• ×

05:36 مساءً , الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017

◄ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما.
■ ما هكذا تورد الإبل يا سعد.
بالأمس أفتى دكتور وعالم جليل بجواز الاختلاط ومصافحة المرأة الأجنبية والجلوس معها، وبالأمس أفتى إمام المصلين في المسجد الحرام بجواز سماع الأغاني، واليوم يطل علينا طبيب ودكتور ويقول أن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم فيها نقص، نحن أمة شرفها الله بهذا الدين وارتضى لنا هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تحقيقاً لدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما قال : (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) (البقرة : 129).
اطلعت كغيري على مقال الدكتور طارق الحبيب وإني أوجه له دعوة من هذا الموقع بأن يدع الخوض في ترهات وأباطيل لا ينبغي لإنسان مثله أن يخوض فيها ولا لغيره كائن من كان لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان ولا زال شخص قد اختاره الله لتبليغ رسالته إلى الناس كافة، ومن غير المعقول أن يختار الله جل شأنه إنسان فيه نقص في شخصيته، لذلك عليك التوبة أخي في الله طارق الحبيب والبعد عما يسيء إلى الإسلام وإلى شخصية الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.
 0  0  1860
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )