مع فارس تربوي قدير : أبا ماجد

د. أحمد محمد أبو عوض

4667 قراءة 1429/01/16 (06:01 صباحاً)

د. أحمد محمد أبو عوض.
۞ عدد المشاركات : «647».
مع فارس تربوي قدير : أبا ماجد.
◗موعد حتى اللقاء مع فارس تربوي قدير - أبا ماجد - الأكرم.
الأخوة عمادة التربية والتعليم في إدارة تعليم غرب مكة المكرمة خاصة والمملكة العربية السعودية الشقيقة - جميعاً بدون تسمية -.
الأخ الفاضل الأستاذ القدير عبدالله هادي (أبا ماجد الأكرم) مكة المكرمة, ومن خلال زياراتي السنوية له من 5 سنوات سابقة بعمرة نصف العام الدراسي، ومن خلال ما أثرى به موقع (منهل الثقافة التربوية) العظيم بالأمور الإدارية خاصة والتربوية عامة، فلم أرى منه إلا جبلاً شامخاً بالكرم والشهامة والمروءة العربية الأصيلة - وخاصة في منزله العامر بمكة المكرمة - الذي هو مقر بل منارة تعارف ثقافي عام بل ومقر تربوي شامل لا يخلو من بعض المناقشات والمحاور التربوية بين الزملاء من معلمين ومدراء مدارس بالمراحل المختلفة ومشرفين تربويين وإداريين وأساتذة جامعيون - وكم كانت جلسة الضيافة الأخيرة بعمرة العام الماضي - في بيته العامر بحضور سعادة مدير التربية والتعليم - غرب مكة - والاحتفاء الكبير بي وباسرتي من ولدين (محمود - أبو ليث) و (منتصر بالله - أبو وديع) والعائلة (الزوجة) في بيته العامر وبساعات قليلة من ليلة واحدة - ولكنها أن كانت سويعات فعلاً - فإنما كانت دقائقها عبارة عن نقوش على صخرة صماء لا تمحوها كل الرياح العاتية، وأبقى في الذاكرة عالقة أقوى واصلب من صخرة لقاء عنترة وعباس - لا زالت الآن - بمنطقة القصيم -.
وإنني أدعو الله له بطول العمر والصحة والعافية - فقد قيل بأن الإنسان ما دام طموحاً فهو شاب - علماً بأنني بنهاية العام الحالي (إن شاء الله سأبلغ ال65 سنة) ثم لا محالة نسير في ركب المتقاعدين ولكن بطموح وشموخ والافتخار والاعتزاز بما وصل إليه طلابنا الأعزاء بمعزة ومحبة أبناء ظهورنا وأصلابنا ودمنا جميعاً - فأن الاحتفال بتكريمه ما هو إلا تذكير فقط لا غير - وليس كل ما يستحق من استرداد لدم وأعصاب كانت الشموع الأصيلة المضيئة لدروب العلم والمعرفة لجيل سيحمل الأمانة لأجيال قادمة بإذن الله تعالى.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :