لثام الخفاء بين التطرف والتنوير

حسين علي الهملاني
1432/11/01 (06:01 صباحاً)
2390 مشاهدة
حسين علي الهملاني.

عدد المشاركات : «3».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لثام الخفاء بين التطرف والتنوير.
لم نعد نسكب الثقافة المقننة في كأس الارتشاف بإراداتنا !
لم نعد قادرين أن نعيد صياغة مفاهيمنا في صمت يحجب هذيان الأثير !
كثيرون هم أولئك المتناثرين بين مفاهيم عدة !
هواء أنفاسنا لا نشاهده إنما يقيننا أنه موجود ينفث في دواخلنا !
الصراع الأزلي بين الحق والباطل والصراع الذاتي قائم دواخلنا بين الصواب والخطأ !
من حين استيقاظ أجسادنا إلى حين سباتها وعجلة أفكارنا تدور بأفكار شتى !
في جلبابنا يندس أناس لا يفقهون أبعاد هذه العجلة ولماذا تدور بلا توقف ؟ وأغلبية الثاقبون صامتون في حيرة من قناعاتهم !
انطراح المفاهيم اصبح مؤدلجاً باقتباس البراهين وتصنيف المؤسسات الفردية بمشاريع قادمة دون النظر بأن مقومات البيئة ومرجعية المنهج اشمل من تصنيفات تصدح !
التطرف والتنوير حداثة بمفهوم الضد. التنويري يصنفه الضد بالتميع والانحطاط وانفلات الحرية والمتطرف يصنفه الضد بالقسوة والصلابة وقد يصل للترهيب.

■ أحبتي :
العطاء هو العطاء بقدر حاجة الآخر له وبقدر سماحة النفس البشرية للتعامل دون سبر الحديث لمسميات لا تزيد المتلقي إلا حيرة وانغلاقاً !
الحياة لا نخلد فيها إلا بحضارتنا وثقافتنا، وسلالتنا مصدرها واحد وأساس مفاهيمنا فطرة المهد ورسالة النور، لا جيل يحصد الرقي ولا مجد يقبع خلفنا حين الرحيل أن ظللنا نخاطب مفاهيمنا بتطرف وتنوير !
خلافتنا في المكان نبعها سيرة الهدي المبين فلماذا نترك للثام بقاء ونحن ندرك أننا قادرين أن نميط ذلك اللثام ؟
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :