• ×

08:24 صباحًا , الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 / 11 ديسمبر 2019


قصة : رأفة المأمون.
سرق شابٌّ سرقة .. فأُتِي به إلى (المأمون) فأمر بقطع يده، فأنشد الشاب :
يدي يا أميرَ المؤمنين أُعيذُها = بعفوك أن تلقى نكالا يشينها
فلا خير في الدنيا ولا حاجة بها = إذا ما شِمالٌ فارقتها يمينُها
وكانت أمُّ الشاب واقفة على رأسه فبكت وقالت : يا أمير المؤمنين ولدي وواحدي، ناشدتُك الله إلا ما رحمت قلبي وهدأت لوعتي وجُدتَ بالعفو عمّن استحقّ العقوبة.
فقال المأمون : هذا حدٌّ من حدود الله.
قالت : يا أمير المؤمنين اجعل عفوك عن هذا الحدِّ ذنبا من الذنوب التي يُستغفر منها.
فرقَّ المأمون لها، ثم عفا عن ولدها.
image التدوير الوظيفي بين الضرر والضرورة.
 0  0  2718