ارخي عنانك : (قصيدة ـ فلسطين)

طارق فايز العجاوي

1530 قراءة 1434/03/01 (06:01 صباحاً)

طارق فايز العجاوي.
۞ عدد المشاركات : «48».
ارخي عنانك : (قصيدة ــ فلسطين).
◗روى الإمام مسلم بسنده عن أبي هريرة يبلغ به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسجد الأقصى)، وفي رواية للبخاري : (المسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد الأقصى).
يا خافقاً فيه عرق من دمِ بلدي •=• ارخي عنانك ولتطلق له اللجمُ
ما بال تَطوان لم ترجف بها شفةٌ •=• وما لصنعاءَ لم يخفق بها علمُ
لا يَفهم الخصم فينا لين جانبنا •=• وليعلموا أن عقبى الغاصب الندمُ
ومن اعتدى على شعب ليقلعه •=• قبل الجذور تقهقر وهو منهزمُ
يعشقْ ثراها وما يَقبل بها بدلاً •=• ولا يلام بها في ثومها سأمُ
له غايةٌ بالتحرير ينشدها •=• يأبى عليه سواه الرأي والشممُ
هل حق ما قيل من وَعد ومن عِدة •=• وقد علمتم حقوق الأهل تهتضم
نُسام ظلماً ونُخرَسُ عن محجَّتنا •=• ويكمم الفم حتى يُخنق الكلمُ
نصبر على الظلم والأحقاد هائمةٌ •=• ونقضم القهر والأرواح تضطرمُ
أنختنق ونوارى في عنايتنا •=• زمانٌ يحترم الخُدَّامُ والخدمُ
وعودَ (صهيونَ) كم أغريتِ من فئةٍ •=• أنت السموم التي في فكها خِيفت بها الأممُ
خدعتنا فالتزمنا فاستُخفَ بنا •=• حِدْنا عن الحق ففي آذاننا صممُ
أيتركونا حقوقاً في مضَاربنا •=• والضَّيم أفظع ما يُطوى عليه فمُ
ذُدنا عن الأرض بالأرواح معربةً •=• عن القلوب وفي أجوافها ألمُ
عسى يعود إلى درب الهدى نَهِمٌ •=• لزِم الطوى فخرَّ كالموت يلتهمُ
غيمةٌ بسماءٍ ظللت بلدي •=• وأينع الزرع بهذا الغيث ينسجمُ
وبالرفات من الآباء نافلةً •=• بين الثرى حجبتها الأدهر القُدمُ
لئِن تَوَفَوْا صنَّا حسن ودَّهم •=• وكُرّم منهم ومنا في الفؤاد دمُ
وإن رفضوا فإن السيف يُنصفنا •=• والسيف ينزع ما لا ينزع القلمُ
إن لم يكن في حياة القوم من شرفٍ •=• بالموت إنها قد تُشرَف الرممُ
من كرَّر الأمر لم يَحسَب عواقبه •=• ناله من وصمات العار ما يصمُ
واشحذ سلاحك لا يَلصق به صدأٌ •=• فإن يجور حكماً فالقوة الحكمُ
كيف يُحرَرُ قومٌ لا قرار لهم على •=• توحدهم بدرب الحقِّ معتصمُ
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :