أحمد سعد الغامدي.
عدد المشاركات : 10
عدد المشاهدات : 3460


هل يمكن حال العبد بعد المعصية أحسن منه قبلها ؟
نعم. كما هو في العنوان قد يكون أحدنا يمشي في سيره إلى الله تعالى على أفضل ما يكون ثم يكتب الله تعالى له أن يقع في معصية، ربما لم تخطر على فؤاده فتتصارع في نفسه دواعي الخير لتركها, وقوى الشر للاستمرار فيها فإذا أنار الله بصيرته، ووفقه للتوبة، كان حاله بعد المعصية أفضل من حاله قبلها.
تأملوا قصة آدم عليه السلام لما أدخل الجنة في المرة الأولى، جعل الله له الجنة بما فيها من نعيم، لكن ممنوع من أكل الشجرة، فلم يكن نعيماً تاماً فلما ارتكب المعصية وعمل الذنب أول عمل قام به، التوبة إلى الله تعالى مما صنع فتاب الله تعالى عليه وهداه وأنزله للدنيا، فأنجب الذرية وتكاثرت، فكان من نسله الأنبياء والصالحين والشهداء وغيرهم، وعند عودته للجنة بإذن ربنا سيكون النعيم كاملاً تاماً، فانظر كيف كان حال آدم بعد المعصية أفضل منه حالا قبلها وربما كان في فعل المعصية، سبب في تضرع العبد وانطراحه بين يدي ربه عز وجل للخلاص منها، فيسمع مناجاته ودعواته، فما أرحمك يا الله بعبادك.

تاريخ النشر : 1434/07/01 (06:01 صباحاً).

من أحدث المقالات المضافة في القسم.

◂يلتزم منتدى منهل الثقافة التربوية بحفظ حقوق الملكية الفكرية للجهات والأفراد وفق نظام حماية حقوق المؤلف بالمملكة العربية السعودية ولائحته التنفيذية. ونأمل ممن لديه ملاحظة على أي مادة في المنتدى تخالف نظام حقوق الملكية الفكرية مراسلتنا بالنقر على الرابط التالي ◂◂◂ ﴿هنا﴾.