المدرسة منطلق التثقيف

د. عبدالله خميس العمري
1430/10/15 (06:01 صباحاً)
3460 مشاهدة
د. عبدالله خميس العمري.

عدد المشاركات : «5».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المدرسة منطلق التثقيف.
■ توقعت مثل غيري من أبناء المجتمع أن تكون البرامج والخطط التثقيفية حول مرض الإنفلونزا المستجدة (A (H1N1 أو ما يسمى بإنفلونزا الخنازير على نطاق واسع فعلى الرغم من ظهور المرض في المملكة العربية السعودية منذ بضعة أشهر إلا أن البرامج التثقيفية جاءت متأخرة - كالعادة - وعلى نطاق ضيق لم يتجاوز الملصقات في المستشفيات.
لكن مع بداية الدوام المدرسي بدأت وزارات التربية والتعليم والصحة والتعليم العالي والثقافة والإعلام في تنفيذ البرامج التثقيفية حول المرض وكيفية التعامل مع الحالات التي يشتبه بإصابتها به , وبغض النظر عن الوزارة المبادرة للمضي في تلك البرامج الميدانية واختيار المدارس لتكون مراكز تدريبية, فإني أعتقد أن القرار كان صائبا وموفقا لانطلاق ذلك التثقيف, وهذا يعيدنا إلى أهمية مؤسساتنا التربوية وضرورة اضطلاعها بدورها المنوط بها, ولا ننسى دور المدرسة الريادي كمركز إشعاع علمي وتربوي وتثقيفي , أقول إن القرار بانطلاق التوعية الصحية وغيرها من البرامج يجب أن لا يتجاوز صروحنا التربوية والتعليمية بدءا من مدارس التعليم العام والجامعات والمعاهد ومراكز البحث, فليس من المعقول أن نقفز على تلك المؤسسات التي هي اللبنة الرئيسة في بناء المجتمعات وتثقيفها لنتجاوزها إلى غيرها, ولنا أن نقارن أثر انتشار تلك البرامج ووصول الفائدة المرجوة منها على نطاق أوسع, وتلك التي تنفذ في إدارات ومراكز أخرى, وأرجو أن لا يفهم أنني حكمت بالفشل على البرامج التثقيفية المقامة خارج المؤسسات التربوية والتعليمية, لكني أقول : لا شك أن الأثر سيكون أكبر عندما تقام في مراكز تربوية وتعليمية, فليس هناك أسرة إلا ولها من يتلقى تعليمه - أبناء وبنات - في تلك المؤسسات ولذلك ستصل الرسالة المرجوة على نطاق أوسع وبنفس الجهد المبذول أو أقل.
■ أرأيتم أن المدرسة منطلق التثقيف ؟
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :