سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.
4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

هي تلك قرائي الأعزاء.


■ الكثير (في منهل) قرؤوا فِي بَحرِ حروفِي ... وهمسوا بكلماتي ... واقتبسوا من ضياء قلمي.
والكثير تألموا من لغتي ... وفرحوا بها أيضاً ...
والكثير الكثير جهل من هي تلك منى ؟

■ قرائي الأعزاء :
منى هي تلك التي وقفت في محكمة الإحساس والمشاعر فحكم عليها ذلك الإحساس ألا تخط إلا بصدق الحرف والكلمة والإحساس.
هي تلك التي كتبت وثيقة عهدا بينها وبين حرفها بأن لا يخرج إلا بإحساسكم أنتم قبل أحساسها.
هي تلك التي ما زالت في عراك مع الحياة وأمل مع القلم والحرف.
تلك التي زفت ابتسامتها عروسا للجميع.
منى هي التي أحبت قرائها وتوجتهم بكل حرف تخطه.
هي من لم تعش السراب مع منهل بل كانت تتعطش كل صباح حتى تشرق عيناها على ما خط قلمها.

■ قرائي الأعزاء :
سعيدة جداً أن تتعطر حروفي بعطر مروركم على كل همسة أهمس بها في سفينة منهلي الحبيبة.
هذه هي (منى الزايدي) التي ارتدتكم عقدا فريدا لها وكل ما تكتبه منكم ولكم وبكم.