• ×

02:39 صباحًا , السبت 1 صفر 1439 / 21 أكتوبر 2017

◄ وصية عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري.
كتب عمر بن الخطاب إلى عامله أبي موسى ـ رضي الله عنهما ـ فقال : أما بعد : فإنّ للناس نفرة من سلطانهم, فأعوذ بالله أن تدركني وإياك، فأقم الحدود ولو ساعة من النهار, وإذا حضر أمران : أحدهما لله, والآخر للدنيا, فآثر نصيبك من الله, فإن الدنيا تنفد, والآخرة تبقى : عد مريض المسلمين, واحضر جنائزهم, وافتح بابك, وباشر أمورهم بنفسك, فإنما أنت رجل منهم, غير ان الله تعالى جعلك أثقلهم حملاً, وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة لباسك, ومطعمك, ومركبك, ليس للمسلمين مثلها ! فإياك أن تكون بمنزلة البهيمة, مرت بواد خصب, فلم يكن لها همّ إلا السمن, وإنما حتفها في السمن ! وأعلم أن العامل إذا زاغ زاغت رعيته, وأشقى الناس من شقيت به رعيته.
 0  0  4702
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )