• ×

08:43 صباحًا , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017

◄ خبرة بلا مردود.
بعض الناس لديه خبرة طويلة في عمله المكلف به ولكنها خبرة محدودة لا تتعدى صاحبها فتجده يعمل بنمط واحد وعلى وتيرة واحدة دون أي ابتكار أو تطور في أداءه، أسلوبه كما هو لم يتغير على مر السنين منذ التحاقه بالوظيفة، لم يحاول توظيف التقنية الحديثة في إنجاز عمله، كذلك لم يسعى إلى تحسين أدائه من خلال الدورات التي تساعده في مجال وظيفته، فيكون إنتاجه و إنجازه محدود، ومع كل ذلك تجده يتباهى بخبرته في المجالس وأمام حديثي العهد بالوظيفة ظناً منه أنه يعرف أموراً أكثر منهم في مجال عمله ونسي أو تناسى أن الخبرة وحدها لا تكفي إن لم يصاحبها تجديد وتطوير ولم تواكب متطلبات العصر والثورة المعلوماتية حيث تصبح عديمة النفع للأجيال القادمة، وقد يسبقه المتعين حديثاً في العمل بمراحل لأنه ببساطة يستعين بالتقنية الحديثة ولأنه يعمل جاهداً على تطوير أدائه.

■ الخبرة الحقيقية للفرد :
تكمن في ما يكتسبه من مهارات وقدرات تتماشى مع الإيقاع السريع للعصر الحالي، الخبرة الحقيقية هي ما يبتكره الشخص من أفكار جديدة تساعده على زيادة معدل الإنتاج، الخبرة الحقيقية هي ما يتركه الإنسان وراءه من بصمات يستفيد منها من يأتي بعده، الخبرة الحقيقية يجب أن لا تكون حكراً على صاحبها وأن لا يبخل بها بل يعمل جاهد على إيصالها للأجيال القادمة كي تبقى له ذكرى طيبة في نفوسهم.
 0  0  3565
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )