تقريظ : رحمك الله أبا مهنا - شاهر بن نصار الظاهري.


■ عرفته قبل أن أزامله، فوجدت فيه نعم الرجل: بشوش الوجه، واسع الاطّلاع، راقٍ في حواره، محبّ للخير، بعيدًا عن الخصام. إن هُضِم حقّه صبر واحتسب.
كان بيته المسجد، يطيل المكوث فيه.. يقرأ القرآن.. يسبح ويذكر الله ويصلي على الحبيب عليه الصلاة والسلام.. يمدّ يد العون للمحتاجين قدر استطاعته، حتى تحمّل في سبيل ذلك بعض الديون.
كتم مرضه عن الناس، ولم يُطلع عليه إلا قلةً قبيل عمليته الجراحية، متفائلًا بنجاحها، غير أن الأعمار بيد الله، والأنفاس معدودة.
رحمك الله أبا مهنا، الأستاذ والمربي الفاضل شاهر بن نصار الظاهري، وجزاك عن أعمال الخير وتعليمك وتربيتك خير الجزاء. نسأل الله أن يرحمك رحمةً واسعة، ويثبّتك عند السؤال، ويجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، ويجعل ما قدّمت في ميزان حسناتك. أسأل الله أن يجعل ما أصابك في حياتك من أوجاع وآلام رفعة في درجاتك وتكفيرًا لخطاياك.
■ اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.