• ×

03:16 مساءً , الإثنين 2 شوال 1438 / 26 يونيو 2017

◄ لقد كان المكتبات بمختلف أنواعها تزخر بالكتب القيمة، وتزدهر بالقراء باختلاف أعمارهم خاصة طلاب العلم، وكانوا يستبقون للوصول إليها والارتواء من منهلها العذب الذي لا غنى لهم عنه وبسبب كثرة اطلاعهم على معظم ما يقع بين أيديهم تجد الواحد منهم يتحدث في علوم الشريعة والدين وهو عالم من علماء اللغة، وبعضهم زاد عليها علم الفلك، ومنهم في البصريات، وتجد آخرين لهم صولات وجولات في مسائل العلوم التطبيقية كالرياضيات والكيمياء والفيزياء، بالإضافة لعلوم أخرى، هو مطلع عليها ومحسن فيها ومجيد لها مع اختصاصه.
ولكن للأسف على حالنا وطلابنا في هذا الزمن ! حيث البعد والهجر والفراق للكتب والمكتبات بل أصبح الناس ينظرون لمن يقرأ الكتب ويحب مطالعتها ينظرون إليه نظرة استغراب واستهجان وربما استغراب وكأنه ارتكب منكراً عظيماً ! لماذا ؟ لأنه يقرأ كتباً غير مقررة في المنهج المدرسي ـ إن كان طالباً ـ أو غير مفيدة ومضيعة للوقت إن لم يكن طالباً !
بسبب هجر القراءة وندرة القرّاء سالت دموع الكتب وارتفع صراخ المكتبات لفراق مرتاديها من طلبة العلم وغيرهم من المهتمين بالقراءة والاطلاع على الثقافة في زمن ميدان معركته الثقافة ورايته طلب العلم، وفي الختام أنصح نفسي وأبنائي الطلاب بألا يبخلوا على أنفسهم ولو بقراءة صفحة من كتاب في كل يوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأستاذ عبدالله بن علي دغريري.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 0  0  2143
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:16 مساءً الإثنين 2 شوال 1438 / 26 يونيو 2017.