يكفينا أن نسمع لا أن نرى اللحظات المفجعة صوتاً وصورة

علي أحمد باهيثم
1435/10/01 (06:01 صباحاً)
2623 قراءة
علي أحمد باهيثم.

عدد المشاركات : «29».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يكفينا أن نسمع لا أن نرى اللحظات المفجعة صوتاً وصورة.
■ يكفيني أن اسمع خبر الداعشي الذي قتل ابن عمه، لكن لماذا أرى فيديو وصور تفاصيل جريمته البشعة ؟!
■ يكفيني أن أتخيل رافعة مكة وهي تهوي على رؤوس المصلين، لكن لماذا أرى صور الدم وهو يسيل بداخل الحرم ؟!
■ يكفيني أن أسمع خبر تدافع الحجاج في منى، فعلاً يكفيني هذا لأشعر بمرارة المصيبة، لكن لماذا أرى صور الحجاج وهم مكومين فوق بعضهم البعض !؟

ماتت قلوبكم !
منظر الدم والجثث اصبح منظرا طبيعياً في نظر البعض !

■ أما نحن (أصحاب القلوب) :
فما زلنا نتألم، يجافينا النوم، نبكي خفية عند رؤية هذه المناظر.
فعلاً يكفينا أن نسمع لا أن نرى ونعيش تفاصيل اللحظات المفجعة صوتاً وصورة.
أزرار التواصل الاجتماعي

ــ أحدث المواد المضافة (للقسم) :