• ×

10:02 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ قصيدة : دولة الأمن والإنسانية.
■ مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية : (المنهل اللغوي ـ قسم الثقافة الشعرية) // (المُنَوَّعات المُصنّفة ۞ الثقافة المكانية) // (الشاعر التربوي الدكتور : محمد عبدالله بن حسين الشدوي) // (قصيدة : دولة الأمن والإنسانية).
قالوا لنا : سلطان مات . فقلت : لا =ما دام خير في الأنام ممثلا
سلطان في مقل الثكالى شخصهُ=باقٍ ، وفي قلب اليتيم مؤصلا
سلطان عون للمريض وبلسمٌ=ونراه مجدًا للبلاد مؤثلا
سلطان صنو الخير يا أهل الحجا =لا تعجبوا إن قيل : مات ؛ فقلتُ: لا
الخير باقٍ لن يموت أميرهُ=ذكراه ترقى بالفقيد إلى العلا
والذكر للإنسان عمر دائمٌ =يبقى صداه على الزمان مجلجلا
نبكيك يا سلطان جرحًا غائرًا =في المقلتين ، وفي الفؤاد معللا
تبكيك أرض قد سقيتَ زروعها =دهرًا ، وكنتَ معينها أن تذبلا
تبكي الرياض أميرها في حقبةٍ=ما ودع البطلُ الحياضَ وما قلى
تبكيكَ مملكةٌ حميتَ حدودها =فغدت منارًا للأمان ومعقلا
وأخوك عبد الله كنتَ وزيرهُ=وأمينه ومشيره والموئلا
ما لي أراك تركته في حزنه ؟!=يشكو الصبابة مطرقًا ومحوقلا
يرمي إليك تحية ممزوجةً=بدعاء محزون عسى أن تُقبلا
وتحدرت من مقلتيه على الثرى=حبات عبرات الأسى فتجملا
يا للوفاء ويا لها من لحظةٍ =لما دنا دون الحبيب وهللا
سلطانُ يا سلمانُ مات وفي دمي =جرح يئنُّ ودمع عيني أُسبلا
يا نايفُ الدنيا تضيق بخافقي =أضحى فؤادي كالذبيح مجندلا
شعبٌ ومملكةٌ ومُلْكٌ واسعٌ =والشرعُ يأبى أن نلين ونخذلا
والموت حقٌّ والنفوس ودائعٌ =بيد المنية حاضرًا ومؤجلا
والشعب يا بيتَ العروبة صامتٌ=ما ذا عسى ملك الحمى أن يفعلا
فتلفت الأسدُ الهصورُ مزمجرًا =متيمنًا بين الأسودِ مشمئلا
وتحفزت كل الأسود لأمرهِ=فقضى لنايف بالولاية منزلا
وهناك كبرت الحشودُ وبايعت =مَن كان بالحبِّ الكبير مكللا
أمنٌ وإنسانيةٌ في دولةٍ =كتب الإله لها النعيم وأجزلا
يا مهبط الوحي الكريم ومهدهُ =يا دولة الحكم الرشيد لك الولا
 1  0  2248
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-12-03 03:14 مساءً أحمد سعد :
    والذكر للإنسان عمر دائمٌ يبقى صداه على الزمان مجلجلا
    ، عاش الوطن وعاش الملك ، ورحم الله سلطان ، وأبقاك الله شاعرا مجيدا