما من أحد يخلو من شكل من أشكال الدافعية، ولكن هذه الأشكال تختلف من شخص لآخر في النوع والدرجة، وعلى سبيل المثال :
المعلم يجد من بين الطلاب الذين يدرسهم طلاباً يهتمون بالمادة الدراسية والتحضير الجيد للامتحانات والحصول على علامة عالية فيها.
ويجد طلاباً آخرين مهتمين بالرياضة ومتفوقين في التربية الرياضية ومشاهدة الألعاب الرياضية أو المشاركة فيها.
وقد يكون طلاب آخرين في الصف لا يهتمون بالرياضة ولا بالمواد الأكاديمية، وإنما ينصب اهتمامهم على العلاقات الاجتماعية مع زملائهم أو مع المعلمين.
الدوافع هي مجموعة الظروف الداخلية والخارجية التي تحرك سلوك الإنسان والحيوان على حد سواء فهناك سبب أو عدة أسباب وراء كل سلوك وهذه الأسباب ترتبط بالكائن الحي من الناحية الداخلية وبالمثيرات الخارجية على حد سواء (نزعة للوصول إلى هدف).
♦ الهدف : ما يرغب الفرد في الحصول عليه ويشبع الدافع في نفس الوقت.
♦ الحاجة : تنشأ عند الكائن الحي عند انحراف الشروط البيولوجية أو السيكولوجية اللازمة المؤدية لحفظ بقاء الفرد. عندما يكون الهدف خارجياً يسمى بالحافز أو الباعث.
♦ الغريزة : قوى بيولوجية تجعل العضوية أن تسلك بطريقة معينة دون أخرى وبناءً على هذا النوع من التفكير كان يجاب على السؤال :
لماذا تطير الطيور ؟ الجواب : لأن لديها غريزة الطيران.
لماذا يتزوج الناس ؟ الجواب : لأن لديهم غريزة الجنس.

■ وظائف الدوافع.
للدوافع ثلاث وظائف أساسية هي :
♦ الوظيفة الأولى : تحريك وتنشيط السلوك Activation بعد أن يكون في مرحلة من الاستقرار أو الاتزان النسبي وقد بيّن علماء النفس أن أفضل مستوى من الدافعية (الاستثارة) لتحقيق نتائج إيجابية هو المستوى المتوسط خاصة وأن المستوى المتدني من الدافعية يؤدي في العادة إلى الملل وعدم الاهتمام، والمستوى المرتفع عن الحد المعقول يؤدي إلى ارتفاع القلق والتوتر.
♦ الوظيفة الثانية : توجيه السلوك نحو وجهة معينة دون أخرى Orientation فالدوافع بهذا المعنى اختيارية، أي أنها تساعد الفرد على اختيار الوسائل لتحقيق الحاجات، وعلى سبيل المثال : ترى نظرية معالجة المعلومات أن الطلاب الذين لديهم دافعية عالية للتعلّم ينتبهون إلى معلميهم أكثر من زملائهم ذوي الدافعية المتدنية للتعلّم.
♦ الوظيفة الثالثة : المحافظة على استدامة السلوك ما دام بقي الإنسان مدفوعاً Maintenance أو ما بقيت الحاجة قائمة تصنيفات الدوافع : يمكن تحديد أنواع من الدافعية مصنفة إلى ثنائيات كما يلي :
1- الدافعية العامة ـ الدافعية الفردية :
أ- الدافعية العامة : تشير إلى القوانين والمبادئ العامة المجردة أو العالمية فيما يتعلق بالدافعية فقد أثبتت الدراسات أن الهايبوثلاموس له دور مهم في الدافعية عند كافة الفئران (وكذلك عند الإنسان)، وليس عند فأر واحد بعينه : (إنسان).
ب- الدافعية الفردية : يتم التركيز على الاختلافات الموجودة بين الناس.
2- الدوافع الفطرية الأولية (البيولوجية) الدوافع المكتسبة :
أ- الدوافع الفطرية : مثل الجوع والعطش والجنس والأمومة ..الخ، أي أن هذه الدوافع محكومة بقوى داخلية.
ب- الدوافع المكتسبة : وهي التي لا يوجد لها أسس بيولوجية، ويستخدم مصطلح الدوافع النفسية للإشارة للدوافع المكتسبة، مثل دوافع : (التملك - السيطرة - الاحترام - التفوق - ..الخ)، وتتأثر هذه الدوافع بخبرات التعلّم التي يتلقاها الفرد.
3- الدوافع الميكانيكية ـ الدوافع المعرفية :
أ*- الدوافع الميكانيكية : يرى بعض المنظرين أن هناك دوافع مثل الجوع والعطش والجنس تستثار بشكل آلي ميكانيكي.
ب*- الدوافع المعرفية : يرى بعض المنظرين أن عمليات الدافعية هي ذات طبيعة معرفية - عقلانية، وترى هذه النظرية أن الطريقة العقلية التي نفسر بها المعلومات المتوفرة لنا تؤثر في حالات الدافعية، مثال : عندما يعزو طالب فشله في مادة دراسية إلى صعوبة تلك المادة، فإن دافعيته المستقبلية سوف تتأثر بشكل مختلف عن شخص آخر يعزو فشله في تلك المادة إلى نقص في قدراته العقلية.
4- الدافعية الداخلية ـ الدافعية الخارجية :
أ- الدافعية الداخلية : إقبال الناس على العمل ذاتياً ولأسباب وعوامل في نفس الإنسان نفسه، والدافعية الداخلية أحد أقوى الدوافع، فهي تشير إلى المتعة التي تتحقق من نشاط معين (الدوافع هنا تحركها حاجات) فالشخص الذي يعمل بشكل جيد تكون دافعيته عالية، والطفل الصغير عندما يقوم بتشغيل الفيديو بنفسه، ويقوم باللعب لأنه يستمتع به ولأنه يرى كيف يعمل.
ب- الدافعية الخارجية : تعني القيام بالمهمة أو العمل لعوامل وأسباب خارجة عن الشخص أو المهمة، كأن يسعى الشخص للحصول على مكافأة مالية، أو الحصول على علامة مرتفعة في الامتحان أو اكتساب شهرة وسمعة طيبة بين الناس.
مثال : لماذا يستخدم الناس الإنترنت ؟
أجريت دراسة على هذا السؤال، وبينت النتائج ما يلي :
1- أن مستخدمي الإنترنت يستخدمونه بشكل رئيس لأنهم وجدوا أن الإنترنت مفيد جداً لمهامهم في العمل.
2- هناك متعة من استخدام الإنترنت كما أنه وسيلة سهلة الاستخدام.
3- يستخدم الناس الإنترنت لدوافع خارجية أولاً ثم لدوافع داخلية.

■ أمثلة لبعض الدوافع.
♦ أولاً : تصنيف ماسلو للحاجات : صنف ماسلو الحاجات حسب أهميتها وبحسب الإلحاح الإنساني الأقوى على إشباعها :
1- الحاجات الجمالية التذوقية Meta motivation.
2- الرغبة في المعرفة والفهم الحاجات النمائية.
3- تحقيق الذات Self Actualization Developmental Needs.
4- حاجات احترام الذات : فهم الذات وتقديرها.
5- حاجات الحب والانتماء والتقبل Being Needs.
6- حاجات الأمن - السلامة - المحبة - الانتماء - التقبل.
7- الحاجات الحرمانية Deprivation Needs.
8- الحاجات الفيزيولوجية : الغذاء - الشراب - النوم - التنفس - الإخراج
1- الحاجات الفسيولوجية :
طعام - ماء - أوكسجين - راحة - جنس - نوم، موجودة عند كل الناس في كل المجتمعات، عندما تشبع هذه الحاجات ينتقل الفرد إلى إشباع الحاجات في المستوى الأعلى.

2- حاجات الأمن والسلامة تظهر من خلال :
أ- ميل الإنسان إلى العيش في محيط مألوف ووظائف آمنة وأرصدة وادخار وبوالص التأمين على الحياة.
ب- ميل الطفل إلى البكاء إذا سمع صوتاً مفاجئاً أو سقط من مكان مرتفع قليلاً أو شاهد شخصاً غريباً.
ج- شعور الفرد إلى أن الآخرين يتقبلونه ويحترمونه.
د- شعور الإنسان بالأمن الداخلي وتجنب الخطر والألم.

3- حاجات الحب والمحبة والانتماء والتقبل :
جميع الناس يحتاجون إلى الاستجابة العاطفية والحب والمحبة والقبول أو التقبل الاجتماعي والأصدقاء والشعبية.
كل فرد يسعى إلى أن ينضم إلى جماعة وإلى بيئة اجتماعية صديقة تلائمه من خلال الميول والعواطف والأهواء.
تتحقق هذه الحاجات من خلال : (الزواج - الوظيفة - الدخول في حزب أو مؤسسة اجتماعية).

4- حاجات التقدير والاحترام :
حاجة الفرد إلى التقدير والمكانة والاعتراف والاستقلال والاعتماد على النفس والقيادة والسيطرة.
هذه الحاجات تدفع الإنسان إلى السعي والإنجاز والقوة والسلطة.

5- حاجات الرغبة في المعرفة والفهم :
تظهر في النشاطات الاستكشافية للحصول على المزيد من المعلومات والمعرفة.
تكون أكثر وضوحاً عند بعض الأفراد دون غيرهم.
كلما كانت هذه الحاجات قوية لدى الفرد كلما رافقها رغبة في الممارسات المنهجية القائمة على التحليل والتنظيم والربط والبحث في العلاقات بين الأشياء.

6- حاجات تحقيق الذات : (ترتبط هذه الحاجات بمستوى طموح الفرد).
يقصد بها رغبة الفرد في تحقيق الحاجة لبلوغ أقصى استعداداته وإمكاناته، فيوظف قدراته ومواهبه إلى أبعد الحدود.
تعمل هذه الحاجات على تأكيد وجود الإنسان في المجتمع الذي ينتمي إليه بالصورة التي يرى فيها ذاته.
إشباع هذه الحاجات يختلف من شخص إلى آخر وفقاً للميول والاهتمامات فعند شخص قد تكون وضع خطط، وشخص آخر عالم رياضيات مشهور، وثالث رياضياً مشهوراً.

7- الحاجات الجمالية : (ميل بعض الناس إلى القيم الجمالية).
تتجلى هذه القيم في : (الترتيب - النظام - الاتساق - الكمال - الجمال).
تتجلى في ميلهم للبعد عن : (النفور - الأشياء القبيحة).
النوم Sleep : الشخص الذي تمر عليه فترة طويلة بلا نوم، يدرك أن النوم يمكن أن يكون دافعاً قوياً جداً يتغلب حتى على دافع الجوع أو الجنس.
ثلث حياتنا تقريباً نوم.
الحرمان الكامل من النوم عند الفئران يؤدي إلى موت الفئران.
ينام معظم الناس من 7 - 8 ساعات فقط في اليوم دون أن يتعرضوا لأية آثار مرضية.
من الناحية المنطقية فإن الإنسان ينام لأنه يتعب، رغم أن هذا التفسير ليس صحيحاً دائماً (فلو ربطنا شخص في السرير 24 ساعة فإنه لن ينام أكثر مما لو كان طليقاً نشطاً).
ترى البحوث الحديثة أن النوم يتأثر بعاملين هما :
1- الاتزان الحيوي Homeostasis : كلما زادت فترة اليقظة زادت احتمالات انشغالنا بالنوم.
2- الإيقاع اليومي Circadian Rhythm : الذي يقرر مدى صحوتنا.

■ لا للجوع Hanger : من أبرز المؤشرات على الجوع.
1- العوامل الداخلية مثل : (تقلصات المعدة ـ المعدة ترسل إشارات إلى الدماغ تبلغه بضرورة التوقف عن الأكل ـ مستوى السكر في الدم يعتبر مؤشراً على وجوع الجوع أو عدمه).
2- العوامل الخارجية مثل : (منظر الطعام ـ رائحة الطعام ـ شكل الطعام).

■ الفرق بين الناس العاديين والناس البدينين هو : أن العاديين يتأثرون بالعوامل الداخلية، والبدينين يتأثرون بالعوامل الخارجية.
● العطش : بدون الماء لا يستطيع الفرد العيش سوى أيام.
الدلالات التي تقود الفرد إلى الشعور بالعطش وأن جسمه أصبح بحاجة إلى الماء متعددة، وهذه الدلالات تأتي من خلال المستقبلات في الفم والحنجرة والمعدة.

● دوافع الحفاظ على النوع : دوافع الجوع والعطش ضروريان للحفاظ على بقاء الفرد، لكن إشباع دافع الجنس ورعاية الأم لأبنائها أمران ضروريان للحفاظ على النوع البشري.
تصور مجتمعاً ما يعزف فيه الرجال والنساء عن ممارسة الجنس.
تصور مجتمعاً ما يعزف فيه الأمهات عن رعاية الأولاد.

● دافع الجنس : لا يخضع الجنس لمبدأ خفض التوتر وإعادة تحقيق الاتزان كما هو الحال مع دافعي الجوع والعطش فالجنس كدافع يعمل على استهلاك الطاقة وزيادة التوتر.
افترض فرويد بأن الطاقة الجنسية تتراكم في داخل العضوية حتى تصل إلى حد لا بدّ من تفريغها بأي شكل من الأشكال.
يعتمد السلوك الجنسي على عدة عوامل يمكن تقسيمها إلى قسمين هما :
أ- فئة العوامل الداخلية الهرمونية : نمو الأعضاء التناسلية عند كل من الذكر والأنثى وقدرة هذه الأعضاء على القيام بسلوكها تحكمه العوامل الهرمونية وخاصة الغدة النخامية، فهرمونات الغدة النخامية تؤثر على المني بشكل يستثير المبيض لإنتاج هرمون الجنس الأنثوي، وتؤثر على الذكر بشكل يستثير الخصيتان لإنتاج هرمون الجنس الذكري.
ب- فئة العوامل الخارجية البيئية.
مستوى الدافع الجنسي عند الذكور ثابت نسبياً ويعود ذلك إلى أن إفراز هرمونات الجنس تكون ثابتة.
مستوى الدافع الجنسي عند الإناث يتأثر بالدورة الشهرية للأنثى، وغالباً ما يكون الدافع الجنسي عند الأنثى أقوى في بداية الدورة الشهرية منه في نهاية الدورة الشهرية.

● دافع الأمومة : يتمثل في رعاية الأبناء والحفاظ عليهم.

● دافع العدوان : الدافع الأكثر خطورة.
هو الرغبة في إيقاع الأذى على الآخرين. في عام 1992 مثلاً حدثت 6,621,140 جريمة في أمريكا، وهناك حالة اغتصاب كل خمس دقائق، وحالة اعتداء كل 28 ثانية.

 0  0  1364
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:04 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.