قائمة : الأقسام الرئيسة. ◂قسم : الثقافة الإسلامية. ◂قسم : الثقافة الأسرية. ◂قسم : الثقافة المجتمعية. ◂قسم : الثقافة اللغوية. ◂قسم : الثقافة الشعرية. ◂قسم : الثقافة الفلسفية. ◂قسم : الثقافة المكانية. ◂قسم : الثقافة الزمنية. ◂قسم : الثقافة المتزامنة. ◂قسم : الثقافة التطبيقية. ◂قسم : الثقافة الصحية. ◂قسم : الثقافة التقنية. ◂قسم : الثقافة التربوية. ◂قسم : الثقافة الطلابية. ◂قسم : الثقافة الخاصة. ◂قسم : الثقافة الوظيفية. ◂قسم : الثقافة الإدارية. ◂قسم : الثقافة القانونية. ◂قسم : الثقافة التوثيقية. ◂قسم : الثقافة العلميّة. ◂قسم : الثقافة المرجعيّة. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التراجم﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التوقيعات﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿الرسائل﴾. ◂قسم : الثقافة الاقتصادية. ◂قسم : الثقافة العامة. ◂قسم : الثقافة الإعلامية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «1». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «3». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «1». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «3». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «1». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «2». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «3». ◂قسم : الثقافة التسلسلية. ◂قسم : المسارد الثقافية.

حتى تحمي قلبك : اصفح عمن ألحق بك الأذى.


يُمكنك القول : إن قلبك هو الجهاز الأهم في جسمك بعد دماغك. والتأكد من أن قلبك يعمل في مستواه الأمثل هو مفتاح لحياة صحية أفضل طول العمر. وقد كشفت دراسة علمية جديدة أن الصفح عمّن ألحق بك الأذى قد يعزز في الواقع من صحة قلبك.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية : أن الباحثين بجامعة "كالفورنيا" وجدوا أن الأشخاص الذين يتغلبون على غضبهم ويصفحون عن الآخرين هم أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم الذي يعد عاملاً مسبباً للإصابة بأزمات القلب والسكتات الدماغية.
وطلب الباحثون مما يزيد على 200 متطوع التفكير بفترة أساء فيها أحد الأصدقاء لهم، وطلب من نصف المجموعة التفكير في ما أغضبهم، بينما تم تشجيع النصف الآخر على النظر إلى المسألة بطريقة متسامحة أكثر وبعدها طُلب منهم جميعاً التفكير بشأن الحادثة بالطريقة التي يختارونها, وقيس ضغط دم المشاركين ومعدل دقات القلب.
ووجد العلماء بقيادة الطبيبة (بريتا لارسن)، أن المجموعة الغاضبة سجلت لديها أعلى مستويات ضغط دم مقارنة بالمجموعة المتسامحة.
وقال الباحثون إنه بالرغم من صغر دراستهم، إلا أنها تظهر أن الصفح عن الآخرين يمكن أن "يخفف التفاعل" تجاه الأحداث المجهدة نفسياً، كما يقدّم "وقاية متواصلة" من التأثير البدني لها.