• ×

07:52 مساءً , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017

◄ السفينة الضالة : خاطرة.
■ ترى أي سفينة قادتني إلى شاطئك ؟
أي قطار أقلني إلى مملكتك ؟ مملكة السراب والعذاب ! ما أتعس حظي وما أسوأ اختياري ولكن هذا قدري، خط القدر تعاستي فعلي أن أرضى، أرضى بالشوك ما دام هو منك. يالشقائي في زهرة شبابي، ويالبؤسي في حياتي الباقية.

■ اسأل نفسي ..
هل هناك أشقياء مثلي ؟ هل هناك من تأبى السعادة أن تظللهم ؟ هل هناك من يضن عليهم القدر بقليل من السعادة ؟
وتعود أسئلتي حائرة، غامضة، لا تجد جواباً بل لا تجد قلوباً تتردد فيها صداها، ليس لي إلا أن أسكب دموعي وأجدد أحزاني وأجمع أشلاء قلبي المتناثرة هنا وهناك، فعسى أن يبتسم لي القدر وأحظي بحب جديد.
 0  0  1429
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )