■ مثقال ذرة.
الذرة يخطئ البعض في تفسيرها فبعضهم يظن أنها الذرة المعروفة في الكيمياء وبعضهم يظن أنها الذرة النووية وبعضهم يظن أنها حبة العدس. ولكن الذي لا يعرفه الكثير أن المقصود بها النملة الصغيرة.
● وورد من حرص الصحابة على ذلك أن :
عائشة رضي الله عنها جاءتها سائلة فأعطتها تمرة فقيل لها تتصدقين بتمرة قالت أليست فيها مثاقيل ذرات كثيرة.
وسيدنا عمر كان يأكل من عنقود عنب فجاءه سائل فأعطاه عنبة واحدة فقيل له تتصدق بعنبة واحدة فقال رضي الله عنه أليس فيها مثاقيل ذرات كثيرة.
وكذلك الرجل من بني إسرائيل أزاح غصن شجرة من الطريق فوجبت له الجنة.
والبغي التي سقت كلبا فدخلت الجنة.
● والعكس قد يقوم المرء بعمل يظنه هينا ولكنه ليس هينا عند الله ومن أمثلة ذلك :
المرأة التي حبست القطة فلا هي أطعمتها ولا هي جعلتها تأكل من خشاش الأرض فدخلت النار.
وتلك التي كانت تقوم الليل وتصوم النهار ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها قال عنها صلى الله عليه وسلم هي في النار.
● كان الصحابة حريصون على فعل الخير مهما صغر ..
عندما سمع عبدالله بن عمر أن من تبع جنازة فله قيراط ومن دفنها فله قيراطان أمسك برأسه وقال كم ضيعنا من قراريط كثيرة.
وأيضاً إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا، وقد ترفع منزلته عند الله.
الابتسامة مثال آخر لا تكلف الإنسان شيئا ولكنها صدقة وقس على ذلك بقية الأعمال.
■ الشاهد في القول لا تستصغرن من المعروف شيئا.
هذه القيم التربوية الجميلة يجب أن نعلمها لأبنائنا ونغرسها فيهم ونبين لهم عظم أجرها عند الله .