• ×

03:47 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ تتبنى وزارة التربية والتعليم تعريف الإشراف التربوي بأنه : "عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها".
وبتأمل هذا التعريف نلاحظ أن الإشراف التربوي هو في الواقع عملية اتصال إنساني لها صبغة فنية وشورية وقيادية، وهذه الصبغة لها دلائل السمو التي تحلق بالإشراف التربوي بعيداً عن الممارسات العشوائية أو الفوقية أو التفتيشية البحتة، وفي الوقت نفسه فإنها تحمل دلائل الاتصال الإشرافي بكل عناصره الخمسة : المرسل، والرسالة، والمستقبل، ووسيلة الاتصال، والتغذية الراجعة، فكل من يباشر عملية الإشراف التربوي لابد وأن يتفاعل مع دلائل السمو ودلائل الاتصال، وإلا فإن ما يقوم به لا يعد إشرافاً تربوياً بالمعنى الفعلي للمصطلح.

اندرج مؤخراً مفهوم الإشراف الإلكتروني - الذي لم يحرر له حد نصي تتبناه جهة مسؤولة في الوزارة - تحت مفاهيم وأدوات إدارة الإشراف التربوي، وفي الواقع أنه يمكن اعتباره عنصراً من دلائل الاتصال غير المباشر مع المعلم، إذ ينحصر التواصل فيه على مستويين، هما : تواصل مدير المدرسة مع الإدارات الخدمية المتنوعة في التعليم ومنها إدارة الإشراف التربوي، وتواصل المشرف التربوي مع رؤسائه في الإدارة، بحيث يصبح هذان التواصلان على مرأى من القيادة العليا في التربية والتعليم.
وبالممارسة الفعلية لبرنامج الإشراف الإلكتروني نجد أنه أقرب لعملية التوثيق والمتابعة الإدارية (متعددة المستويات) منه للإشراف الميداني وتقديم التغذية الراجعة للمعلم الذي يمثل أهم محاور عمل البرنامج، مما لا تتحقق معه دلائل السمو الإشرافي.
كما أن برنامج الإشراف الإلكتروني لا يخدم - إلى هذه اللحظة - حلقة الاتصال الإنساني والتنمية المهنية بين المشرف التربوي والمعلم، بحيث يكونان طرفي الاتصال عن بعد، كما هما طرفي الاتصال عن قرب أثناء الزيارة المدرسية.
إن بقاء برنامج الإشراف الإلكتروني عند عتبة تحويل العمل الورقي إلى إلكتروني، وتكوين قاعدة بيانات ضخمة - كما تشير رؤية فريق البرنامج - تجعلنا نقف بتعجب عند دلائل هذا المصطلح بما يحويه من تناقض بين المعنى والمبنى؛ إذ لا يتناسب المسمى مع الوظيفة الفعلية له، الأمر الذي يجعلنا نحرر مطلب التطوير نحو إكمال حلقة الاتصال تحريراً ملحّاً؛ لما تفرضه الدلالات والمتطلبات. وفي اعتقادي الشخصي أنه ليس بعسير على قدرات فريق البرمجة والدعم الذي أكن له كل تقدير وإعجاب.

 32  0  6840
التعليقات ( 32 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-12-04 04:42 مساءً فواز حماد الغريبي :
    أستاذي الفاضل القدير عبدالعزيز المضواحي

    اسمح لي أولاً أن أعبر عن إعجابي بما تسطره يمينك بين الفينة والأخرى من مواضيع تلامس واقع الميدان التربوي وتستثير التفكير وتبني الأفهام ولعلها تغير التوجهات والرؤى باتجاه السير قدماً \"نحو العالم الأول\".

    اليوم أستاذي الفاضل أتجرأ وأسبق غيري ممن لهم باع طويل في خدمة الإشراف التربوي بشكل خاص والميدان التربوي بشكل عام في التعليق على ما طرحته وما ذاك إلا لتلذذي بالحديث معكم حول همنا المشترك : الميدان التربوي.

    أستاذي الكريم
    مما لاشك فيه أن اللمسة الإنسانية والتواصل الشخصي في جميع جوانب حياتنا وليس فقط في مجال الإشراف التربوي - لها الأثر السحري في تعميق الأواصر وتبادل الخبرات وتغيير القناعات. بل إن عملي في مجال الإشراف التربوي الأعوام السابقة ومؤخراً في مجال الدعم الفني لنظام الإشراف الإلكتروني أتاح لي فرصة الشعور بمدى أهمية هذا النوع من التواصل السامي فالكثير من المستفسرين يفضلون التواصل معي هاتفياً على الرغم من توفر وسائل الدعم الأخرى مثل بطاقات الدعم الفني والبريد الإلكتروني وما ذاك إلا رغبة منهم في التواصل الشخصي المباشر ، وهذه فطرة الله التي فطر عليها بنو البشر فالإنسان بطبعه مخلوق اجتماعي .

    إلا إن هنالك خلط واضح في أذهان الكثيرين حول دور التقنية في حياتنا الاجتماعية. فالكثير يعتقد أن التقنية لم توجد في حياتنا إلا لاستبدال العنصر البشري بعنصر أخر أدق وأسرع وأكثر فاعلية منه. فمصانع السيارات استبدلت الأذرع الآلية باليد البشرية والمزارع استبدلت الحاصدات بالعمالة وهكذا، وقديماً تعالت الصيحات تنادي بإيقاف هذا المد الآلي عديم الرحمة فالبطالة ستعم والأسر ستصبح بلا عائل والفقر سيجتاح المدن . هكذا تصوروا وهكذا خابت ظنونهم. إن الرفاهية التي يعيشها عالم اليوم لم تكن لتحدث لولا تلك الثورات في مجال الصناعة والزراعة ، ولو أصغى العالم لتلك الدعوات لبقيت قرانا ومدننا تعيش نفس النمط من الحياة.

    سيدي الفاضل لا يخفى عليك أن العالم مر قبل فترة ليست ببعيدة بثورة تقنية المعلومات وكعادتنا في العالم الثالث (عشر) مرت بنا تلك الثورة مرور الكرام ووقفنا نتفرج عليها متمسكين بأوراقنا ودفاترنا وأقلامنا. نهضت دول من سباتها ولحقت بركب العالم بفضل من الله ثم بفضل رؤية قادتها ومنهم كما تعلم ماليزيا والهند وغيرها من الدول، ونحن (محلك سر ). رفعنا رؤوسنا وبدأنا في استيعاب ما يجري من حولنا وأصبحنا نقارن أنفسنا بين من كنا بالأمس نتبرع لهم وبين من أصبحوا اليوم يرسلون لنا خبرائهم لإدخال بعض أساسيات الحياة في أدمغتنا لعلنا نعي ونفهم... ولكن بعد فوات الأوان.

    وهاهي اليوم موجة أخرى تجتاح العالم تكاد تكون ثورة في حد ذاتها. ألا وهي تطبيقات الانترنت. لم يعد هناك مجال للشك أن المستقبل هو لشبكة الانترنت، وكل يوم يمر بنا يعني انتقال المزيد من أساليب الحياة إلى الانترنت. لم يعد الانترنت مجرد منتدى يفتح ويتناقش على صفحاته أشخاص يتنكرون خلف أقنعة في مواضيع قد تهم أو لا تهم. لقد أصبحت الشبكة عالماً مصغراً يتعلم فيه الناس بعضهم من بعض ويضيفون إلى معارفهم وخبراتهم ويتبادلون شراء السلع والحاجات ويقضون أمورهم المالية ويستكملون أوراقهم الرسمية. يحجز المسافر عبره غرفة في فندق في بلد بعيد ويحدد بجوار أي نافذة سيجلس في الطائرة التي ستقلع بعد شهر. وفي مستشفى بعيد في طرف العالم يستلقي المريض منوماً بينما يجري طبيب جراح العملية له من غرفته في مستشفاه في الطرف الأخر عبر المنظار.

    ما علاقة ذلك كله بالإشراف الإلكتروني؟ مقدمة طويلة أعلم ذلك - ولكنها ضرورية لفهم لماذا بدأنا مشروع الإشراف الإلكتروني. إن الهدف الأساسي للمشروع هو إحداث نقلة في التفكير قبل أي شيء أخر. إن كنا نرغب فعلا في إحداث نقلة نوعية في الأداء الفني في الميدان التربوي وليس مجرد تسيير الأمور والختم بعبارة \"كله تمام يا افندم\"- فإن ذلك يقتضي منا أن نحول هذا الميدان إلى كائن حي يتنفس ويتحدث ويفكر بتناغم متسق. كائن تتكشف أمام طبيبه علله وآلامه وتتضح أمام قائده مواطن قوته وتميزه. هذه النظرة لا تتحقق بالأوراق المكدسة في الأدراج والملفات التي يعلوها الغبار في الدواليب والسجلات التي يكتب ويكتب ويكتب فيها زوار المدرسة ثم تقبع في درج مظلم دون أن يقرأها أحد أو يطلع عليها مسؤول. بل تتحقق فقط عبر نظام يربط الشتات ويوصل الأطراف ويفتح القلب أمام الجميع فيصبح معلوماً من نحن الأن وكيف سنكون غداً.

    ونصل هنا إلى مربط الفرس هل تحقق ذلك؟ وهل سنلغي العامل الإنساني حينما يتحقق ذلك؟
    إن الناظر المنصف لمشروع الإشراف الإلكتروني يرى أن هذا المشروع الضخم قام على أكتاف صغيرة وطموحات كبيرة يدعمها أمل في رؤية مستقبل أفضل. مستقبلٌ يشاركهم فيه رجالٌ في الميدان التربوي يؤمنون أن العمل قدر لا خيار وأن التغيير هو مفتاح المستقبل والجمود قبر الماضي. هم يعلمون يقيناً أننا مازلنا في أول الطريق الشاق وأننا نبني النظام حجراً فوق حجر وفق رؤية الميدان . لا يبخلون علينا بالرأي والمشورة ولا نضن عليهم بالوقت ولا الجهد. نغير في النظام حسب آرائهم ونصل به يوماً بعد يوم إلى عتبات طموحاتهم. نحن اليوم أفضل حالاً من العام الماضي وسنكون غداً إن شاء الله تعالى أفضل بهمة الرجال المخلصين.

    إن وجود نظام يربط بين الجميع في مركز واحد لن يقضي بأي شكل من الأشكال على التواصل الإنساني بل العكس من ذلك. فالإشراف الإلكتروني لن يغني عن زيارة المشرف للمعلم في فصله ولن يقف حائلاً بينهما إذا التقيا بعد الزيارة في مداولات إشرافية أخوية ولن يمنع المشرف من توجيه الدعوة للمعلم لحضور برنامج تدريبي ولن يقطع خط الاتصال إذا أمسك المعلم بجواله واتصل على المشرف يستفسر منه عن مشكلة تربوية. بل سيكون لغة العصر التي ستجمع بين الجميع فيتحدثون بها. كم مرة اشتكينا من تفوق أبنائنا الطلاب على معلميهم في مجال استخدام التقنية؟ وكم مرة تباكينا فيها على ضعف الجميع في مجال استخدام الحاسب الآلي؟ أليست هذه هي الفرصة السانحة لكي نصعد جميعاُ إلى ظهر الوسيلة التي ستقلص الفروق بيننا وبين الأجيال والشعوب الأخرى؟ ألم يصبنا الملل من رتابة العمل الروتيني في المدارس؟ ألم نشتكي دوماً من انقطاع التواصل وأننا أشبه بجزر معزولة كلٌ يغني فيها على ليلاه؟

    أستاذي العزيز من ما سبق يتضح أننا نبني \"قاعدة البيانات الضخمة\" ليس فقط لمجرد تجميع المعلومات في أوعية فارغة ...وإنما لبناء مستقبلنا ومستقبل أبنائنا. لا ندعي الكمال ولا يوجد من يجرؤ على قول ذلك. ولكننا نقولها بأعلى صوتنا نحن هنا لخدمتكم. فلا تبخلوا علينا بالرأي السديد وسنعمل على تحقيق طموحاتكم وندعوا لكم أن يجزيكم الله خير الجزاء. فإن أصبنا فبفضل من الله ثم بفضل دعمكم وإن أخطأنا فمن أنفسنا.

    ختاماً أشكرك أستاذي الكريم على تفضلك بطرح موضوع الساعة وأستميحك عذراً إن كان في ما ذكرت خطأ في الفهم أوتقصير في العلم.

    فواز حماد الغريبي
    منسق الإشراف الإلكتروني في منطقة مكة المكرمة
  • #2
    1431-12-04 04:49 مساءً سالم الفاهمي :
    لقد قرأت مقالة الأستاذ الفاضل عبدالعزيز المضواحي التي أشار فيها إلى القصور الواضح في مهام وأدوات الإشراف التربوي من خلال تطبيق برنامج الإشراف الإليكتروني ، وأعني قصور في الرؤية العامة للهدف العام للإشراف التربوي حسب مافهمت ، أقول وبالله التوفيق غريب جدا على قيادي مثلك أن ينظر هذه النظرة إلى برنامج مازال يحبو ولم تكتمل مراحله المخطط لها ةهذا أولا ، وثانيا / البرنامج الآن أصبح له صبغة وزارية لأنه طبق إلى الآن في سبع عشرة إدارة تعليمية بين منطقة ومحافظة ,وحسب علمي المتواضع في هذا الشأن هناك إدارات تعليمية بصدد تطبيق البرنامج بعد العودة من إجازة الحج، بمعنى أن البرنامج لم يعد يديره أشخاص من مكة فقط مع احترامي لفريق الدعم هنا.
    ثالثا/ وهو الأهم أن مايكتب في البرنامج من توصيات هو نتاج ماذا ؟ نتاج مايدور في المداولات الإشرافية بين المشرف التربوي والزملاء المعلمين ومديري المدارس ،ويستطيع المشرف أن يوصل التوصيات في نفس اليوم من خلال الإرسال على بريد المدرسة الإليكتروني أو من خلال بريدالمعلم إذا توفرت المعلومة الصحيحة. أومن خلال طبعه لقائمة التوصيات في نفس يوم الزيارة.
    إذا هناك سرعة في إيصال المعلومة أو التوصية من خلال الأدوات الحديثة الخارجة عن أسلوب النمطية الممل.
    وأيضا سرعة تفاعل المسؤول مع الملاحظات التي تكتب فورا أ،يضا هناك استعلامات جميلة جدا وإحصائيات مفيدةيطلع عليها المسؤول حول أي مدرسة يريد أن يستعلم عنها ، إذ ن توفرت السرعة في معرفة المعلومة والسرعة في اتخاذ القرار المناسب الذي يخدم العمل التربوي بكافة جوانبه.
    هذا ما أردت توضيحه وشكرا جزيلا لأخينا الفاضل الأستاذ عبد العزيز المضواحي متمنيا له دوام التوفيق والسداد.
  • #3
    1431-12-04 05:36 مساءً خالد صالح الغامدي :
    في البداية أشكر الأستاذ الغالي عبدالعزيز المضواحي على ماطرحه هنا بمنهل مكة التربوي الأول كما أشكر أساتذتي الكرام فواز الغريبي وسالم الفاهمي على مداخلاتهم وتوضيحاتهم التي تفيدنا كثيراً في ميداننا التربوي وكوني مديراً لمدرسة ثانوية تُطبق برنامج الإشراف الإلكتروني كغيري من المدارس فإنني أقول وبصدق إنه برنامج إنساني من العيار الثقيل خصوصاً أنه يتم التعامل معه وفق معطيات الواقع التربوي وبعلم جميع عناصر العمل المدرسي حتى أنه في بعض الإجراءَات يقوم بتوجيه المدير بإتخاذ القرار حيال أمر معين قد لايعرفه مدير المدرسة أو قد نسي ماقد يتخذه من إجراء حياله أضف إلى ذلك أن المعلمين يشعرون بإرتياح تام عندما يتم إطلاعهم عليه وعلى جميع إجراءَاته بكل شفافية وموضوعية حتى أنني أذكر لكم مقولة لأحد المعلمين بالمدرسة عندما تم إطلاعه على البرنامج وتعرفه على جميع آلياته قال لي عمل رائع ويدل على حرص القادة بالوزارة على الإطلاع الكامل بكل صغيرة وكبيرة بمايدور في داخل الصروح التعليمية وعلى كافة المستويات من الطالب حتى نصل للمشرف التربوي لتعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات .
    ختاماً أخص أخي الغالي الأستاذ القدير صاحب القلب الكبير فواز الغريبي منسق برنامج الإشراف الإلكتروني بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة الذي لايمل ولايتضجر من الإتصالات الهاتفية الدائمة وبكل وقت سواء أثناء الدوام الرسمي أو بعده لحل مشكلة أو إضافة معلومة فيمايخص البرنامج فأدعو له بأن يبارك له في صحته وأولاده ويجعل أعماله في موازينه اللهم آمين كما أتمنى التحديث الدائم وإضافة الجديد للبرنامج حتى يزداد نجاحه ويزدهر .
    دام الجميع بخير
  • #4
    1431-12-04 05:56 مساءً فيصل الغامدي :
    طرح رائع للموضوع ولكن التعليقات ـ مبدئياً ـ تميل إلى المديح ، جزى الله الجميع الخير في الدارين
  • #5
    1431-12-04 06:39 مساءً د. محمد بن أحمد اليماني / اليمن :
    إلى الأستاذ فواز حماد الغريبي
    منسق الإشراف الإلكتروني في منطقة مكة المكرمة
    اطلعت على تعليقك التوضيحي لمقال الأستاذ عبدالعزيز المضواحي،
    ومن خلال العمل الذي تقوم به حالياً منسقاً للإشراف الإلكتروني في منطقة مكة المكرمة / السعودية أود الحصول على المزيد من المعلومات حول هذا النظام ، لرئاستي إحدى اللجان المهتمة بالحكومة الإلكترونية (منظومة الإشراف التربوي) .
    شكر خاص لك وللأستاذ المضواحي .
  • #6
    1431-12-04 07:02 مساءً خالد محمد الزهراني :
    أخي الأستاذ : عبدالعزيز المضواحي
    يبدو أنك حكمت قبل النقد فكنت الحكم والخصم والدليل على ذلك استخدامك لفظ( التماهي ) وليت الاستخدام كان في سطور المقال بل في العنوان وهذه دلالة واضحه على الحكم النهائي وهذا ايحاء للقاري بحكم وقبل أن يرنو بناظريه في ما سطرت وللوهلة الأولى وقبل كل شي سيشم القاري رائحة - أمور شخصية - ويذهب به كل مذهب والأمر في النهاية يحزنه فنحن جهة واحدة وفريق واحد وهدفنا وهمنا واحد ومثل هذا يعكر صفونا وإن كان لن يثنينا .
    سيدي :
    العمل عظيم وكبير جدا وكوني أحد المهتمين بالتقنية والمطلعين على كل جديد في هذا المجال فأقولها بصدق وبدون (تماهي ) لديكم فكر جديد وتطويري وهم وإن كان الأخير زمانهم فقد أتو بما لم تأتي به الأوائل فساعدوهم ولا تحبطوهم إن لم يكن من أجلنا فمن أجل الأجيال القادمة .
    أسأل الله العظيم أن يجزي من قام على هذا العمل ويجعل كل دقيقة بذلها في هذا البرنامج في ميزان حسناته .
  • #7
    1431-12-04 07:19 مساءً أحمد الدوسري :
    ما معنى كلمة التَّمَاهِي؟ وكيف نستخرج جذر هذه الكلمة؟
    الجواب

    شاع في الآونة الأخيرة على ألسنة المحدثين - وخاصة في مجالات: علم النفس والسياسة والنقد الأدبي - استعمال لفظ التماهي؛ ومن ذلك قولنا: \"التماهي مع ثقافة الغرب قد بلغ ببعض الناس حدّ التبعية\".
    ومصطلح \"التَّمَاهِي\" Identification، يفسره البعض بالتَّقَمُّص أو التَّوَحُّد، ويُعَرِّفُهُ عُلماء النفس بأنه: \"سَيْرُورَة سيكولوجية في بناء الشخصية، تبدأ من المحاكاة اللاشعورية، وتتلاحق بالتمثيل ثم الاجتياف (الاستدخال أو التَّقَمُّص) للنموذج\".

    وتُفَسَّر عملية التَّمَاهِي في مجال علم النفس بما يلي:
    - مُلاحظة الطفل أنه يشبه شخصاً آخر، ثم مشاركة الطفل لهذا الشخص انفعالاته، ليس تقليداً فحسْب؛ فالطفل بالتماهي يتبنى جميع السِّمات والاتجاهات والقِيم التي يعرضها النموذج القُدوة، أما التقليد فإنه لا يَتَعَدَّى تقليد الطفل حركات النموذج وسلوكياته فقط.

    - والتعلم عن طريق الملاحظة والتقليد لا يتطلب وجود روابط عاطفية مع النموذج، في حين أن التماهي يتطلب ذلك.

    - أن سلوك المُتَعَلِّم عن طريق التقليد قابل للتغَيُّر، في حين أن السلوك الذي يَتَمَثَّلُهُ الطفل عن طريق التَّمَاهِي يكون ثابتاً نِسْبِيّاً.

    ثم خرج المصطلح من مجال علم النفس إلى دلالة أكثر اتساعاً وهي (التماهي بالمُتَسَلِّط)، وهو أحد الأساليب الدفاعية للإنسان المقهور أو الفئة المقهورة.
    ويُعَرِّفُهُ الدكتور مصطفى حجازي - في كتابه: \"سيكولوجية الإنسان المقهور\"، الصادر عن معهد الإنماء العربي (ص 127)- بأنه \"استلاب الإنسان المقهور الذي يهرب من عالمه كي يذوب في عالم المُتَسَلِّط؛ أملاً في الخلاص\".

    وتأخذ هذه الظاهرة ثلاث صور:
    الأولى: التماهي بأحكام المُتَسَلِّط.
    الثانية: التماهي بعدوان المُتَسَلِّط.
    الثالثة: في آخر أشكال التماهي بالمُتَسَلِّط يصل الاستعلاء أخطر درجاته، لأنه يتم بدون عنف ظاهر، بل من خلال رغبة الإنسان المقهور في الذوبان في عالم المُتَسَلِّط.
    وهنا يكون الضحية قد خضع لعملية (غسيل مخ) من خلال حرب نفسية مُنَظَّمَة لتحطيم القيم الاجتماعية والحضارية للفئة المقهورة.
    يقول الدكتور مصطفى حجازي في المصدر السابق (ص139، 140): \"وأقصى حالات التماهي المُتَسَلِّط تأخذ شكل الاستلاب العقائدي؛ ونقصد بذلك تَمَثُّل واعتناق قِيَم النِّظام، والانضباط والامتثال، وطاعة الرؤساء الكبار، وهي قِيَم تخدم - بما لا شك فيه - مصلحة ذلك المُتَسَلِّط؛ لأنها تُعَزِّز مواقعه وتصون مُكتَسَبَاتَهُ\".
    التَّمَاهي - إذن -: هو تماثل وتطابق ناتج عن رؤية مصلحية تصل إلى حد تغييب العقل، وتصل في التوصيف الأخلاقي إلى النفاق والكذب مُجْتَمِعَيْنِ.

    وهذا المعنى قال عنه ابن خلدون في \"مقدمته\"(1/196): \"أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب، في شعاره وزيه ونِحْلَتِه وسائر أحوالِهِ وعوائِدَهُ؛ والسبب في ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال في من غلبها،،، فانتحلت جميع مذاهب الغالب، وتَشَبَّهَت به، وذلك هو الاقتداء أو لما تراه - والله أعلم - من أن غَلَبَ الغَالِبِ لها ليس بعصبيةٍ ولا قوة بَأْسٍ، إنما هو بما انْتَحَلَتْهُ من العَوَائِد والمذاهِب\".

    والتَّمَاهِي يحرم المجتمع وثقافته رؤية البدائل المطروحة للأمر موضع البحث والنقاش، ويوصِلُه إلى الجمود الفكري والعقائدي، ويؤدِّي - في الأغلب - إلى الخروج عن الطريق الصحيح، وهو - في أضعف آثاره السلبية - يُعَطِّلُ اتخاذ القرار الصَّائِب، ويُؤَخِّر التَّقَدُّم ويحرم أي أُمَّةٍ قِسْماً مهماً من عقولها النَيِّرة، وهو سلوك مُدَان بكل المعاني.
    وقد كان الإسلام شديد الحرص على نبذ هذا السلوك المَشِين، والحث على نقيضه، ونرى ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم - عندما سُئِل عن أعظم الجهاد فقال: ((كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ))؛ رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي.

    أما في مجال النقد الأدبي؛ فيكثر استخدام هذا المصطلح ؛ ومن ذلك: التَّمَاهِي بين المؤلف وشخصيات أعماله، والتماهي بين الراوي والبطل، والتماهي بين شخصيات العمل الأدبي ... وغير ذلك.

    أما الأصل اللغوي لكلمة (التماهي)، وكيفية استخراج جذرها:
    فالكلمة مشتقة من جذر عربي هو (م و هـ)؛ جاء في \" تاج العروس\" (36/510): \"من المجاز: أَمَاهَ الشيءُ: خُلِطَ\"، وفى \"المعجم الوسيط\" (2/893): \"أَمَاهَ الشيءَ بالشيءِ: خَلَطَهُ\".

    جاء بوزن (تَفَاعَل) من هذا الجِذْر فكان (تَمَاوَه) فَحَدَثَ قلبٌ مكانيٌّ بتقديم عين الكلمة على اللام، فصارت الكلمة (تَمَاهَوَ).
    مثل: \"نَاءَ\" من \"النَّأْي\" قُدِّمَتِ اللامُ مَوضِع العَين ثم قلِبَتِ الياء ألِفاً فَوزْنُه \"فَلَع\" ومثله \"رَاءٍ\" و \"رَأَى\" و \"شاءٍ\" و \"شَأَى\".
    ثُمَّ قُلِبَت الواو في ((تَمَاهَوَ)) ألفاً؛ لتحرُّكها إِثْرَ فتحة، فصارتْ ((تَمَاهَى))، وأصل المصدر: تَمَاهُوٌ؛ لكنْ تطرَّفت الواو إثر ضمة؛ فقلبت ياءً ((تَمَاهُيٌ))، ثم كسرت الهاء لمجانسة الياء فصار المصدر: التَّمَاهِي، على وزن ((التَّفَالُع))؛ بضم اللام؛ لأنَّ الإعلال بالقلب لا يؤثِّر في الميزان.

    ** ومن دلالات هذا الجذر (م و هـ) الانتشار، كما في انتشار الماء، المشتق من نفس الجذر؛ جاء في قول الحسن بن علي - رضي الله عنهما - أنه قال: \"ومن يملك انتشار الماء؟\"؛ \"مصنف\" أبي شيبة (1/93)؛ والتماهي: انتشار لصفات المُتَسَلِّط على غيره من المقهورين.

    وجاءت دلالة الصيغة تؤكد هذا المعنى، فالكلمة على وزن ((تَفَاعُل)) المقلوب إلى ((تَفَالُع))، وهذا الوزن من معانيه أنه مُطَاوِع (فَاعَلْتُ) نحو: باعَدْتُهُ فَتَبَاعَد؛ انظر: \"المفصَّل\" للزمخشري (1/53)، وهو الوزن المناسب للمعنى المراد؛ مما يدل على أن المعنى الحديث للكلمة مُتَّصِل بأصله العربي القديم.

    والله تعالى أعلم.
  • #8
    1431-12-04 09:00 مساءً محمدأحمدالأكوع :
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.وبعد:
    انطلاقا من أهمية الاستفادة من وسائل التقنية الحديثة وما تحققه هذه التقنية من خدمات متنوعة وشاملة فقد حرص المنسقين لبرنامج الإشراف الإلكتروني بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة لتكوين قاعدة بيانات ضخمة ليتم فيه تبادل الخبرات التربوية التي ستسهم بمشيئة الله في رفع كفاءة العاملين في الميدان التربوي وسوف يخضع بمشيئة الله إلى المتابعة المستمرة وتحديث البيانات والمعلومات بشكل مستمر لتحصل الفائدة المرجوة منه في تطوير قدرات المشرفين والمعلمين وتهيئة بيئة التعلم بما يتواكب مع تطلعات التربية في عصر المعرفة لإعداد متعلم نشط يمتلك المهارات والمعارف التي تؤهله للعيش في القرن الحادي والعشرين مع الحفاظ على هويته الدينية والوطنية .سائلا الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    أشكر أستاذي الفاضل فواز حماد الغريبي
    منسق الإشراف الإلكتروني في منطقة مكة المكرمة
  • #9
    1431-12-05 12:04 صباحًا أحمد جابر العنزي :
    تتبنى وزارة التربية والتعليم تعريف الإشراف التربوي بأنه : \"عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها\" .

    ولكن برنامج الإشراف الإلكتروني حول الإشراف إلى :

    عملية بوليسية تهدف إلى رصد الأخطاء وتسجيلها في البرنامج وكشف واقع المدارس واحراجها دون إعطاء المشرف فرصة للعلاج.
    لأن ما يدون عقب الزيارة يمكن أن يشاهده الجميع
    والبرنامج مبني على فلسفة عدم الثقة في المشرف - لنعرف أين ذهب ؟ وماذا عمل ؟

    وبحكم خبرتي التي تجاوزت العشرين سنة في الإشراف - اجد أن ابرنامج لم يقدم أي شيء جديد للعمل الإشرافي سوى المراقبة وتتبع تحركات المشرف ؟

    يا اخوان نريد تطوير جوهر الإشراف وليس شكله كما هو حاصل !
  • #10
    1431-12-05 05:13 صباحًا سعيد عبدالعالي الحربي :
    تحية طيبة لجميع الإخوة الكرام

    فقط؛ هنا أحببت أن أبين سعادتي الغامرة بهذه \"الظاهرة الصحية\" بين زملائي الكرام.

    نقاش هادف، وحيوي، وأخوي له دلالات على أننا نتقدم.

    شكراً استاذي عبدالعزيز المضواحي، شكراً أستاذي فواز الغريبي، والشكر موصول للجميع
  • #11
    1431-12-05 10:48 صباحًا فواز حماد الغريبي :
    بدايةً أشكر الأحبة الزملاء على مداخلاتهم اللطيفة وتعليقاتهم الهادفة كما أشكر أخي الأستاذ عبدالله هادي راعي هذا المنبر الكريم على هذه الفرصة الرائعة لتوضيح بعض جوانب الإشراف الإلكتروني التي قد يلتبس على البعض فهمها ومناقشتها بكل شفافية وأريحية. كما أشد على يده في محافظته بحزم على رقي الحوار. وأرحب باستفسار الدكتور الفاضل محمد بن أحمد اليماني عن الإشراف الإلكتروني وليسمح لي الأستاذ عبدالله هادي أن أدون هنا بريدي الإلكتروني للتواصل مع الدكتور [email protected]

    بدأت تتكشف من خلال المداخلات والتعليقات مجموعة من الانتقادات التي سيقت للإشراف الإلكتروني وهي انتقادات تدل على اهتمام أصيل بالإشراف التربوي ينبع من قلوب محبة فجزاكم الله خيراً على إثارتها. تتمثل أبرز الانتقادات التي يتم تداولها حالياً حول الإشراف الإلكتروني في النقاط التالية:
    البرنامج رقابي بوليسي الهدف منه تتبع الأخطاء وتصيد الهفوات
    البرنامج هو تطوير شكلي فقط وليس فيه أي إضافة جوهرية للعمل الإشرافي.
    البرنامج موضوع فقط لخدمة المسؤولين ولايوجد فيه ما يدعم العمل الإشرافي الحقيقي الذي يهدف إلى تطوير الميدان التربوي

    واسمحوا لي أحبتي أن أرد على هذه النقاط بما أعرفه من واقع تجربتي الشخصية المتواضعة.

    أولاً: البرنامج رقابي بوليسي الهدف منه تتبع الأخطاء وتصيد الهفوات
    تعد الرقابة جزءً أصيلاً من عمل أي منظمة إنسانية حتى في منظمات الإغاثة الإنسانية ، وهي التي أشار إليها أخي الأستاذ عبدالعزيز المضواحي بـ \"التغذية الراجعة\" إذ بدونها لا يستطيع الإنسان أن يعلم ما الأثر الذي نتج عن عمله. والكل يمارس شكلاً من أشكال الرقابة في عمله. بدء من المعلم الذي يمشي بين طلابه في الفصل ويتابع عملهم وصولاً إلى مدير التربية والتعليم الذي يشكل اللجان لمتابعة سير الأعمال. ونحن في مجال الإشراف التربوي يمثل هذا الجانب جزءً هاماً من عملنا إلى درجة أنه أصبح سمة ملاصقة لكل مشرف . فالمشرف التربوي ذو الخبرة الطويلة يذهب إلى المدرسة وهو محمل بشتى أنواع الخبرات ولكنه لا يلقي هذه الخبرات كيفما اتفق بل يراقب الوضع ويستشف من خلاله ما الخبرات التي تحتاجها المدرسة أو المعلم ثم يقدمها لهم.

    إذاً الرقابة في حد ذاتها ليست مذمومة بل هي مطلب طبيعي نمارسه بل وندعوا إليه ليل نهار في شتى مجالات حياتنا ونتحسر عليها في مجالسنا حينما نراها مفقودة. والرقابة مبدأ لا مجاملة فيه فهو إما أن يطبق على الكل أو يكون بلا معنى. وهنا نعود جميعنا إلى حديث المصطفى صلي الله عليه وسلم حينما قال\" إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها\" وإن كنا ندعوا إلى تشديد الرقابة على المدارس ونتراخى عند تطبيقها على غيرهم فوالله هذا هو عين الكيل بمكيالين ولا أتوقع أن هنالك بيننا من يرضى بذلك.

    ثم هل سيعدم المسؤول حيلة في التفتيش والرقابة بدون البرنامج؟ فالبرنامج وسيلة مثل غيرها من الوسائل تتغير طريقة الاستفادة منها بحسب فلسفة مستخدمها. واسمحوا لي أن أسوق لكم بعض الأمثلة التي وقعت فعلا نتيجة لتطبيق البرنامج.

    قام أحد المشرفين التربويين بعد زيارة معلم بكتابة رسالة عاجلة إلى المسؤول من خلال النظام يشيد فيها بتميز المعلم، فما كان من المسؤول إلا أن اتصل مباشرة بالمعلم قبل حتى أن يغادر مدرسته ويشكره شخصياً على جهده وتميزه. بالله عليكم كيف سيكون وقع هذا الاتصال على نفس المعلم؟

    قام مشرف تربوي بكتابة رسالة عاجلة إلى المسؤول عند ملاحظته لتكدس الطلاب في الفصول في المرحلة الابتدائية حيث وصل عدد الطلاب في الفصل إلى خمسين طالباً فتحقق المسؤول فوراً من القضية ولم ينتهي اليوم إلا وفصل أخر يؤمر بفتحه.

    ثانياً: البرنامج هو تطوير شكلي فقط وليس فيه أي إضافة جوهرية للعمل الإشرافي.
    لو كان التغيير الذي أحدثه البرنامج هو تغيير شكلي فقط فهل كان سيثير هذا الكم الكبير من الجدل حوله؟ إن برنامجنا وسيلة وليس غاية وهو أداة نشكلها نحن وليس مفروضا علينا ولعل هذه أكبر ميزة للبرنامج . فكل ملاحظة وكل نقص وكل فكرة يستحسنها المستخدمين تتم إضافتها وتطبيقها وتجريبها. فإن ثبت نجاحها بقيت وإن كان غير ذلك استبدلت. وبذلك يكون جوهر التغيير بيدنا نحن لا بيد غيرنا. ليس المسؤول عن البرنامج بأعلم عن حاجات الميدان منكم أنتم يا من تعايشونه يوما بيوم ، وما وضعت بطاقات الدعم في الموقع إلا لتلقي استفساراتكم واتصالاتكم واقتراحاتكم وتوجيهاتكم. وكم من اقتراح تم تنفيذه وكم من ملاحظة تم تلافيها.وبيدكم أن تتثبتوا من صدق مقالي. نحن نرحب بكل استفسار وبكل ملاحظة صادقة حتى لو كانت خارج الموقع فنحن نستثمر كل الفرص لتوضيح الغايات والمقاصد ولا نشكك أبدا في النوايا فجميعنا في مركب واحد وأصحاب رسالة واحدة.

    ثالثاً: البرنامج موضوع فقط لخدمة المسؤولين ولايوجد فيه ما يدعم العمل الإشرافي الحقيقي الذي يهدف إلى تطوير الميدان التربوي
    البرنامج موضوع لخدمة الجميع دون استثناء بدءً من المعلم ووصولاً إلى الوزارة فهو لا يجامل أحداً ولا يغطي عيوب أحد. فالمشرف التربوي حينما يرسل رسالة عاجلة إلى المسؤول يتوقع الرد وينتظره وبدوره المسؤول حينما تصله قضية عاجلة سيتابعها إلى أن يتم حلها. وهكذا يربط النظام الجميع برابط المصلحة التربوية المشتركة. والنظام لم تكتمل حلقاته بعد. وسنصل إن شاء الله تعالى إلى مرحلة التواصل المباشر بين المشرف والمعلم حيث يرسل المشرف خبراته ونشراته التربوية إلى بريد المستفيد ويتواصل مع جميع معلميه بحيث يصبح نقطة ارتكاز يصل إليها ويصدر منها خلاصة خبرات المعلمين. وسيكون التواصل أفقياً ورأسياً على مختلف المستويات من خلال مركز رسائل موحد للجميع يدخله الكل بحساب خاص. لدينا خطة تطويرية نتبعها على مراحل نضيف إليها حسب ملاحظات واقتراحات الجميع وتشاهدون أثرها ما بين الفينة والأخرى، ولكن لا نطلب منكم سوى الصبر معنا فأنتم شركاء تطوير لا شركاء تنفيذ.

    ختاماً أشكركم من قبل مفعم بالود والحب وأسأل الله العلي القدير أن يثيبكم وينير بالحق دروبكم.
  • #12
    1431-12-05 11:42 صباحًا صالح القرشي :
    يقول الدكتور مصطفى حجازي في المصدر السابق (ص139، 140): \"وأقصى حالات التماهي المُتَسَلِّط تأخذ شكل الاستلاب العقائدي؛ ونقصد بذلك تَمَثُّل واعتناق قِيَم النِّظام، والانضباط والامتثال، وطاعة الرؤساء الكبار، وهي قِيَم تخدم - بما لا شك فيه - مصلحة ذلك المُتَسَلِّط؛ لأنها تُعَزِّز مواقعه وتصون مُكتَسَبَاتَهُ\".
    التَّمَاهي - إذن -: هو تماثل وتطابق ناتج عن رؤية مصلحية تصل إلى حد تغييب العقل، وتصل في التوصيف الأخلاقي إلى النفاق والكذب مُجْتَمِعَيْنِ.

    ============================================
    أكاد أصدق على صاحب فكرة الإشراف اللاكتروني وعلى مبرمجه (ما سبق )
    فالأولى تواجدهم هنا والدفاع عن فكرهم والا صدقنا وأمنا بأنا متضاهين مع الاشراف الكتروني
    مع احترامي وتقديري للاستاذ فواز وسعيد
    فماهم الا فريق دعم جزاهم الله خيرا
  • #13
    1431-12-05 12:15 مساءً فواز حماد الغريبي :
    الأخ صالح القرشي

    أولاً يشرفني أنا والأستاذ سعيد الحربي وباقي زملائي الكرام في فريق الدعم الفني أن نكون أعضاء في الفريق. وجودنا يكفي للدلالة على اهتمامنا برأي المستفدين من النظام وسعينا لحل مشاكلهم مااستطعنا إلى ذلك سبيلا.

    ثانيا: اهتمامك بصاحب المشروع ومبرمجه يدل على أنك ما زلت تقع أسيراً لفكرة شخصنة المشروع. أتمنى أن تورد لنا ملاحظاتك التي تدل فعلا على استيعابك للمشروع وتبتعد عن إلقاء التهم جزافا. هذا إن كانت نيتك حقا الإصلاح.

    ومرحبا بك وبكل مهتم بالبرنامج.
  • #14
    1431-12-05 02:24 مساءً د. محمد بن أحمد اليماني / اليمن :
    سعادة الأستاذ / فواز الغريبي
    أقدر لك تجاوبك مع طلبي، وسيكون عنوان بريدك الإلكتروني وثيقة صداقة لأخ تربوي في السعودية .
    وإن سمحت لي فقد أرسل لي الأخ الأستاذ / أبو ماجد (عبدالله هادي) معلومات وافية عن نظام الإشراف الإلكتروني في بلدي الثاني المملكة العربية السعودية .
    جزاكم الله خير جميعاً وسأتابع الطرح الفاعل حول الموضوع .
  • #15
    1431-12-05 02:42 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    سعادة الدكتور / محمد بن أحمد اليماني
    نفخر بمشاركاتك دائماً .. ونسعد بتعليقك على هذا الإدراج (حديث الساعة في الميدان التربوي في السعودية) .
    أما حول ما بعثته لك فهو في حدود معلوماتي المتواضعة ..
    وأقترح عليكم ـ سعادة الدكتور ـ (إن رغبت المزيد) التواصل مع الأخ الأستاذ / فواز بن حماد الغريبي، فهو بالإضافة إلى كونه منسق الإشراف الإلكتروني في منطقة مكة المكرمة ؛ وهبه الله خصائص جمة، لعل منها :
    1 ـ مشرف تربوي متمكن لمادة اللغة الإنجليزية .
    2 ـ خبير إلكتروني .
    3 ـ عضو فاعل في العديد من المجالس واللجان التربوية .
  • #16
    1431-12-05 04:59 مساءً عبد العزيز المضواحي :
    بداية أشكر كل من أدلى برأيه وتفضل بالتعليق على المقالة.. وأستغفر الله في هذه الأيام المباركة لي ولإخواني الذي حذفت مشاركاتهم لسبب أو لآخر.
    ثم أثنِّي بمداخلة لإخواني القراء الأفاضل الذين أخذتهم الغيرة فسطرت أناملهم ما استفدت منه شخصياً. والتي أحب أن أستفتحها بالهَمْزَة، وأعوذ بالله من كل (هُمَزَة لمزة):
    أول من أهديته هذا المقال ورقياً هو المشرف على مشروع الإشراف الإلكتروني، وقد سلمته إياه يدوياً. وهاأنذا أهديه لأحبتي النخبة قراء المنهل.
    أتساءل كيف فهم من مقالي وهو ماثل أعلاه- أني ضد التقنية الحديثة وتوظيفها لخدمة أي عمل إنساني، ناهيك عن الإشراف التربوي؟ أو أني لا أستشرف المستقبل لأبنائنا الذين تجاوزونا في التعامل مع التقنية؟
    أذكر أني ختمت بالنص التالي: \"الأمر الذي يجعلنا نحرر مطلب التطوير نحو إكمال حلقة الاتصال تحريراً ملحّاً؛ لما تفرضه الدلالات والمتطلبات.\" فهل المطالبة بالتطوير يعد انتقاصاً لجهود المخلصين في بناء هذا البرنامج الخدمي الرائع؟
    أتمنى على أحبتي أن نناقش الفكرة المطروحة لا صاحب الفكرة ومنصبه.. وأن لا نمد قرون الاستشعار لتحسس الأمور الشخصية.
    أشكر أخي الباحث في مفهوم التماهي، وكنت أتمنى لو صرف جزءا من بحثه لبيان مفهوم الإشراف الإلكتروني! فحوله تركزت المقالة.
    أتطلع للحوار الهادئ الذي يثري الفكرة ويقدم الدعم لفريق الدعم وللمدعوم \" الإشراف الإلكتروني\".
    أختم بالتحية لأحبائي.. وكل عام وأنتم بخير.
  • #17
    1431-12-05 10:53 مساءً محمد بن حامد الطلحي :
    أخي وزميلي الأستاذ/ عبد العزيز المضواحي، إخواني أعضاء فريق الدعم لبرنامج الإشراف الالكتروني، لإخوة الذين علقوا على المقال، الإخوة القراء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد؛
    إن المتأمل لطرح زميلنا الأستاذ عبد العزيز المضواحي يستشف من خلاله حرصه الشديد على تطوير كل ما من شأنه الرقي بأركان العملية التربوية بما قي ذلك البرامج الداعمة، وأكبر دلالة على ذلك قوله: (الأمر الذي يجعلنا نحرر مطلب التطوير نحو إكمال حلقة الاتصال تحريراً ملحّاً؛ لما تفرضه الدلالات والمتطلبات. وفي اعتقادي الشخصي أنه ليس بعسير على قدرات فريق البرمجة والدعم الذي أكن له كل تقدير وإعجاب (.
    نعم (أنه ليس بعسير على قدرات فريق البرمجة والدعم الذي أكن له كل تقدير وإعجاب (.أن يأخذوا في الاعتبار ما يلي:
    1- إضافة نافذة يتمكن من خلالها المشرف إرسال النشرات التربوية والقراءات الموجهة والإعلام بحضور الدورات التدريبية وورش العمل للمعلمين.
    2- نافذة يتمكن المشرف من خلالها استقبال التغذية الراجعة من المعلم بعد قراءته للإيجابيات والتوصيات.
    3- نافذة يتعرف المشرف من خلالها استلام تقرير الزيارة الصفية وقراءته من قبل المعلم من عدمه.
    4- إنشاء منتدى للبرنامج على غرار منتدى البرنامج المركزي للاختبارات.
    إنني أعتقد أن مثل هذه الإضافات تجعل من برنامجنا برنامجاً تفاعلياً بكل المعايير.
    وأخيراً يسرني أن أشيد بالجهود الجبارة التي يبذلها فريق البرمجة والدعم في سبيل تطوير هذا البرنامج الطموح الذي بدأت تظهر دلالات نجاحه على الرغم من عمره الذي لم يتجاوز السنتين. كما لا يفوتني أن أشكر إدارة المنهل الثقافية التي أتاحت مثل هذه الحوارات البناءة والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.
  • #18
    1431-12-06 03:36 مساءً وليد فؤاد علي ردنه :
    يشهد عصرنا الحديث نهضة علمية وتطورات تقنية في شتى مجالات الحياة سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو التعليمية ولعل هذا أبرز ما يميز عصرنا حيث تعتبر تقنية المعلومات وتكنولوجيا الاتصال الحديثة في مقدمة نجاحات وإنجازات الإنفجار المعلوماتي والتقني الحالي .
    فالثورة العلمية التقنية التي نعيشها ويعيشها العالم في هذه الأيام , قد صبغت العصر بصبغة التغير السريع وفرضت على البشرية التسلح بالمعلوماتية والتقنية حتى يستطيعوا أن يتكيفوا ويتأقلموا مع المجتمعات التي يعيشون فيها .
    وبسبب التطورات الحالية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات استخدمت التقنيات الحديثة كأداة رئيسية في حقل التطوير والتجديد نحو الأفضل مما أثر على جميع القطاعات وخصوصاً قطاع االإشراف التربوي بأن يعتمدوا على هذه التقنيات وغيرها من أجل ملاحقة التغيرات والمستجدات السريعة الحاصلة في العصر الحديث .
    وفي اعتقادي إن وظف الإشراف الإلكتروني بالشكل المناسب و تم تذليل العوائق سيشكل نقله نوعية بإذن الله و سيسهم في تطوير العملية التربوية و التعليمية.
    و ختاماً شهادة حق \" عبد العزيز المضواحي \" رجل ذو رؤية و دائماً ما يبحث على كل ما هو جديد و خصوصا في مجال دمج التقنية الحديثة في التطبيقات الإدارية و الإشرافية و شعاره \" التغير نحو الأفضل \" .
    و شكري و تقديري لجميع الزملاء في الإشراف الإلكتروني و جهد مبارك و كل عام و انتم بخير و سعادة في الدارين .
  • #19
    1431-12-07 12:21 مساءً احمد الدوسري :
    معنى ( الهمزة واللمزة )
    قال العلماء في الفرق بين الهُمَزَة واللُّمَزَة ؛ أقْوالٌ كثيرةٌ أشْهَرُها : أنَّ الهُمَزَة هو القتات؛ الذي يوقِعُ بين الناس ، وقد قال عليه الصلاة والسلام فيما روي عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ هَذَا يُبَلِّغُ الْأُمَرَاءَ الْحَدِيثَ عَنِ النَّاسِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ قَالَ سُفْيَانُ وَالْقَتَّاتُ النَّمَّامُ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ [ رواه الترمذي ]

    وقالوا : اللُّمَزَة هو العَياب الذي يعيبُ على الناس اسْتِعْلاءً بِما عِنْدهُ ، وقالوا : الهُمَزَة هو الذي يطْعَنُ في الوَجْه بِوَقاحة ، واللُّمَزَة هو الذي يطْعن في الغَيْبَة ، وقالوا : الهُمَزَة الذي يسْتَخْدِمُ العَيْب يعيبُ الناس بِلَفْظِه ، واللُّمَزَة يعيبُ الناس بِحَرَكَتِه ، يُقَلِّدُهم ويجْوي أنفه عنهم، وقالوا : الهُمَزَة هو العَيْب ، واللُّمَزَة وسيلَتُهُ فهذا الذي عيبُ على الناس حاجاتِهِم ؛ دَخْلَهُم أشْكالهم ، أسْخَرُ شيءٍ أنْ يسْخر إنْسانٌ من شَكْلِ إنسان ؛ هذا خَلْقُ الله عز وجل ؛ هل هو الذي خلق نفْسَهُ ، هذا سوءُ أدَبٍ مع الله ، رُبَّ أشْعَثَ أغْبر ذي طمْرَيْن لو أقْسَمَ على الله لأبَرَّه

    -----------------------------
    أسأل ألله أن أكون بعيدا عنها وجميع المسلمين وأن لا يكون ما سطرت الكاتب ينطوي تحت معناها .
  • #20
    1431-12-07 05:21 مساءً عبد العزيز المضواحي :
    أخي الكريم أحمد الدوسري.
    بعد التحية والتقدير.. حاشاك أن تكون منهم، فقد أعجبني بحثك عن مفهوم التماهي بصورة علمية بحته، تجعلني أقف احتراماً لجهدك الرائع! حتى ولو أنك لم تقع على مقصودي من التماهي وهو \"التمازج العاطفي\" كما هو في الموسوعة النفسية.
    أكرر دعوتي لكل الباحثين الأفذاذ أمثالكم، الذين يثرون الأطروحات الفكرية في المنهل العذب، بأن يجدوا لنا حد نصي (تعريف اصطلاحي) للإشراف الإلكتروني، لأني على يقين أن التعريف اللغوي سيضعنا في حرج مع الإلكترونات!.
    أكرر شكري واحترامي لشخصك الفاضل، ولكل القراء الأعزاء، وصاحب المنهل العذب \"أبو ماجد\".
    عيدكم مبارك
  • #21
    1431-12-07 10:20 مساءً خالد محمد الزهراني :
    اسمح لي أخي عبدالعزيز بأن أقوم بهذه المهمة المسندة إلى أخي أحمد

    الإشراف الإلكتروني
    مفهوم الإشراف الإلكتروني:
    لا يوجد تعريف واحد متفق عليه لمصطلح الإشراف الإلكتروني لحداثة طرحه في البيئة التربوية أو لكونه في طور التكوين وهو في حالة تعديل مستمر نظرا لارتباطه بتكنولوجيا التعليم التي تنمو وتتطور بسرعة كبيرة يوماً بعد يوم.
    وعليه يمكن استنتاج بعض التعريفات لهذا النمط الإشرافي وفق ما ورد في مفاهيم التعليم الإلكتروني الذي وصل إلى مرحلة متقدمة على مستوى العالم، ومن هذه التعريفات:
    - الإشراف باستخدام الحاسبات الآلية وبرمجياتها المختلفة سواء على شبكات مغلقة (محلية) أو شبكات مشتركة أو شبكة الإنترنت.
    - عبارة عن مجموعة العمليات المرتبطة بالإشراف التي تتم عبر الإنترنت مثل الحصول على المعلومات ذات الصلة بالمعلمين والمدارس.
    - نمط من الإشراف الذي يوظف الشبكة في تقديم المعلومات والتفاعل وتيسير التواصل بين المشرف والمدير والمعلم. - استخدام تقنيات الاتصالات والمعلومات في النشاطات المطلوبة لعملية الإشراف لتشمل أساليب وبرامج الإشراف والتدريب.
    - تقديم المعلومات والتوجيهات والأساليب الإشرافية إلى المعلم عبر جميع الوسائط الإلكترونية والأقمار الصناعية وعبر التلفزيون والأقراص المدمجة.

    مما سبق يمكن القول بأن الإشراف الإلكتروني هو:
    نمط إشرافي يقدم أعمال ومهام الإشراف التربوي عبر الوسائط المتعددة على الحاسب الآلي وشبكاته إلى المعلمين والمدارس بشكل يتيح لهم إمكانية التفاعل النشط مع المشرفين التربويين أو مع أقرانهم سواء أكان ذلك بصورة متزامنة أو غير متزامنة،مع إمكانية إتمام هذه العمليات في الوقت والمكان وبالسرعة التي تناسب ظروف المشرفين التربويين،فضلاً عن إمكانية إدارة هذه العمليات من خلال تلك الوسائط.

    ومن خلال هذا التعريف نجد أن الإشراف الإلكتروني:
    - يقوم على تقديم أعمال ومهام الإشراف التربوي بأسلوب رقمي متعدد الوسائط (نصوص مكتوبة أو منطوقة،مؤثرات صوتية،رسومات خطية،صور متحركة، صور ثابتة، لقطات فيديو )
    - يقدم البرمجيات من خلال الوسائط المتعددة المعتمدة على الحاسب الآلي الشخصي.
    - يقدم البرمجيات من خلال الوسائط المعتمدة على الشبكات المحلية على مستوى المركز أو على مستوى إدارة التربية والتعليم أو على مستوى الوزارة أو الإنترنت.
    - نمط تفاعلي يتيح للمعلمين التفاعل النشط مع البرمجيات بممارسة عدد من الأنشطة، وتلقي تغذية راجعة إلكترونية فورية.
    - يتيح للمعلمين التفاعل الشخصي والاجتماعي مع المشرفين التربويين ومع الأقران.
    - يتيح التفاعل المتزامن أي التفاعل الحي في الوقت ذاته وفيه يتواصل المعلم مع المشرف أو مع أقرانه، من خلال غرف المحادثة أو مؤتمرات الفيديو أو المؤتمرات السمعية.
    - يتيح للمعلمين التفاعل غير المتزامن وفيه يتواصل المعلم مع المشرف التربوي أو مع أقرانه ليس في اللحظة ذاتها، من خلال البريد الإلكتروني أو المنتديات.
    - نمط مرن يتيح للمعلمين الاستفادة والتواصل في الأوقات التي يرغبونها.

    الحاجة للإشراف الإلكتروني:
    تتحدد الحاجة إلى الإشراف الإلكتروني من خلال ما سيقدمه من حلول أفضل لمشكلات الإشراف التربوي خاصة والتعلم عامة، وإذا ما تأملنا واقعنا الإشرافي نجد أن الحاجة ملحة للعمل بهذا النمط للمبررات التالية:
    1- ضعف قدرة النظام الإشرافي الحالي على ملاحقة النمو المتسارع في حجم المعلومات ونوعها.
    2- ضعف قدرة النظام الإشرافي الحالي على تلبية الطلب المتزايد على متابعة المدارس وتطوير أداء العاملين فيها بالشكل المأمول.
    3- النمو المتزايد لأعداد المدارس والمعلمين مقابل النمو البطيء لأعداد المشرفين.
    4- عدم قدرة مؤسسات التدريب الحالية على تلبية الحاجة المستمرة للتدريب النوعي للمشرفين والمديرين والمعلمين.
    5- عجز مؤسسات الإعداد عن تخريج أو إعادة تأهيل المشرفين والمعلمين الأكفاء.

    أهداف الإشراف الإلكتروني:
    يسعى الإشراف الإلكتروني إلى تحقيق أهداف الإشراف التربوي التي سبق تحديدها، ولكونه يُمارس بأساليب وأنماط مختلفة عن تلك التي اعتادها المعنيون بالإشراف وهم المشرفون والمديرون والمعلمون، لذلك فإن هذا النمط الإشرافي يهدف إلى ما يلي:
    1- تعريفهم بالطرق التربوية الجديدة والاتجاهات الحديثة في الإدارة والمناهج الدراسية والوسائل التعليمية وأساليب التقويم من خلال برمجيات الحاسب.
    2- رفع الكفاءة المهنية لهم ومساعدتهم على النمو المهني الذاتي.
    3- احترام شخصية كل منهم ومساعدتهم على أن يصبحوا قادرين على توجيه أنفسهم وتحديد مشكلاتهم وتحليلها.
    4- مساعدتهم على الاستفادة من جميع المؤسسات التعليمية وتحقيق الاتصال الإلكتروني المتبادل بين السلطات التربوية وبين المدرسة والمجتمع المحلي.
    5- تحسين وتقوية العلاقة والروابط والتعاون فيما بينهم من جهة وفيما بينهم وبين أقرانهم من جهة أخرى.

    أنواع الإشراف الإلكتروني:
    يمكن تصنيف الإشراف الإلكتروني إلى أربعة أنواع هي:
    1- الإشراف المعتمد على الحاسب الآلي:
    وهو الإشراف الذي يتم بواسطة الحاسب الآلي وبرمجياته ويُقدّم من خلال وسائط التخزين (الأقراص المدمجة،أسطوانات الفيديو، الأقراص الصلبة)، وهذا النوع يتيح للمعلم التفاعل مع ما يقدم له دون التفاعل مع المشرف التربوي أو مع الأقران.

    2- الإشراف المعتمد على الشبكات:
    وهو الإشراف الذي يتم من خلال إحدى شبكات الاتصال المحلية أو الإنترنت، ويتيح هذا النوع فرصة التفاعل النشط بين المعلمين والمشرفين التربويين من جهة وبين المعلمين والأقران من جهة أخرى.

    3-الإشراف الرقمي:
    وهو الإشراف الذي يتم من خلال وسائط تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الرقمية (الحاسب الآلي وشبكاته، شبكة الكابلات التلفزيونية،أقمار البث الفضائي).

    4-الإشراف عن بعد:
    وهو الإشراف الذي يتم من خلال كافة الوسائط سواءً التقليدية (المواد المطبوعة،أشرطة التسجيل، الراديو، التلفزيون، ... ) أو الحديثة (الحاسب الآلي وبرمجياته وشبكاته، القنوات الفضائية، الهاتف المحمول، .. ) ويكون فيه المعلمون بعيدين مكانياً أو زمانياً أو الإثنين معاً عن المشرف التربوي.

    مميزات الإشراف الإلكتروني:
    1- يساعد الإشراف الإلكتروني المعلمين على النمو المهني في أي وقت وفي أي مكان .
    2- يساعد في تدريب المعلمين في مقار أعمالهم وتأهيلهم باستمرار دون الحاجة إلى ترك أعمالهم أو إيجاد بديل.
    3- يساعد على تنمية قدرات المعلمين على التواصل مع بعضهم أو مع أقرانهم.
    4- يساعد في حل مشكلة ازدحام قاعات التدريب أو عدم توفرها إذا ما استخدم بطريقة الإشراف عن بعد.
    5- يساعد المشرفين والمعلمين على ملاحقة التغيرات والتطورات المتسارعة في المعرفة أو المعلومة.
    6- يساعد المشرفين في التواصل مع المدرسة والحصول على المعلومة بيسر وسهولة ودقة.
    7- يساعد في التغلب على ضعف أداء أو تأهيل بعض المشرفين التربويين.
    8- يساعد في الحد من ميل بعض المشرفين للممارسات التفتيشية.
    9- يسهم الإشراف الإلكتروني في تحقيق الجودة في التعليم.
  • #22
    1431-12-08 01:14 مساءً احمد الدوسري :
    وإن كان ما يذهب إليه بعض الأخوة بأن الرقابة هدف للبرنامج فلما لا وإليك اخي كلمة عن الرقابة :
    الرقابة:ـ
    هي وظيفة إدارية، وهي عملية مستمرة متجددة، يتم بمقتضاها التحقق من أن الأداء يتم على النحو الذي حددته الأهداف والمعايير الموضوعة، وذلك بقياس درجة نجاح الأداء الفعلي في تحقيق الأهداف والمعايير بغرض التقويم والتصحيح.
    أهداف الرقابة:ـ
    [1] حماية الصالح العام: وهي محور الرقابة، وذلك بمراقبة النشاطات، وسير العمل وفق خططه وبرامجه في شكل تكاملي يحدد الأهداف المرجوة، والكشف عن الانحرافات والمخالفات وتحديد المسؤولية الإدارية.
    [2] توجيه القيادة الإدارية أو السلطة المسؤولة إلى التدخل السريع، لحماية الصالح العام، واتخاذ ما يلزم من قرارات مناسبة لتصحيح الأخطاء من أجل تحقيق الأهداف.
    [3] ما يحتمل أن تكشف عن عملية الرقابة من عناصر وظيفية أسهمت في منع الانحراف، أو تقليل الأخطاء، وهذا يؤدي إلى مكافأة هذه العناصر وتحفيزها معنويًا وماديًا.
    عناصر الرقابة:ـ
    أولاً: تحديد الأهداف ووضع المعايير.
    ثانيًا: مقارنة النتائج المتحققة مع المعايير المرسومة.
    ثالثًا: قياس الفروق والتعرف على أسبابها.
    رابعًا: تصحيح الانحرافات ومتابعة سير التنفيذ.
    ـ وهكذا، وبمراجعة الأداء وقياس النتائج، ومقارنتها مع الإنجاز المخطط والتحقق من بلوغ الأهداف وصولاً إلى التنفيذ المنتظم تكتمل عناصر العملية الرقابية.
    وتكون قد حققت الأهداف التي تسعى إليها.
    أساسيات الرقابة:ـ
    لكي تتم الرقابة على أساس سليم، ولكي يتم الأداء والإنجاز على النحو الذي تحدده الأهداف والمعايير الموضوعة ولأجل أن تكون الرقابة أكثر فاعلية، فلا بد من الاسترشاد ببعض المبادئ.
    أولاً: اتفاق النظام الرقابي المقترح مع حجم وطبيعة النشاط الذي تتم الرقابة عليه.
    ثانيًا: تحقيق الأهداف على مستوى عالٍ من الفاعلية والكفاية والعلاقات الإنسانية السليمة.
    ثالثًا: الموضوعية في اختيار المعايير الرقابية.
    رابعًا: الوضوح وسهولة الفهم.
    خامسًا: إمكانية تصحيح الأخطاء والانحرافات.
    سادسًا: توافر القدرات والمعارف الإدارية والفنية للقائمين على أجهزة والرقابة.
    سابعًا: وضوح المسؤوليات وتحديد الواجبات.
    ثامنًا: الاقتصاد والمرونة.
    تاسعًا: استمرارية الرقابة.
    عاشرًا: دقة النتائج ووضوحها.
    وسائل الرقابة:ـ
    أولاً: الموازنة التقديرية.
    ثانيًا: البيانات الإحصائية والرسوم البيانية.
    ثالثًا: السجلات.
    رابعًا: الملاحظة الشخصية.
    خامسًا: التقارير الإدارية.
    أنواع الرقابة:ـ
    أولاً: الرقابة حسب المعايير:ـ
    وتتضمن رقابة على أساس الإجراءات ورقابة على أساس النتائج.
    [1] الرقابة على أساس الإجراءات:ـ
    تقوم الرقابة على أساس القواعد والإجراءات بقياس التصرفات التي تصدر عن المنظمات العامة، ومطابقتها بمجموعة القوانين والقواعد والضوابط والطرق والإجراءات، ويركز هذا النوع من الرقابة على التصرفات التي تصدر من وحدات الإدارة العامة ومن العاملين فيها، وليس على ما تحققه هذه التصرفات من نتائج نهائية.
    [2] الرقابة على أساس النتائج:ـ
    تقوم الرقابة على أساس النتائج بقياس النتائج النهائية التي تحققها المنظمات العامة، وفق معايير يمكن قياسها موضوعيًا، فهذا النوع من الرقابة لا يتابع ويقوم التصرفات والنشاطات التي تقوم بها المنظمات العامة، وإنما يركز فقط على النتائج التي تحققها هذه المنظمات.
    ثانيًا: الرقابة حسب موقعها من الأداء:ـ
    [1] الرقابة السابقة:ـ
    وتسمى بالرقابة المانعة أو الوقائية، وتهدف إلى ضمان حسم الأداء أو التأكد من الالتزام بنصوص القوانين والتعليمات في إصدار القرارات أو تنفيذ الإجراءات. كما تهدف إلى ترشيد القرارات وتنفيذها بصورة سليمة وفعالة.
    [2] الرقابة اللاحقة:ـ
    وتسمى الرقابة البعدية أو الرقابة المستندية، وفي هذا النوع من الرقابة لا يتم تقويم تصرفات وقرارات وإجراءات وحدات الإدارة العامة غلا بعد حدوث التصرفات فعلاً. إن تقويم الأداء بعد أن يكون هذا الأداء قد وقع بالفعل يجعل الرقابة اللاحقة ذات طابع تقويمي أو تصحيحي.
    ثالثًا: الرقابة وفقًا لمصادرها:ـ
    [1] الرقابة الداخلية:ـ
    يقصد بالرقابة الداخلية أنواع الرقابة التي تمارسها كل منظمة بنفسها على أوجه النشاطات والعمليات التي تؤديها والتي تمتد خلال مستويات التنظيم المختلفة.
    [2] الرقابة الخارجية:ـ
    يعتبر الرقابة الخارجية عملاً متممًا للرقابة الداخلية. ذلك لأنه إذا كانت الرقابة الداخلية على درجة عالية من الإتقان بما يكفل حسن الأداء، فإنه ليس ثمة داع عندئذ إلى رقابة أخرى خارجية. لذلك فإن الرقابة الخارجية في العادة تكون شاملة أي غير تفصيلية كما أنها تمارس بواسطة أجهزة مستقلة متخصصة، ما يكفل الاطمئنان إلى أن الجهاز الإداري للمنظمة أو المنشأة لا يخالف القواعد والإجراءات.
    وعادة ما يتبع أجهزة الرقابة الإدارة العليا، وهذا يعطيها مكانة مرموقة وقوة دفع عالية واستقلالاً يمكنها من حرية العمل وبُعدها عن تدخل الأجهزة التنفيذية في أعمالها أو محاولة التأثير في اتجاهاتها.
    معوقات نجاح النظم الرقابية:ـ
    تعاني النظم الرقابية من مقاومة العاملين لها، ويرجع ذلك إلى عوامل كثيرة من أهمها:ـ
    1ـ الرقابة الزائدةـ
    يقبل العاملون عادة درجة معينة من الرقابة، إذا زادت عنها تؤدي إلى رفضهم لها.
    2ـ التركيز في غير محله:ـ
    تركز بعض النظم الرقابية في أحيان كثيرة على نقاط معينة لا تتفق مع وجهة نظر العاملين حيث تعكس من وجهة نظرهم رؤية محدودة جدًا مما قد يثير العاملين ضد هذه الرقابة.
    3ـ عدم التوازن بين المسؤوليات والصلاحيات:ـ
    يشعر العاملون أحيانًا بأن المسؤولية الواقعة عليهم تفوق ما هو ممنوح لهم من صلاحيات وفي نفس الوقت قد يتطلب النظام الرقابي الرقابة اللصيقة والمراجعة التفصيلية لكل جزئيات العمل، مما يرتبط سلبيًا بقبول العاملين والتجاوب مع النظم الرقابية.
    4ـ عدم التوازن بين العائد والتكاليف:ـ
    قد يكون عدم كفاية العائد أو المكافآت التي يحصل عليها العاملون من أسباب مقاومة هؤلاء للنظم الرقابية.
    5ـ عدم الحيادية:ـ
    قد يؤدي عدم تصميم النظم الرقابية بشكل محايد إلى عدم قبول العاملين لهذه النظم.
  • #23
    1431-12-08 01:50 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    الأخ الفاضل الأستاذ / أحمد الدوسري
    مداخلاتك قيمة .. جعل الله ذلك في موازين حسناتك .. وكل عام والجميع بخير .
  • #24
    1431-12-08 03:24 مساءً وقيت الغفيري :
    أيها الإخوة الفضلاء : اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ، وفهم المقصود من المستقبل لا يتحمل تباعتها المرسل .
    والإشراف الالكتروني جزء من توضيف التقنية الحديثة ، وإرهاصًا بإذن الله لمخرجات تعليمية بناءة ، ولازلنا في بداية الطريق ونطمح للمزيد.
    ومن هذا المنطلق يحتاج هذا البرنامج إلى متابعة مستمرة ، وتدريب المعنيين به تدريبًا تلو تدريب حتى يصبحوا لهم الدراية الكاملة بمحتويات هذا البرنامج الذي أسجل شخصيًا إعجابي به .

    أشكر ( أبا معن ) على طرح مثل هذا الحدث ، والدليل على أهميته هذا التفاعل من الجميع ...
  • #25
    1431-12-10 11:03 صباحًا عبد العزيز المضواحي :
    كل عام وأنتم بخير.. واعتذر عن الانقطاع لظرف الزمان والمكان.
    أشكر الجميع على مداخلاتهم التي تجعلني على يقين بأن قراء المنهل هم من النخبة فعلاً.. وعليه أتوجه بالدعاء الخالص لمن أتاح لنا هذه النافذة التقنية الرائعة.
    ثم أخص بالشكر الزميلين الفاضلين: خالدالزهراني، أحمد الدوسري على طرحهما القيم، إلا أنني أتساءل:
    * هل ما طرحاه أخيرا يمثل رأيهما الشخصي في الإشراف الإلكتروني، أم رأي فريق العمل، أم رأي المراجع الأدبية التي نقلا عنها؟ والسبب: أنظروا للرؤية المكتوبة على واجهة البرنامج ومدى تناسبها مع الطرح الأخير!.
    *ألا ترون أن هناك تعارض بين ما طرحه الأخ الحبيب/ فواز الغريبي، وبين ما يطرحه الزميلين؟
    *هل الإشراف الإلكتروني المطبق حاليا هو بداية للعمل في إحدى الأنواع الأربعة؟ أم للعمل بها جميعا دفعة واحدة؟
    * ألا ترون أن هذا الحوار أثرى الميدان حول البرنامج بكل تفاصيله؟
    أخيرا أتمنى أن تعقد ورشة عمل لتحديد مسار وآلية واستشراف عمل الإشراف الإلكتروني.. لتكتمل الصورة حول البرنامج، ولتتحد الرؤى والمفاهيم، ولنغلق هذه النافذة.
    مع حبي وتقديري للجميع.
  • #26
    1431-12-11 06:52 صباحًا د. سلمان بن أحمد الدوسري :
    كل عام والجميع بخير في ثاني أيام عيد الأضحى
    تابعت بشكل شبه يومي التماهي مع الإشراف الإلكتروني في منهل الثقافة التربوية وليسمح لي القراء بهذه المداخلة من المنطقة الشرقية ..
    1 ـ بارك الله لصاحب المقال الأستاذ / عبدالعزيز المضواحي على أسلوبه المتقن وعباراته الرزينة .
    2 ـ في ظني أن المقال بهدف التطوير لمشروع الإشراف الإلكتروني وهو هدف مشروع .
    3 ـ أقترح ـ كما أشار أ. المضواحي ـ تعيين المرجعية اللغوية والنظامية للمشروع بشكل جلي .
  • #27
    1431-12-16 10:28 صباحًا أبو عثمان الزهراني :
    أحترم كاتب المقال لجديته رغماً عن أني لا أعرفه .. وأغراني عنوان المقال لقراءته رغماً عن أني لا أدرك مغزى المصطلح .. وشدتني التعليقات لأستفسر عن التالي ـ وأتمنى أن يخدمني حدسي ـ :
    1/ هل تغير موضوع وغاية المقال بالنظر إلى تعليقات كاتب المقال ؟
    2/ إذا كانت الإجابة ( نعم ) : هل السبب تكاثر ... على فكرة المقال ؟ ... أم أن هناك دواعي أخرى .
    3/ إذا كانت الإجابة ( لا ) : آمل التوضيح .
  • #28
    1431-12-16 02:05 مساءً عبد العزيز المضواحي :
    الأخ الفاضل: أبو عثمان الزهراني، الإخوة الزملاء قراء المنهل العذب.
    تحية طيبة نقية من مهبط الوحي لكم وللعالم أجمع.
    المقال بكل بساطة ناقش مفهوم مصطلح الإشراف الإلكتروني، وهل يُعد هذا المفهوم بصيغته وتطبيقاته الحالية أنموذجاً من نماذج الإشراف التربوي، خاصة فيما يتعلق بدلائل السمو والاتصال الإشرافي. ثم يا ترى ما مدى توافق البرنامج مع مهام إدارة الإشراف الإلكتروني المعلن عنها في الوزارة؟ وأخيراً ختم المقال بمطلب التطوير لما تفرضه الدلائل والمتطلبات بشتى صورها.
    وعليه فإن الإجابة عن تساؤلاتك أخي الفاضل هي أنه لم تتغير غاية المقال أو موقف الكاتب، إلا أني أبين لكافة القراء الأعزاء أن غاية المقال منذ البداية هو عمل حراك فكري إيجابي يستفيد منه الجميع.. المستخدم والداعم والمدعوم.
    ولتأكيد الثبات على الموقف فإن التعليق الأول للكاتب كان لتوجيه الحوار حول المقال بعد أن ذهب بعيداً إلى اتجاهات غير مقصودة، بل غير مرغوبة أيضاً. أما التعليق الثاني: فهو لتجديد الدعوة في البحث عن مفهوم الإشراف الإلكتروني؛ لنقف على أبعاد المصطلح وتطبيقاته. ثم التعليق الثالث: وهو لإغلاق هذا الحوار من خلال التوصية بعقد ورشة عمل لتحديد مسار وآلية واستشراف عمل البرنامج، وذلك بعد أن تحققت غاية المقال وهي ظهور الحراك الفكري الإيجابي.
    وفي الحقيقة كنت أود شخصياً أن يشارك في هذا الحوار أحد مسؤولي إدارة الإشراف الإلكتروني في الوزارة؛ لبيان موقفها الإداري والفني من المصطلح وتطبيقاته، ومدى تبنيها للبرنامج في المستقبل المنظور؟
    ختاماً.. أظن أن الجميع قد استفاد من هذا الحوار.. خاصة أنا وأنت يا أبا عثمان.
    مع فائق حبي وتقديري للجميع.
  • #29
    1431-12-17 11:05 صباحًا فهد االزهراني :
    غريب عجيب ما قرأته في الموضوع والتعليقات :
    الكاتب يتكلم في موضوع والتعليقات في موضوع أخر , ولكن اعتقد أن لفظ الإشراف الالكتروني أصبح حساس جدا لدرجة أن الجميع يدافع عنه وكأن الكاتب شتمهم أو تلفظ عليهم .............. إذا أصبح مجتمعنا هكذا فلن نتطور نهائياً فأرجو تحكيم العقل والبعد عن العاطفة المزيفة المؤقته المقربة للكراسي الصينية الهشة .
  • #30
    1431-12-17 02:42 مساءً فواز حماد الغريبي :
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

    أعود اليوم لا لشيء سوى لدافع حبي وتقديري لأخي الغالي الأستاذ فهد الزهراني و لولا أن شملني تعليقه الساخن حينما قال \"ولكن اعتقد أن لفظ الإشراف الالكتروني أصبح حساس جدا لدرجة أن (الجميع) يدافع عنه وكأن الكاتب شتمهم أو تلفظ عليهم\" لما أزعجت قراء ومتابعي الموضوع بكتابتي.

    أخي الغالي أبا سعد أنت تعلم أننا كلنا إخوة وان اختلفت وجهات النظر بيننا فلا يعني ذلك أن حبل الود انقطع, ثم إن اختلاف التعليقات يعود أساسا ً لاختلاف وجهات النظر وانتقال محور الموضوع على يد كاتب المقال أخي الأستاذ عبدالعزيز المضواحي من نقطة لأخرى ولعل هذا ما لاحظه أبا عثمان الزهراني حينما سأل قائلاً: \"هل تغير موضوع وغاية المقال بالنظر إلى تعليقات كاتب المقال ؟\"

    فجوهر مقال الأستاذ عبدالعزيز حسب فهمي الشخصي هو أن الإشراف الإلكتروني لا يحقق التواصل الإنساني و يتضح ذلك جلياً حينما وصفه بـ
    أنه يمكن اعتباره عنصراً من دلائل الاتصال غير المباشر مع المعلم،\"

    ثم اتضح للأستاذ عبدالعزيز المضواحي من خلال الممارسة الفعلية للإشراف الإلكتروني
    \" أنه أقرب لعملية التوثيق والمتابعة الإدارية (متعددة المستويات) منه للإشراف الميداني وتقديم التغذية الراجعة للمعلم الذي يمثل أهم محاور عمل البرنامج، مما لا تتحقق معه دلائل السمو الإشرافي .\"

    وأكد الأستاذ عبدالعزيز وجهة نظره حينما قال
    \"كما أن برنامج الإشراف الإلكتروني لا يخدم -إلى هذه اللحظة- حلقة الاتصال الإنساني والتنمية المهنية بين المشرف التربوي والمعلم، بحيث يكونان طرفي الاتصال عن بعد، كما هما طرفي الاتصال عن قرب أثناء الزيارة المدرسية .\"

    ومن هنا كان تعليقي الأول مركزاً على توضيح أن الإشراف الإلكتروني لم يكن أبدا ليحل محل المشرف التربوي وعدت بالنظر للماضي لكي أسوق الأدلة على عدم صحة مقولة أن استخدام التقنية يقطع التواصل الإنساني بل أنه يعززه ، وجاء تعليقي الثاني رداً على تعليق الأستاذ أحمد العنزي لتوضيح بعض النقاط الهامة للجميع ولإزالة سوء الفهم. وإن كنت يا أبا سعد قد تحمست في الدفاع عن عمل أمارسه وأعايشه يوماً بيوم مع زملاء أفاضل من مكة ومن مناطق عزيزة عديدة فلا يعني ذلك أن الموضوع أو كاتبه قد انتقصا مني شيئاً بل العكس من ذلك صحيح فلقد سعدت بالتفاعل الرائع من جميع من شارك في الموضوع كون هذا يعد مؤشراً صحياً على انتشار ثقافة الحوار البناء.

    أما ما لاحظته من اختلاف التعليقات فلعل مرد ذلك أن المحور انتقل من انتفاء التواصل الإنساني في الإشراف الإلكتروني في أصل المقال الأول إلى البحث عن تعريف اصطلاحي للإشراف الإلكتروني ثم إلى عقد ورشة عمل لتحديد مسار الإشراف الإلكتروني علماً أنه قد عقدت أربع ورش عمل حضر أحدها وكيل الوزارة ومدير عام الإشراف التربوي بالوزارة في مكة المكرمة وتعقد الورش بصفة دورية وأخيراً إلى دعوة الوزارة \"لبيان موقفها الإداري والفني من المصطلح وتطبيقاته، ومدى تبنيها للبرنامج في المستقبل المنظور\"

    هذا التنوع ألقى بظلاله على الموضوع فتنوعت التعليقات تبعا لذلك وهذا مما يحسب لأخي الأستاذ عبدالعزيز المضواحي أنه استمر في جذب الأنظار لهذا الموضوع طوال هذه الفترة.

    ثم إنك يا أبا سعد مارست نوعاً من التعميم القاسي حينما قلت أن كل من رد مخالفاً الكاتب سعى خلف كرسي صيني، يا رجل الكراسي الصينية أصبحت مقاعد من نار يهرب منها الجميع.

    ختاماً أخي الغالي فهد أشهد الله أني أحبك وأحب كل من شارك وعلق وقرأ وخالف في الرأي أو وافق ، وصدق من قال \"اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية\" وإن كنا نعتب على بعض التجاوزات والشطحات . وفق الله الجميع للخير والسداد.
  • #31
    1431-12-18 04:27 صباحًا عبد العزيز المضواحي :
    أخي الحبيب: فواز الغريبي.
    سرني جداً عودتك للتعليق والمشاركة.. لا لشيء إلا لاحترامي لقلمك الواعي.. ولعلمي الأكيد بأنك قيمة مضافة للمنهل ولبرنامج الإشراف الإلكتروني.
    بداية اسمح لي أن أؤكد ثانية لك وللقراء الأعزاء عدم تغير موقفي من المقال، كما أنه لم ينتقل محور المقال بسبب تعليقات الكاتب، بل بسبب المداخلات. ولكن يبدو أنك تتعجل عند قراءة النص. وسأضرب لك أمثلة لتأكيد ما ذكرته لك..
    أولهما: أن المقال بدأ بتعريف الإشراف التربوي كمظلة تندرج تحتها دلائل السمو ودلائل الاتصال الإشرافي .. ثم عرجت إلى مفهوم الإشراف الإلكتروني -الذي لم يحرر له حد نصي (تعريف اصطلاحي) تتبناه جهة مسؤولة في الوزارة-لأبين ما مدى علاقة برنامج الإشراف الإلكتروني بالمظلة الأم؛ إذ لم أجد في الأخير ما يشير إلى دلائل السمو والاتصال الإشرافي المباشر. فأفاجأ بزميل يبحث في ماهية عنوان المقال (التماهي)! فاضطررت إلى أن أبين أولوية البحث عن تعريف للإشراف الإلكتروني؛ أملاً في تحرير نقطة الاختلاف.. وليس الخلاف!
    مثال آخر:
    زميل فاضل يكتب : مما سبق يمكن القول بأن الإشراف الإلكتروني هو:
    نمط إشرافي يقدم أعمال ومهام الإشراف التربوي عبر الوسائط المتعددة على الحاسب الآلي وشبكاته إلى المعلمين والمدارس بشكل يتيح لهم إمكانية التفاعل النشط مع المشرفين التربويين أو مع أقرانهم سواء أكان ذلك بصورة متزامنة أو غير متزامنة،مع إمكانية إتمام هذه العمليات في الوقت والمكان وبالسرعة التي تناسب ظروف المشرفين التربويين،فضلاً عن إمكانية إدارة هذه العمليات من خلال تلك الوسائط\".
    في حين تذكر أنت -أخي الحبيب- في مداخلتك الأولى: \"إن وجود نظام يربط بين الجميع في مركز واحد لن يقضي بأي شكل من الأشكال على التواصل الإنساني بل العكس من ذلك، فالإشراف الإلكتروني لن يغني عن زيارة المشرف للمعلم في فصله ولن يقف حائلاً بينهما إذا التقيا بعد الزيارة في مداولات إشرافية أخوية\"
    فأسألك بالله .. أمام هذين الطرحين، وأمام رؤية الفريق المدونة على واجهة البرنامج. ما هو الموقف الأنسب لبيان اختلاف وجهات النظر؟
    اجتهادي قادني إلى مداخلتي الثالثة، التي تم فيها اقتراح عقد الورشة لتوحيد الرؤى والمفاهيم واستشراف مستقبل البرنامج، وأظنه مطلب مناسب للحال.
    مثال ثالث:
    نعرف جميعاً أن هناك إدارة تحمل نفس المسمى (الإشراف الإلكتروني) وهي تعمل تحت الإدارة العامة للإشراف التربوي. ومع تطورات الموقف دلفت إلى موقع الوزارة لأبحث عن مهام هذه الإدارة فوجدتها تتركز حول أحداث التغيير في الميدان نحو التعلم الرقمي، ويمكن لك وللقراء الأعزاء التأكد من ذلك من خلال الرابط التالي:
    http://www.edu.gov.sa/portal/download.phpdownload=p&moe=6
    الأمر الذي جعلني أتساءل عن موقف هذه الإدارة إداريا وفنياً من هذا المصطلح (المشترك) وتطبيقاته، ومدى تبنيها للبرنامج في المستقبل المنظور؟\"
    وهذا فقط هو الذي أعترف لك فيه بحداثة الطرح، ولكنه -من وجهة نظري-تطور طبيعي مع تراكمية المداخلات والبحث في الموضوع، إضافة إلى الرغبة الأكيدة في الاستفادة من مداخلة زملاؤنا في الوزارة.
    إلا أني أخي الحبيب.. توقفت عند مقدمتيك الصغرى والكبرى في العبارة التالية : \"أما ما لاحظته من اختلاف التعليقات فلعل مرد ذلك أن المحور انتقل من انتفاء التواصل الإنساني في الإشراف الإلكتروني في أصل المقال الأول إلى البحث عن تعريف اصطلاحي للإشراف الإلكتروني....\" وهي ما لا أُقرك بهما، وقد بينت لك أعلاه خطأهما.. ثم توصلك للنتيجة التالية: \"بأن التنقل محاولة لجذب الأنظار للمقال\". وقد درسنا في علم المنطق: أنه إذا كانت إحدى المقدمتين غير صحيحة فالنتيجة تكون غير صحيحة!
    ومع ذلك دعني أتفق معك جدلاً -بعيداً عن الأنظار-على التنقل والتنوع.. فلنعد إذن للمقال الأصلي، ولنحتكم إليه؛ لنبين ما مدى ارتباط برنامج الإشراف الفرعي (الإلكتروني) بدلائل الإشراف الأصلي (التربوي)؟
    أخيراً.. أتفق وبشدة مع الأخ الفاضل: فهد الزهراني بوجود حساسية عجيبة في التناول مع الموضوع، تتضح بجلاء من نوعية المداخلات المعروضة والمحذوفة، أو تلك التي يستصرخ فيها أحد المداخلين بقيادي في الإدارة العامة للتربية والتعليم بمكة للرد على ملاحظات المضواحي!
    مما جعلني أتساءل: هل المفهوم محصور في علم القادة فقط؟ أم أن فضاء هذا المنبر لم يسعنا لنستصرخ بالقوى الرسمية؟
    وعلى أية حال.. فإني أرحب كل الترحيب بمداخلة أي مسؤول على مستوى الوزارة أو الإدارة العامة للإفادة والتوضيح .. فالحكمة ضالة المؤمن.
    ختاماً.. أشكر لك أخي الحبيب مداخلاتك التي أعتز بها دوماً وأبداً.. وأشهدك وأشهد كافة القراء الأعزاء على حبي لك في الله. ودمت لنا معيناً لا ينضب.
  • #32
    1431-12-21 10:31 مساءً همام الشريف :
    الأخ الأستاذ/ عبد العزيز المضواحي
    بلغني أن هناك ورشة عمل لمديري المدارس ستعقد لتقويم برنامج الإشراف الإلكتروني بمكة المكرمة، وربما هناك ورشة أخرى للمشرفين لنفس الغرض.
    يعني لا تزعل نفسك الجماعة متجاوبين، ويسعون للتطوير، وممكن أن يناقشوا كل ماذكرت، وخاصة الرؤية والاتصال الإشرافي.
    أشكر الجميع على حسن الطرح وحسن التجاوب.

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:47 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.