• ×

12:21 صباحًا , الأحد 17 رجب 1440 / 24 مارس 2019



يكفينا أن نسمع لا أن نرى اللحظات المفجعة صوتاً وصورة.
■ يكفيني أن اسمع خبر الداعشي الذي قتل ابن عمه، لكن لماذا أرى فيديو وصور تفاصيل جريمتة البشعة ؟!
■ يكفيني أن اتخيل رافعة مكة وهي تهوي على رؤوس المصلين، لكن لماذا أرى صور الدم وهو يسيل بداخل الحرم ؟!
■ يكفيني أن أسمع خبر تدافع الحجاج في منى، فعلاً يكفيني هذا لأشعر بمرارة المصيبة، لكن لماذا ارى صور الحجاج وهم مكومين فوق بعضهم البعض !؟

ماتت قلوبكم !
منظر الدم والجثث اصبح منظرا طبيعياً في نظر البعض !

■ أما نحن (اصحاب القلوب) :
فمازلنا نتألم، يجافينا النوم، نبكي خفية عند رؤية هذه المناظر.
فعلاً يكفينا أن نسمع لا أن نرى ونعيش تفاصيل اللحظات المفجعة صوتاً وصورة.
 0  0  2242

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:21 صباحًا الأحد 17 رجب 1440 / 24 مارس 2019.