• ×

05:32 صباحًا , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ من مدونات الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ طرائف.
■ من طرائف الشيخ ابن عثيمين «رَحِمَهُ اللَه» :
1- أنه كان في مكة المكرمة ذات يوم راكباً تاكسي، والظاهر أن المشوار كان طويلاً, فأراد سائق التاكسي أن يتعرف - ولم يكن يعرف الشيخ - فقال : ما تعرفنا على الاسم الكريم يا شيخ ؟
فرد الشيخ : محمد بن صالح العثيمين.
فرد السائق : تشرفنا, معك عبدالعزيز بن باز ! السواق يحسبه يمزح.
هنا ضحك الشيخ, وقال له : ابن باز أعمى كيف يسوق تاكسي ؟
فرد السائق : ابن عثيمين في نجد وش اللي يجيبه هنا, تمزح معي انت ؟
هنا ضحك الشيخ, وأفهمه أنه بالفعل ابن عثيمين.

2- في أحد دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله طلب من أحد طلابه أن يُعرَّف السارق، فقال الطالب : السارق هو الذي يأخذ ما ليس له وكان هذا الطالب ممسكاً بيده قلماً فأخذ الشيخ منه القلم بقوة وقال : أنا أخذت قلمك هذا، فهل أنا سارق ؟ فقال الطالب : لا، لأنك تمزح، فأدخل الشيخ القلم في جيبه بعدما أحكم غطاءه وقال : أنا جاد في ذلك ولست أمزح ! فهل أنا سارق ؟ فانفجر الجميع بالضحك.

3- قال الشيخ محمد بن صالح المنجد : جاء مرة طفل إلى الشيخ ابن عثيمين وقال له : يا شيخ أجب لي عن أسئلة هذه المسابقة !
فقال له الشيخ : أجيب عليها، ولكن إذا فزت تعطيني نصف الجائزة !

4- سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن العمل بعد الانتهاء من الدعاء ؟ فقال : ينزل يده !

5- سئل ابن عثيمين رحمه الله : إذا كان القارئ يستمع إلى المسجّل فجاءت سجدة التلاوة فهل يسجد للتلاوة ؟ فقال الشيخ : نعم إذا سجد المسجَّل !

6- كان الشيخ ابن عثيمين يتكلم في درس عن عيوب النساء في أبواب النكاح، فسأله سائل وقال له : إذا تزوجت ثم وجدت زوجتي ليس لها أسنان، فهل هذا عيب يبيح لي طلب الفسخ ؟
فضحك الشيخ وقال : هذه امرأة جيدة حتى لا تعضك !

7- ومن طرائف الشيخ ابن عثيمين مع الشيخ ابن باز رحمهما الله أنه مرة سألهما شخص فقال : لقد اخترع لنا جهاز ينبّه على السهو أثناء الصلاة، فلا يسهو المصلي إذا استعمله، فما حكمه ؟
فسكت الشيخ ابن باز وضحك الشيخ ابن عثيمين رحمهما الله وقال : اسأله أهو يسبح أم يصفق ؟
وكان الشيخ يقصد التسبيح للرجال والتصفيق للنساء !

8- ومرة جاء إليه أحد الإخوة من مصر في الحرم فأخذ بيد الشيخ يريد تقبيلها والشيخ يأبى والمصري يصر والشيخ يأبى فكانت يد الشيخ تصعد وتنزل مرات متتالية والشيخ يكره هذا الأسلوب ويزجر الرجل أن يترك يده فما كان في نهاية المطاف إلا أن غلب الشيخ وقبل يده ثم كانت هذه الحادثة هي عنوان الدرس.

9- ومرة رأى اثنين يتطاردان في الحرم (شباب) واقتحموا حلقة الشيخ، والعراك على أشده فيما بينهم والشيخ لم يقطع الدرس ولم يحرك ساكناً واستمر الدرس وكأن شيئاً لم يحدث.

■ رحم الله شيخنا محمد بن صالح العثيمين واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
 0  0  2398
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )