• ×

08:44 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ السلطة التربوية : مفهومها وكيفية التعامل بها «3».
■ أسباب العدوان :
1- العوامل الاجتماعية : شعور المرء بالظلم يثير مشاعر العدوان أكثر من الإحباط، وتعرض الإنسان إلى إهانات لفظية أو جسمية Provocation، والتعرض لوسائل الإعلام التلفزيون والسينما وغيرها وكذلك للإحباط.
2- الغيرة الجنسية :
أ- اعتداء الأزواج على زوجاتهم بسبب الغيرة والتي تشير إلى تهديد مرتقب للعلاقة الرومانسية من طرف شخص منافس.
ب- هناك فروقاً في تأثير هذه الغيرة بين الرجال والنساء : فعندما سئل مئات من الطلبة في إحدى الجامعات الأوروبية عما سيفعلونه إذا علموا أن من يحبونه على علاقة حالية مع شخص آخر غيره. وجدت فروق واضحة بين استجابات الإناث واستجابات الذكور. فقد أشارت الإناث إلى أنهن سوف يقمن باستجابات عدوانية لفظية أو جسمية أو بالبكاء أو طلب توضيح سبب ذلك، أما الذكور فقد أشاروا إلى أنهم سوف يعمدون إلى شرب الكحول.

■ دافع التحصيل (الإنجاز) Achievement motivation.
من الدوافع الخاصة بالإنسان، ويمكن تسميته بالسعي نحو التميز والتفوق، ودافع التحصيل على علاقة وثيقة بممارسات التنشئة الاجتماعية في الطفولة الباكرة.
العوامل التي تؤثر في الدافعية.
العوامل التي تزيد من الدافعية.
مصدر الدافعية : داخلي : عوامل ذاتية مثل الحاجات والاهتمامات وحب الاستطلاع والاستمتاع.
نوع الهدف : تعلّمي، لرضا الذاتي عن تحقيق التحديات والتحسن والنزعة لاختيار أهداف تمثل تحدياً.
نوع الانهماك : انهماك المهمة، مرتبط بإتقان المهمة.
دافعية التحصيل : الدافع للتحصيل والتوجه نحو الإتقان.
العزو المحتمل : عزو النجاح والفشل إلى عوامل قابلة للسيطرة.
الاعتقاد حول القدرة : القدرة المتدرجة، والاعتقاد بأن القدرة قابلة للتحسين من خلال العمل.
العوامل التي تقلل من الدافعية.
مصدر الدافعية : خارجي : عوامل بيئية مثل المكافآت والعقاب والضغط الاجتماعي.
نوع الهدف : أدائي، الرغبة في الحصول على استحسان الأداء في عيون الآخرين.
انهماك الذات : مرتبط بنظرة الآخرين.
الدافع لتجنب الفشل : عرضة للقلق.
عزو النجاح والفشل إلى عوامل خارجية.
القدرة الكامنة : الاعتقاد بان القدرة سمة ثابتة وغير قابلة للتحسين.

■ المتغيرات التي يمكن أن تساهم في دافعية الطلاب للتعلّم :
1. رغبة الطالب Student Interest : دافعية الطالب يمكن أن تزداد بربط الموضوع بما يهم الطالب خارج المدرسة، والأمثلة على ذلك : الفيديو، الموسيقى، اللعب، السماح للطلاب باختيار النشاط الصفي.
2. حاجات الطلاب : Students needs يتم تحفيز الطلاب من خلال النشاطات التي تلبي حاجاتهم، مثال ذلك : السماح لطلاب المدرسة الثانوية العمل في مجموعات تحقق الحاجة للقبول والانتماء.
3. الجدة والتنوع Novelty & variety : تزداد الدافعية عندما تكون النشاطات متنوعة وممتعة.
4. النجاح Success : عندما يحقق الطالب النجاح في مهمة تتطلب التحدي، فإن الدافعية والحماس للتعلّم تزداد، وهنا يستطيع المدرسون ضمان النجاح بجعل الأهداف واضحة، والعمل في خطوات صغيرة.
5. صفات الطالب للنجاح والفشل : يجب على المدرسين أن يظهروا للطلاب أن الفشل نتيجة لقلة الجهد أو نتيجة لاستخدام استراتيجيات عديمة الجدوى وليس للقدرة. فالطلاب الذين يظهرون النجاح يكون ذلك نتيجة للجهد والقدرة.
6. التوتر Tension : أن يشعر الطلاب بالتوتر يعني أنهم بحاجة للتعلّم.
7. النبرة المعبرة Feeling Tone : نبرة شاعرية معبرة عن مناخ الفصل، يمكن أن تكون هذه النظرة إيجابية في معاملة الطلاب بأسلوب مهذب، حيث تعبر عن الاهتمام الصادق بالطلاب وتصل لمعرفة الطلاب.
8. التغذية الراجعة Feedback : تزداد دافعية الطلاب عندما يتم تزويدهم بملاحظات عن أدائهم. ويجب أن تكون الملاحظات دقيقة ومحددة.
9. التشجيع Encouragement : التأكيد على العوامل الإيجابية وإيصال التوقعات الإيجابية للسلوك المسنتقبلي.

■ العنف الأسري.
مفهوم العنف : يعرّف العنف في اللغة العربية أنه ضد الرفق، أي ضد اللطف. وجاء في المعاجم أن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف.
ومن هذا المنطلق نقول أن الأسرة تمثل البيئة الأولية التي يتوجب عليها الوفاء بحاجات الأطفال ومتطلباتهم من الرعاية القائمة على الدفء والتعاطف والأمن النفسي والاجتماعي، وكلك غرس الموروثات والقيم الحضارية في وجدانه بالصورة التي تؤهله عندما يصبح راشداً وقادراً على تحمل مسؤولياته وواجباته في المستقبل.

■ وتشير الدراسات حول ممارسات تربية الطفل من قبل الوالدين إلى ما يلي :
1- أن درجة مطالب وتوقعات الوالدين تلعب دوراً في الإساءة للأطفال، فالآباء الذين يضعون معايير عالية لأطفالهم ويصرون على وصول أطفالهم إلى هذه المعايير، مع السيطرة العالية من قبل الوالدين في تحقيق الأبناء لهذه المعايير، فإن هذا من شأنه أن يخلق العنف لدى الأطفال.
2- الآباء الذين يتقبلون أبناءهم ويستجيبون لهم، ويشاركونهم من حين لآخر في مناقشات مفتوحة أخذاً وعطاءً، فإن ذلك لا يخلق عنفاً.

■ لذلك أشير هنا إلى أربعة نماذج من التنشئة الأسرية :
● النموذج الأول : نمط التنشئة المصدري للأطفال.
يتميز الآباء الذين يستخدمون هذا النمط من التنشئة بما يلي :
1- أنهم يقدمون مطالب معقولة من الطفل بناء على معرفتهم بحاجات وقدرات الطفل، حيث تتواءم المتطلبات مع حاجات الطفل النمائية كما أنهم يعملون على تنمية وتطوير السلوك الاستقلالي والاتصال والتواصل بوضوح.
2- أنهم يعبرون عن مشاعر الحب والدفء والعاطفة، ويستمعون بصبر لوجهات نظر أطفالهم، ويشجعونهم على المشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعائلة ويتصفون أيضاً بالاعتماد على أساليب متنوعة تتصف بالمرونة والقوانين والحدود المنطقية.
3- هؤلاء الآباء ديمقراطيون وعقلانيون، لأنهم يعملون على تنظيم واحترام الحقوق لدى كل من الآباء والأبناء.
● النموذج الثاني : نمط التنشئة التسلطي.
يتميز أولياء الأمور في هذا النمط بأنهم يعطون قيمة كبيرة للامتثال والخضوع (افعل ذلك لأنني قلت ذلك) ويمارسون قدراً قليلاً من الأخذ والعطاء، ويلجأوون إلى القوة والعقاب.
ومن نتائج ممارسة هذا النمط على الأبناء :
1- تدني تقدير الذات لدى الطفل.
2- القلق والانسحاب وعدم السعادة.
3- عند تفاعل هؤلاء الأطفال مع أقرانهم يميلون إلى استخدام ردود فعل عدوانية.
4- يظهر الذكور درجة عالية من الغضب والتحدي.
5- يتميز الإناث بالاعتمادية والانسحاب من المهمات التي تتسم بالتحدي.
للأسف الشديد أن الآباء في هذا النمط لا يعترفون بأخطائهم.
● النموذج الثالث : نمط التنشئة المتسامح.
1- يعتمد على الرعاية والقبول، ولكنه يتجنب المطالب أو فرض السيطرة.
2- يسمح الآباء لأبنائهم اتخاذ قرارات، حيث يسمح الآباء لأبنائهم بالتصرف حسب أهوائهم (مثلاً يستطيعون مشاهدة البرامج التلفزيونية كما يشاءون).
3- اهتمام زائد عن الحد من قبل الآباء.
● ونتيجة ممارسة هذا النمط ما يلي :
1- يصبح الأطفال غير مطيعين.
2- يلاحظ على الأبناء التمرد.
3- عدم النضج بدرجة كبيرة.
4- قدرة أقل على المواظبة في مرحلة ما قبل المدرسة.
5- غياب المعايير والقوانين التي تحكم السلوك.
6- يجعل الطفل غير قادر على الاعتماد على نفسه.
● النموذج الرابع : نمط التنشئة المهمل للأطفال .
1- يظهر الآباء التزاماً قليلاً بأدوارهم فيما يتعلق بتقديم الرعاية.
2- الإهمال التام وعدم الاهتمام لحاجات الطفل الغذائية والنفسية والتعليمية.
الذي يمارس هذا النمط من التنشئة هم الآباء الذين يعانون من خلافات عائلية والذين يعانون من الفقر والذين ينفصلون.
ونتيجة ذلك على الأطفال : نقص الضبط الانفعالي، صعوبات في التحصيل، الخضوع في فترة المراهقة، وزيادة في استخدام المهدئات والكحول والمخدرات.

 0  0  1291
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:44 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.