• ×

08:21 صباحًا , الأحد 27 جمادي الثاني 1438 / 26 مارس 2017

◄ قال الله تعالى : (يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين) (آل عمران : 43).
الحكمة من تقديم الأمر بالسجود على الأمر بالركوع، أن السجود أكثر دلالة على الشكر والمقام يقتضي ذلك، قال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير : وقدم السجود لأنه أدخل في الشكر، والمقام هنا مقام شكر. انتهى.
فالسجود يشتمل على مزيد من التواضع لله تعالى، لأن الإنسان أثناءه يكون ملصقاً أشرف أعضائه بالأرض وهو الوجه، فلذلك يعتبر من المواضع الذي يظن فيها استجابة الدعاء، كما في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم.

 0  0  2295
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:21 صباحًا الأحد 27 جمادي الثاني 1438 / 26 مارس 2017.