• ×

11:11 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ في لفتة تربوية فريدة قدم لنا الأستاذ بكر بن إبراهيم بصفر ـ مدير عام التربية والتعليم (بنين) بمنطقة مكة المكرمة ـ إهداءً رائعاً أسفر عن سمو حسه التربوي، وعِظم همِّه ونهمه التربويين؛ إذ جمع لقاءين صحفيين لعلمين من أعلام التربية في المملكة العربية السعودية هما : الدكتور علي بن عبد الخالق القرني مدير مكتب التربية لدول الخليج العربي، والدكتور راشد بن حسين العبد الكريم رئيس الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية "جستن"، وكلاهما من صقور وزارة التربية والتعليم سابقاً.

"ومن الطريف أن أسئلة اللقاءين متماثلة كثيراً؛ كونها من نفس الصحفي، والفارق بينهما هو أن اللقاء الأول أجري في جريدة الحياة عام 1426هـ، وأجري الثاني في مجلة المعرفة عام 1429هـ، وتظل القضايا هي القضايا على مدى ثلاث سنوات، وفي هذا لفتة تستحق النظر والتفكير".

في هذين اللقاءين محطات تُطل على منطقتي الألم والأمل! بها أسئلة تحمل صفة العيار الثقيل، وإجابات مثقوبة تبدو منها كُوَّة الضوء المتشتت! لذا توقفت عند بعضها، وآثرت التأمل في السؤال وإجابتيه من كلا الضيفين، وقد ركزت في هذه المقالة على محورين فقط خشية الإطالة ؛ أولهما ذو بُعْدٍ استراتيجي يتعلق بالقرار وغايات العمل التربوي في الوزارة، والآخر له بُعْدٌ تنفيذي يتعلق بأهم عناصر التربية والتعليم.
في البعد الاستراتيجي طُرح سؤال حول استباحة القرار التربوي من كل أحد، وهل التربويين المختصين مجرد أدوات تنفيذ ليس إلا ؟!
فجاء التأكيد على ذلك من كلا الضيفين، وقد عبَّر الدكتور القرني عن ندرة القرارات التربوية المبنية على أساس تخصصي أو على نواتج بحث تربوي " فالكل يدَّعي وصلاً بليلى".
في حين بيّن الدكتور راشد أن هذه الاستباحة هي من أهم أسباب الأزمة التربوية لدينا .. فعندما يتولى اتخاذ القرار غير تربوي، وتكون آلية اتخاذ القرار غير مِهَنيَّة، يحصل الارتباك في العمل التربوي، وننشغل بالوسائل عن الغايات، ويكون عمل التربويين كإطفاء الحرائق !
وعلى نفس الامتداد الاستراتيجي جاء سؤال آخر حول المؤسسات التربوية، هل هي أسيرة لفكر أشخاص آحاد، تتبدل هويتها بتغيرهم بعد كل حين، وبالتالي فإنها دائماً ما تعود للصفر؟! وفي رأيي أنه ليس من قبيل الصدفة أن تتطابق إجابة الضيفين مع جذر هذا السؤال، فضيف اللقاء الأول يبرر لهذا البعد بأنها مسألة قناعات تتولد لدى من يتولى أمر التربية في أي زمان، بكونه قد امتلك الحل الحاسم لقضايا التربية، فتنشأ من هنا أحادية الفكرة التي يسعى لفرضها وتسفيه كل ما سواها.. في حين يرى الضيف أننا بحاجة إلى كل فكر؛ لتتراكم التجارب ويتحقق الإنجاز.
أما ضيف اللقاء الثاني فيؤكد بأنها "ثقافة طامة"، ولذا نحن نعيش في عمه تربوي، وقد نكون في مرحلة تيه، ويرجو أن لا نستغرق أربعين سنة حتى نخرج من هذا التيه !
يا الله ! جهاز مسؤول عن عقل وفكر أجيال الوطن المتعاقبة، يستبيح الدخلاء قراره، ثم إذا أصدر قراراً، أصدره عن فكر أحادي لا يرى إلا رأيه ؟! ثم تتقلص دورة حياة هذا القرار حتى أنها لا تتجاوز مدة بقاء صاحب القرار في منصبه !

إنها بحق نتيجة مؤلمة، نستلها من مقدمتين غير منطقيتين تتدثر بين ثنايا السؤالين أعلاه.
ولعلي أتساءل هنا أسئلة كبيرة، يحد أطرافها أضلاع أمل هذه الأمة، كيف ستسير عجلة التنمية وهذا حال محركها الأساس "وزارة التربية والتعليم" ؟! بل كيف ستضاء للقيادات الوسطى والتنفيذية مناطق العمل في الميدان التربوي؟! وكيف سيتدرج التلميذ صعوداً لبلوغ غايات التربية المعلن عنها ؟!
أما على صعيد البُعد التنفيذي المتعلق بأهم عناصر التربية والتعليم؛ وهي المعلم والمنهج والطالب، فقد تساءل الصحفي عن أهم مشكلة يتفق عليها الخليجيون ؟ وهل مناهجنا للاختبار فقط، أم للحياة وتفاعلاتها ؟
في نظر الضيف الأول أن مشكلة ضعف الحافز لدى الطلاب هي أهم مشكلة تواجه التعليم في دول الخليج، تليها مشكلة كفاية المعلمين وتدني إنتاجيتهم، ولذا يجب التوقف عند هاتين المعضلتين وحلها قبل الشروع في النظر إلى مشكلة المناهج؛ إذ أن تنفيذ أي مشروع لتطوير المناهج هو مزيد من الهدر المادي ومزيد من فقدان الثقة في المؤسسات التعليمية وفي التربويين. وعليه فإنه يتساءل: ما الطائل من منهج مطور في يد معلم غير فاعل؟ ومن حقيبة طالب تتثاقل خطاه إلى المدرسة كل صباح ؟!
في حين يرى الضيف الثاني أن رفع كفاية المعلمين يكون ببناء ثقافة المدرسة المتعلمة، فالتطوير التربوي والنمو المهني هو عبارة عن شبكة متداخلة من العناصر والأبعاد، وتطوير عنصر واحد أو بُعد واحد لا يفيد شيئاً، وبالتالي يجب أن نركز على المدرسة كوحدة للتطوير، ويكون التطوير من الداخل وبمشاركة جميع من في المدرسة.
أما ما يتعلق بالمناهج فقد أجاب بقوله : في مناهجنا ما هو للاختبار، وفيها ما هو لتفاعلات الحياة، المشكلة أننا جعلنا ما للاختبار للحياة وتفاعلاتها! وما هو للحياة وتفاعلاتها للاختبار، فصرنا نحيا للاختبار، ونختبر للحياة !
أرأيتم ! كيف يحق لي أن أتساءل عن كيفية تحقيق غايات التربية وعناصرها الفاعلة تعاني من كل هذا الوهن ؟!

■ هناك أمران عجيبان يستحقان التأمل في القراءة السابقة :
● أولهما : أن الفارق الزمني بين اللقاءين يصل إلى ثلاث سنوات، وكلا الإجابتين ما زالت تحمل صفة التشاؤم والإحباط، وهذا مؤشر خطير يدل على أن كرة الثلج المتدحرجة عبر سنوات العمل التربوي مازالت تكبر شيئاً فشيئاً وستدمر الحقل التربوي مالم يتم تداركها بقرار إداري جريء.
● ثانيهما : يتمتع الضيفين بفكر وجهد تربوي راق يشهد لهما من يعرفهما عن كثب، كما أن هناك الكثيرين ممن يعملون في رواق الوزارة ويتمتعون بنفس المستوى، إلا إني أتساءل لماذا لا تتناغم هذه الطاقات بصورة مؤسسية أفقياً ورأسياً لتصنع حائط صدٍِ لكل التحديات التي تحيط بالعمل التربوي؟ ولماذا لا تتكامل جهود المخلصين وفق خارطة الأمل المنشود ؟
لقد درسنا في الفيزياء أن القوى هي كمية متجهة، وإذا لم تكن في اتجاه واحد ستكون المحصلة هي ناتج طرح القوى المتعاكسة في الاتجاه، وبالتالي تتبدد القوى وقد تصل إلى الصفر !

■ أيها المخلصون الغيورون :
نريد أملاً يشرق كالفجر الصادق ليعم النور المستطير أرجاء الأفق. ولعل في مشروع خادم الشريفين لتطوير التعليم ما يبعث بالأمل ويُوَطِّن للفأل ويُفسح للرجاء، على أن تتسلمه إدارة ترى وتفكر من خارج الصندوق، ذات طاقات متناغمة، ولها أهداف محددة، وصلاحيات واسعة، متحررة من أغلال البيروقراطية المعيقة للعمل التربوي، فتختصر المسافة إلى أقصر حد بين مصدر القرار والتلميذ، تؤمن وتعمل بمبادئ الإدارة الحديثة، وتفسح للمبدعين المجال، وتعمل وفق الأولويات المتحتمة، وتمتلك خارطة البناء وتفاصيل التصميم.

■ أخيراً :
أتمنى أن نبدأ رحلة التغيير والتطوير بعكس اتجاه كرة الثلج، لعلنا نعود للقمة.

 15  0  5263
التعليقات ( 15 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1429-09-02 07:36 صباحًا سميرإبراهيم الهزازي :
    تحية إجلال وتقدير لأخي وزميلي الفاضل أبي معن .. لهذا الطرح الرائع لأهم القضايا التربوية للنقاش البناء.. والذي يقصد به وجه الكريم عزوجل...
    هذه هي الأقلام التي نحن بحاجة إلى مدوناتها لترسم لنا ولأبنائنا عناوين المستقبل الواعد... هذه هي الآمال التي نحن بأمس الحاجة إلى تجسيدها بأرض واقعنا اليومي ... لنتسنم ذُرى المجد ... ولتعود لنا راية الصدارة...
    القضايا هي نفس القضايا على مدى ثلاث سنوات وستبقى إلى أن يقيض الله رجالا يخدمون التربيةوالتعليم ... رجالا من القيادات الوسطى والتنفيذية ( كما أشرت أنت في مقالك ) يصنعون القرارات المصيرية للتربية والتعليم ... رجالا يضعون بحكمة واعتدال قرارات تخدم مصالح الأمة لا الأفراد....ولكن هؤلاء الرجال قلةتكاد لاتذكر في خضم المزايدين والباحثين عن المصالح الفردية في معظم المؤسسات.
    المشكلة ليست في يتولى مسؤولية الوزارة أو أي وزارة أخرى ... المشكلة في تلك القيادات الوسطى والقيادات التنفيذية التي ماتنفك تتغنى بأهمية وتفرد ما يطرحه أي مسئول من قرارات قد يراها صائبة وقد تكون خاطئة... ولكن تغني ومديح تلك القيادات الوسطى هي التي تغرر بذلك المسئول الذي يبذل كل مالديه من الغالي والنفيس لإنجاح قراراته ... والتي تحتاج إلى أكثر من أربعين سنة لإنجاحها.. وما أن يترك هو موقعه الوظيفي - وتلك سنة الحياة- حتى تُترك قراراته بل وقد تنعت بأنها تنم عن جهل وسذاجة ( وهذا الرأي لن يطفو ويُرى إلا حين يتغير المسئول )...
    وأسمح لي أبا معن أن أسأل سؤالا وانتظر الاجابة .... أولم يكن ضيفي اللقائين الصحفيين من صقور وزارة التربية والتعليم .... ستقول بلى ... فأين كانا حين أصدار القرارات التربوية من غير المختصين حينذاك ... وماذا فعلا تجاه مقاومة القرارات الآحادية ....
    أما ماأوردته بشأن البعد التنفيذي والتساؤل التي اتفق عليه الخليجيون وهو ما اهم مشكلة تواجه التعليم؟ و هل مناهجنا للاختبار أم للحياة وتفاعلاته؟
    وتراوحت إجاباتي الضيفين ما بين المنهج والطالب والمعلم ...... فتذكرت بذلك أيهما الأصل الدجاجة أم البيضة ..... البيضة أم الدجاجة ؟ اختر ماشئت من إجابة فأنا على يقين أكيد أنك ستدعمها بأدلة دامغة ... وسندخل في جدال عقيم بهذا الشأن ....
    هناك من يرى أن المشكلة في المنهج ... ومن يرى أن المشكلة في الطالب...ومن يرى أن المشكلة في المعلم .... ولكل مؤيد ومعارض .... والحقيقة أن المشكلة في الثلاثة معا... والعلاج يكون لهم سوية في وقت ... أما أن أعالج عنصر واحد وأدع لأثنين الآخرين حتى انتهي منه ... فماأن يشفى واحد حتى يمرض الأثنين .... وتدور بذلك رحى الساقية .... كلما تم علاج عنصر ... مرض نظيراه ....
    أما الشق الثاني في أن مناهجنا للاختبار أم للحياة؟ ... فيفترض أن تكون مناهجنا للحياة وتفاعلاتها.... وما الاختبار إلا وسيلة لمعرفة مالذي اكتسبه الطالب من تلك المناهج .... فإذا اجتاز الاختبار فيؤمل منه أن يتعايش مع الحياة ويتفاعل معها دونما مشاكل أو معوقات .... وإذا فشل في الاجتياز فيعاد تأهليه مرة أخرى لكي يتمكن من الاعتماد على نفسه في معترك الحياة ..... وفعلا صحيحة تلك الجملة التي ضمنتها مقالتك ... نحن نحيا للاختبار .... نعد له ونستذكر ونتدرب يوميا وفي كل موقع من المواقع التي نعيش فيها ... وكل ما يقابلنا في الحياة هو اختبارات بشتى الصنوف.... والدنيا بمجملها دار اختبار وابتلاء للانسان المؤمن، وستظهر نتيجة ذلك الاختبار في الآخرة،
    وأخيرا أختتم هذه الأسطر بسؤال يسيطر على مخيلتي الضعيفة .... كيف يطور التعليم من هم خارج الصندوق ....؟ من هم هؤلاء؟ أهم الاكادميون ... أم هم خبراء من خارج صندوق التربية والتعليم..... من هم ؟ سؤال نتمنى أن نجد الإجابة الشافية الكافيه عليه....
    وختام الخاتمة أشكر لك أخي مرة أخرى هذا الطرح الرائع ... وأستبيحك العذر في الزلل والخطأ والنسيان .....
  • #2
    1429-09-02 08:15 صباحًا بندر عبدالله الحازمي :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
    سأبدأ بالأمر الأول العجيب الذي يستحق التأمل في القراءة السابقة وهو :
    كيف أن مرور السنوات وما زالت صفة التشاؤم والإحباط سائدة في المجتمع التربوي ؟
    والإجابة بكل بساطة : أننا لم نتغير حتى يتغير الحال
    والأمر العجيب الأخر الذي يستحق التأمل هو :
    لماذا لا تتناغم الطاقات والكوادر التربوية بصورة مؤسسية أفقياً ورأسياً لتصنع حائط صدٍِ لكل التحديات التي تحيط بالعمل التربوي؟ ولماذا لا تتكامل جهود المخلصين وفق خارطة الأمل المنشود؟
    والإجابة هنا أيضا مرتبطة بأن نغير ما بأنفسنا أولا بأن نخلص أعمالنا لله تعالى ونعمل من أجل أن ينجح العمل لا من أجل تحقيق مصالحنا وطموحاتنا الشخصية
    إذا التغير سنة كونية لا تحدث ما لم يحدث التغير
    يجب أولا قبل أن نبحث في الحلول أن نؤمن بوجود هذي المشكلات التربوية ونعترف بها
    فالإقرار بالمشكلة والاعتراف بوجودها هو نصف الحل
    وسوف أقوم بتلخيص المشكلات التي وردت في القراءة السابقة وهي ما يلي :
    اتخاذ القرارات الفردية في الإدارات العليا وغياب العمل المؤسسي
    في الغالب صاحب القرار غير تربوي أو غير ملم بالتخصص المهني لهذا القرار
    عدم الرجوع للميدان التربوي عند اتخاذ القرارات التربوية
    مشكلة ضعف الحافز لدى الطلاب
    مشكلة كفاية المعلمين وتدني إنتاجيتهم
    مشكلة المناهج
    أترك لكم المساحة لمناقشة هذه المشكلات وطرح الحلول
    ومن وجهة نظر برنامج إنتل للتعليم ( التعليم للمستقبل ) سوف يكون لي عودة بمشيئة الله لمناقشة المشكلات الثلاثة الأخيرة.
    في الختام أشكر أخي الأستاذ / عبدالعزيز المضواحي على هذا الطرح القيم.
  • #3
    1429-09-02 03:44 مساءً علي بن فرحة الغامدي :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقال رائع من رجل أكثر من رائع لك مني أستاذي الفاضل صادق الحب والتقدير
    أتشرف بكتابة تعليق بسيط حول بعض النقاط في المقال المتعلق بالحوارين :
    البعض شغوف باتخاذ القرار وينسى أنه سوف يسأل عن ما يفعل.
    البعض يدعي العلم والمعرفة وينسى (وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ) الإسراء85 .
    البعض يرى أن قوله لا يمكن أن يسقط أرضا وهو الحق دوما وينسى موقف الرسول صلى الله عليه وسلم في موقع الجيش في غزوة بدر.
    البعض همه وقمة طموحه تفنيد أخطاء الغير وتحسين صورته الشخصية فقط .
    الاهتمام بضلع أو ضلعين من أضلاع المثلث(المعلم,الطالب,المنهج) وإهمال الضلعين أو الضلع الثالث في العملية التربوية يقوض الجهود كاملة .
    تكليف غير الأكفاء أو ذوي السجلات غير السوية بمواقع قيادية يخلق حاجزا داخل المجتمع التربوي .
    -(البطانة) كثير من الناس لا يعرف من هي البطانة - إن لكل قائد بطانة كبرت قيادته أو صغرت وهذه الفئة أهم من القيادة ذاتها لأنها حلقة الوصل فيجب أن تختار بعناية .
    مما يقوي كرة الثلج ويجعلها تحطم الموقع الذي تصيبه الاهتمام بالمظهر على حساب المخبر (الاهتمام بالعمل الكتابي على حساب العمل الميداني).
    نحن من جعل مناهجنا للاختبار فقط وخلقنا حواجز ونشتكي من عدم القدرة على تحطيم هذه الحواجز.
    مما يوسف له وجود من يطبل ويزمر للكل للمتجه يمين والمتجه شمال .
    * ـ وختاما اذكر ملخص كلمة للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله حيث يقول :
    أنه معجب بإبليس في أمر واحد وهو التزامه بالمبدأ {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }ص82 ولا يزال محافظ على هذا المبدأ ولن يغيره إلى قيام الساعة.
  • #4
    1429-09-02 08:35 مساءً شكري قحطان :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بداية أشكر الأستاذ الفاضل عبد العزيز المضواحي لطرحه موضوعا بالغ الأهمية لكل التربويين واولياء أمور الطلبة لأنه يخص فلذات أكبادنا ومستقبلهم المجهول.
    وقد أعجبتني تعقيبات الأخوة الأفاضل حيث أنهم إتفقوا على أن ( المعلم والطالب والمنهج ) هم محور العملية التربوية, وأنا كذلك أتفق معهم على ذلك وأزيد موضحا أن المشكلة أنهم يسيرون بخطوط متوازية , لذلك من المستحيل أن يتلاقوا أبدا, قد يتقدم المنهج ويتأخر الطالب والمعلم وقد يحدث العكس , حتى وإن تقدموا سويا فبدون فائدة , فالهوة بينهم الثلاثة كبيرة جدا.
    السؤال هو: أيهم أهم من الآخر؟ولماذا؟ ربما يستطيع الإجابة على هذا السؤال أصحاب القرار ( المشرعون وليس المنفذون ).
    أما رأي الخاص فأعتقد أن الطالب هو أهم عنصر من العناصر الثلاثة. لأننا نستطيع أن نحسن مناهجنا حسب ما نراه ملائما له , ونستطيع أيضا أن نطور المعلم ليتماشى مع الطالب والمنهج , ولكننا لا نستطيع ابدا أن نغير أفكار الطلاب لنجعلها تتماشى مع المناهج, وهذا ما يحصل الآن للأسف.
    لماذا لا نشرك الطالب في وضع المنهج؟ ما هو دور علماء التربية النفسية او علماء النفس التربوي؟ ماهو رأي هؤلاء العلماء في المناهج؟ أعتقد أن رأيهم يساهم بدرجة كبيرة في تحسين المناهج, لأنهم أعرف الناس بنفسيات الطلاب وإحتياجاتهم من التربويين الذين ضاعوا بين أساليب التربية وأساليب التعليم وفشلوا في أن يوفقوا بين الإثنين لقلة درايتهم بحاجات الطلاب النفسية اولا والتربوية ثانيا ثم التعليمية اخيرا. ويبدو أنهم ركزوا على النقطة الأخيرة لأن الطلاب والمناهج والمعلم يلتقون في هذه النقطة الا وهي ان الطالب يدرس لكي ينجح فقط , لذلك لا عزاء للتربية والتعليم. والله من وراء القصد
  • #5
    1429-09-02 10:13 مساءً بخيت بن عبدالقادر يحيى الزهراني :
    أشكر الأستاذ عبد العزيز على هذا المقال وهذا الطرح الجميل لموضوع أجمل ،ذو اأهميةلكل تربويٍ وولي أمرٍ؛لأنه بالنسبة للتربوي نجاح عمل ورجاحة عقل ؛ وبالنسبة لولي الأمر ابتسامة مشرقة لابنه في المسقبل حيث سينعم بتغيير وتطويرٍ من مخلصين غيورين هذا إن تحقق ذلك مستقبلاً .
    نعم فإنني أضم صوتي لصوت ( أبي معنٍ ) وكما قال أيها المخلصون الغيورون .. نريد أملاً يشرق كالفجر الصادق ليعم النور المستطير أرجاء الأفق. ولعل في مشروع خادم الشريفين لتطوير التعليم ما يبعث بالأمل ويُوَطِّن للفأل ويُفسح للرجاء، على أن تتسلمه إدارة ترى وتفكر من خارج الصندوق، ذات طاقات متناغمة، ولها أهداف محددة، وصلاحيات واسعة، متحررة من أغلال البيروقراطية المعيقة للعمل التربوي، فتختصر المسافة إلى أقصر حد بين مصدر القرار والتلميذ، تؤمن وتعمل بمبادئ الإدارة الحديثة، وتفسح للمبدعين المجال، وتعمل وفق الأولويات المتحتمة، وتمتلك خارطة البناء وتفاصيل التصميم) .
    أخيراً ، كيف لنا أن يتحقق هذا التغيير ، ونحن نستقبل عام دراسي جديد ، ويريدون منا أن نبدأ بداية ناجحة لعام ناجح في ثلاثة أيام .
    * هذه هي القرارات الصائبة .
  • #6
    1429-09-03 02:46 صباحًا عبدالله صالح الشدوي :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    في الحقيقة لا أملك إلا ان اشكر الكاتب العزيز على هذه المقالة الرائعة التي المت بكل مايعصف بالتربية والتعليم بل أنها اشعلت شرارة غايتها إذابة تلك الكرة الثلجية التي كبرت مدار السنين والتي اعلنت لنا أننا لانتقدم ولانتوقف بل نرجع الى الخلف مع الأسف الشديد.
    الكاتب هنا يبرهن لنا بإختياره لنا جمع هذين اللقائين واتفاقهما في النظرة التشائمية رغم بعد المسافة الزمنية بينهما صدق نظرته نحو سير التربية والتعليم .
    حقيقة اتفق معك فيما كتبت آملا ان أرى تلك الرحلة للتطوير والتغيير بعكس كرة الثلج التي تمنيتها في آخر ماكتبت .
    تقبل تحياتي.
  • #7
    1429-09-03 03:34 مساءً أيمن سالم صابر :
    إلى الفاضل أبى معن من يعرفك يعرف أنك من القلايل الذين يبحثون عنى المصلحة العامة ليس في التربية والتعليم فحسب مثل غيرك ممن غرتهم المناصب وأعتبروا أن المؤسسة هي ملك خاص لهم ولمن يعرفون ويقدمون خدماتهم ولذلك نحن في تراجع وتدني في المستوى وأعتقد أن ذلك يعود إلى التربية وغرس القيم الإسلامية الراسخة الغير قابلة للتغير قال تعالى (لايغيروا الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فقد أدرجت موضوع جريئ يستحق كل التقدير والاحترام ممن يقدسون العمل وقد يغضب أصحاب الأهواء بارك الله لك في جهدك.
  • #8
    1429-09-03 05:07 مساءً عمر بن علي باسيف :
    جزأك الله خيراً أخي الفاضل على هذا المقال الذي وضعت من خلاله اليد على الجراح فآه ثم آه . انها جراح مؤلمة .
    أخي الحبيب إن كانت المشكلة وليده السنوات الثلاث الأخيرة فهذا مبشر خير لان الحل يكمن برجوع الى ما قبل الثلاث سنوات العجاف . لكن المشكلة أزليه من زمن ليس بالقريب .
    أخي الحبيب كان هناك سؤال كثير ما يدور في ذهني :
    س / هل يكفي لاتخاذ أي قرار أن تتولد قناعة لأي مسئول في الجهاز دون الرجوع للميدان التربوي وأخذ عينات ودراسات وقياس النجاح من الفشل . بل والأدهى أن يكون هذا المسئول غير متخصص ؟
    حقيقة وجدت في المقال الجواب الشافي الكافي .
    والنتيجة ما وصل إليه تعليمنا اليوم من ضعف ووهن رغم أن الدولة تنفق على التعليم ما يوازي ميزانية دول مجتمعة . وفي المقابل نجد أن التعليم في بعض الدول الفقيرة في نظرنا . أفضل من تعليمنا والدليل المخرجات والسبب ؟؟؟
    اخي لأتهم الجهاز فقط بالوهن ولكن هناك مقولة \" العقل السليم في الجسم السليم \" فكيف ان كان الرأس متصدع ؟؟؟
    ولكن ابشركم أن الاجواء تساعد هذه الأيام على ذوبان الكرة الثلجية ....
    وأخيراً تحية مودة وحب للجميع سائلاً المولى القدير ان يتقبل الصيام والقيام
  • #9
    1429-09-04 02:30 صباحًا خالد بن صالح الغامدي :
    نثمن ونقدر طرحكم الراقي والبالغ الأهمية أستاذي الغالي بارك الله فيكم ونفعنابكم
    وأضم صوتي لصوتكم من خلال مقالكم الرائع:-
    \"أيها المخلصون الغيورون .. نريد أملاً يشرق كالفجر الصادق ليعم النور المستطير أرجاء الأفق\"0
    حتى أننا نحاول في ميداننا العزيز على قلوبنا أن نبني كأقل تقدير الرجل الثلجي ولكن مع الأسف سرعان ماتأتي عليه الكرة الثلجية وتدمره وتذهب في طريقها ونحاول الكرة مرات ومرات ولكن مع الأسف تتكون الكرات الثلجية سريعا\" وبشكل متلاحق فكلما قربنا من الإنتهاء من عملية البناء إلا وتأتي الكرة الثلجية المدمــــرة0
    فالمخلصون الغيورون هم وحدهم المخرج الوحيد بعدالله سبحانه وتعالى في القضاء على الثلوج وماحوت أي نعم القضاء عليها وليس إذابتها!!!!!!!!!!!!!!
    إن المدرسة وجميع من ينتسب إليها، مناهجنا جميع فروعها وأقسامها وتخصصاتها
    نستطيع بإذن الله تعالى بالعمل المخلص الذي يراعي في المقام الأول أن الجميع يقومون برعاية أولادهم أي نعم لأن الإنسان يريد الأفضل لإبنه مهما كلفه الأمر وبالتالي تجده يراعي الله سبحانه وتعالى لأنه مسئول عن رعيته فمن هنا ومن هذا المنطلق لو تحقق هذا الأمر وبتكاتف الجميع كأسرة إدارية تربوية مدرسية جمعهم الإخلاص لتحقيق الهدف فثقوا بإذن الله تعالى سوف نجد بيئة تربوية خالية من الشوائب الثلجية ووفق معطيات الميدان التربوي مباشرة وبعين متابعة وفاحصة للأمور فتجد مخرجات رائعة ومتغيرات جذرية في صلب العملية التعليمية التربوية حتى أن هذا الإصرار وهذه العزيمة تدفع بالأسرة للمشاركة الفاعلة والمباشرة مع هيئة المدرسة في تشكيل مدرسة المستقبل كقالب أخلاقي راقي وإلكتروني متقدم يواكب العصر التكنولوجي الذي يطمح له كل مربي سواء كان الوالدين أو المعنييون بالتربية والتعليم في بلادنا الغالية0
    شكرا\" لكم استاذي الحبيب فموضوعكم راقي مثلكم تماما\" وقد تم طرحه بمجتمع المنهل الراقي بمن فيه والقائمين على نجاحاته نسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع وأن يجعلنا من المخلصين في أقوالهم وأعمالهم وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم0 آمين0
    وأرجو من الجميع قبول أسفي للإطالة والله يحفظكم0
  • #10
    1429-09-04 03:11 صباحًا عبدالعزيز إبراهيم الحازمي :
    في البداية اشكر أخي الأستاذ الفاضل /عبدالعزيز المضواحي على مقاله المتميز الذي نتج من شخص غيور على دينه وعلى التربية والتعليم في بلاده أسال الله الكريم رب العرش العظيم أن يثيبه ويجزيه خيرا. والمؤلم أن هذا الوضع هو الحاصل في عالمنا التربوي :
    في الحقيقة يبدو لي الأسباب في انحدار التعليم وتدهوره على هذا النحو كثيرة لا يمكن حصرها في هذه العجالة لكن نذكر بعض منها :
    *أراء وقناعات فردية وشخصية ممن يحمل راية القرار و الاستبداد بالرأي من غير مشورة والتي تعتبر أساس من أساسيات ديننا الحنيف القويم قال تعالى( وأمرهم شورى) وكان عليه الصلاة والسلام لايعزم القيام بأمر حتى يأخذ المشورة من أصحابه.
    *قرارات ارتجالية تصدر بين الفينة والأخرى وقبل أن يجف حبرها على الورق تنقض ,على سبيل المثال لا الحصر ( مسألة رجوع المشرفين إلى معلمين) لم يتخذ القرار إلا مرة واحدة دليل على ارتجالية القرار وفشله ,(مسألة حضور طلاب الصفوف الأولية أيام اختبارات الصفوف العليا ) ينقض هذا القرار في فترة لاتتجاوز الأسبوع أو الأسبوعين ,كل هذا وذاك دليل على أن القرارات مصدرها أفراد لا من خلال اجتماعات ولجان تشكل لآهل العلم و الخبرة والرأي والمشورة , والله الذي لا اله إلا هو إن هذا الوطن به من الكوادر العلمية المتخصصة ماجعل مجتمعات أخرى تتنافس في الاستفادة من خبرات وأراء هذه الفئة , لكن المؤسف و المؤلم أنهم ككتاب مركون على رف مكتبة ,وصدق الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام حيث قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة.
    *الأموال المهدرة بحق وغير حق . مثال (دورات تقدم من ذوي الخبرة ولايمكن تطبيقها نظراً لضعف الإمكانات وشحها ) (المناهج الالكترونية)
    وهناك أسباب كثيرة ساهمت بفاعلية في انحدار وتدني مستوى التربية والتعليم في بلادنا واحتضاره منها : أنظمة الأختبارات وماادراك ما انظمة الأختبارات المعلمين غير المؤهلين تربويا وعلمياً هضم حقوق المعلمين مما أثرعلى أدائهم المهني - المناهج غيرالمقننة وأهتمامها بالكم المؤسسات التربوية وعدم كفائتها ومحدودية امكانياتها ....الخ
    وفي الختام أوجه عتاباً للأستاذين الكريمين أين كان هذا النقد والملاحظات التي أورداها خلال لقاءاتهم عندما كانا عضوان في وزارة التربية والتعليم ؟ لكن في نفس الوقت نحسن الظن فيهما .....,ربما يكون السبب الضغوط والتدخلات الخارجية لمن يملك القرار,وربما يكونا أبديا رأيهما لكن للأسف لا مجيب ولاحول ولا قوة إلا بالله .
    أسأل الله عز وجل أن يصلح الشأن انه جواد كريم .
  • #11
    1429-09-04 03:12 صباحًا عدنان القرشي :
    أخي الكريم الأستاذ الفاضل / عبدالعزيز المضواحي
    كل عام وأنتم بخير وصحة وعافية
    لقد أسمعت إذ ناديت حياً .. ولكن لا حياة لمن تنادي
    قبل : طموح آخاذ .. وتصورات شتى.. وآمال معقودة بترشيح كريم ..
    أثناء : مركزية حادة .. أحادية قرارات .. مصالح شخصية .. صراع قوى ..
    بعد : نقد صريح .. شفافية مبالغ فيها ..حلول بأثر رجعي
    عليه : سنبقى هكذا .. قرارات إرتجالية .. كل مسئول يبحث عن تلميع مركزه ( إلا من رحم ربي ) .. نطعن في عمل الأخر .. لإظهار عملنا .. تقارير بعيدة عن المصداقية .. إخلاص مفقود .. بروز عنصر الأنا .. لجان شكلية .. ترشيحات وهمية .. تكتلات ( حزبية ) ..غياب القدوة .. ضياع الهوية التربوية ..الخ
    نطالب بالتغيير والتطوير ووضع الحلول الناجعة لجميع مشكلاتنا القائمة .. كلام سليم
    وتنظير رائع .. ولكن .. كيف ؟
    قال تعالى : (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) ..
    تحياتي وتقديري لأخي الفاضل أبو معن على هذا المقال الجرئ ..
    أخوكم .. عدنان القرشي
  • #12
    1429-09-04 03:44 صباحًا سعيد السبعي :
    شكري وتقديري للأستاذ / عبد العزيز المضواحي على هذا الطرح الرائع والمميز
    أيها الأخوة نحن ليس بصدد من الفاعل ومن المفعول به نحن ولانريد أن نتباكى على حالنا ولكن نريد أن نبدأ في عملية التغيير والتطوير لنحقق أهداف التعليم المرجوة بما يعود بالفائدة على أجيالنا بالنفع
    وسوف أطرح بعض الحلول التي أرى إن شاء الله تعالى إنها سوف تسهم في دفع عجلة تطوير التعليم لدينا ومواكبة ركب الإدارة الحديثة ومنها :
    1-إعادة هيكلة وضع اللوائح والتنظيمات الإدارية والتربوية المتعلقة بتعليمنا مع ما يتناسب مع بيئتنا وواقعنا
    2-وضع قيادات مؤهلة علمياً وذات كفاءات متخصصة في الإدارة التربوية (الرجل المناسب في المكان المناسب ) والواقع يبين لنا أن أغلب القيادات غير متخصصة في علم الإدارة التربوية .
    3-التخطيط السليم لكل عمل ولابد من إشراك كل من ( القائد والمعلم والطالب ) في اتخاذ القرار المناسب ويكون هذا التخطيط مكمل للخطط التنمية حيث هي الأساس .
    4-توفير الحقائق والمعلومات والإحصاءات الدقيقة التي تُسير العمل دون تخبط في القرارات .
    5-الاهتمام بطريقة صنع القرار لا بالسلطة لاتخاذه .
    6-عند تطبيق أي خطة تربوية مأخوذة من تعليم- دول أخرى مثلاً ( التقويم الشامل مأخوذ من تعليم أجنبي ) فلابد من عمل إعادة وتهيئته لهذه الخطط بما يتناسب مع بيئتنا وإمكانياتنا وعاداتنا وتقاليدنا .
    والله الهادي إلى سواء السبيل
  • #13
    1429-09-05 12:00 صباحًا أحمد الخالدي :
    أشكر الأستاذ / عبد العزيز المضواحي على هذا الطرح الجيد والذي هو في الحقيقة موضوع يستحق الاهتمام لأنه يتناول أهم نقطة في حياة وتقدم الشعوب ألا وهو التعليم ، ولا يخفى على أحد أن أغلب ولربما جميع من سبقنا في هذا المضمار واجه العديد من العقبات والتي يعتريها بعض الغموض وبالتالي أدت إلى تأخر التعليم لديهم ولا ننسى التقرير الأمريكي عام 1983م (أمة في خطر) والذي تلته صرخة مدوية تنبئ بأن الأمة في خطر بسبب تأخر التعليم لديهم ثم تلتها صيحات وصيحات وتمت دراسة هذا التقرير بكل جدية وإخلاص ووضع الحلول العاجلة ، نحن في أمس الحاجة إلى مثل تلك الصيحات نحن بحاجة إلى تقرير عاجل حتى نعرف السبب الحقيقي نحن بحاجة إلى الرجال المخلصين لهذا البلد وهم كثر والحمدلله ،هذا البلد الذي لاتنقصه الإمكانيات ، لابد من تسارع الخطى والتأخير ليس في صالحنا .
  • #14
    1429-09-05 05:02 مساءً فهد بن عبيد القثامي :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    كل الشكر لصاحب المقالة على هذا الأبداع ،والحقيقة الاخوان كفو ووفوا
    ولكن وقفت عند كلمات رائعة للكاتب وهي (( أتمنى أن نبدأ رحلة التغيير والتطوير بعكس اتجاه كرة الثلج، لعلنا نعود للقمة ))
    فعلاً لابد ومن الضروري وفي أسرع وقت أن نبدأ رحلة التغير
    بالتوفيق للجميع ، وفقكم الله .
  • #15
    1429-09-08 12:38 صباحًا عدنان الميمني :
    اعتقد أن الكرة لا تخص المجال التربوي . . ، بل كل المجالات وكل الوزارات . . فالبيروقراطية متغلغلة في الجهاز الإداري بصفة عامة.
    - ونحن في حاجة لإصلاح إداري شامل.
    - وجود محاسبة لكل مسؤول.
    - وجود شفافية في العمل الإداي .
    - اختيارالقيادات وفق الكفاءة . . وليس الولاء .
    - وجود معايير لاختيار القيادات في كل المستويات.
    هذا إذا اردنا الاصلاح . . !!!!

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:11 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.