يكفينا أن نسمع لا أن نرى اللحظات المفجعة صوتاً وصورة

علي أحمد باهيثم
1435/10/01 (06:01 صباحاً)
2588 مشاهدة
علي أحمد باهيثم.

عدد المشاركات : «27».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يكفينا أن نسمع لا أن نرى اللحظات المفجعة صوتاً وصورة.
■ يكفيني أن اسمع خبر الداعشي الذي قتل ابن عمه، لكن لماذا أرى فيديو وصور تفاصيل جريمتة البشعة ؟!
■ يكفيني أن اتخيل رافعة مكة وهي تهوي على رؤوس المصلين، لكن لماذا أرى صور الدم وهو يسيل بداخل الحرم ؟!
■ يكفيني أن أسمع خبر تدافع الحجاج في منى، فعلاً يكفيني هذا لأشعر بمرارة المصيبة، لكن لماذا ارى صور الحجاج وهم مكومين فوق بعضهم البعض !؟

ماتت قلوبكم !
منظر الدم والجثث اصبح منظرا طبيعياً في نظر البعض !

■ أما نحن (اصحاب القلوب) :
فمازلنا نتألم، يجافينا النوم، نبكي خفية عند رؤية هذه المناظر.
فعلاً يكفينا أن نسمع لا أن نرى ونعيش تفاصيل اللحظات المفجعة صوتاً وصورة.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :