• ×

01:15 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ تتعدد الفوائد المترتبة على تطبيق تمكين العاملين بالنسبة للمؤسسات التربوية وقياداتها بالنسبة لمديري المدارس وللمعلمين, حيث ذكرها المغربي (2006 : 454) في إحدى مؤلفاته، وهي على النحو التالي :
♦ بالنسبة للمؤسسات التربوية : تنمية طريقة تفكير الرؤساء بتركهم متابعة الأمور اليومية الروتينية, وإتاحة وقت أكبر أمامهم للتركيز على الشئون الإستراتيجية, ووضع الرؤى وصياغة الرسالة والغايات بعيدة المدى، ورسم الخطط طويلة الأجل.
♦ بالنسبة لإدارات المدارس : تصبح الإدارة أكثر حماساً ونجاحاً وتتمكن من استخدام وتوظيف الموارد والأفراد فتستفيد الإدارة والفريق من مجالات قوة كل فرد في الفريق.
♦ بالنسبة للمعلمين : زيادة التزامهم وتعهدهم بمسئوليات جديدة وإمدادهم بما ينمي قدراتهم ومهاراتهم، حيث يسهم التمكين في إطلاق العنان للأفراد لتفعيل معارفهم وقدراتهم الابتكارية، ويمنحهم الطاقة للعمل باستمرار.

وتقدم كثير من الدراسات العلمية والبحوث الخاصة بالتمكين والمشار إليها في اندراوس ومعايعه (2008 : 152) الكثير من المؤشرات التي تؤكد على الفوائد المترتبة على تطبيق التمكين في المؤسسات التربوية، ويمكن تلخيصها في التالي :
1. مساهمة التمكين في تقليل الأخطاء الناتجة عن العمل.
2. تعزيز سرعة الاستجابة لحاجات المستفيدين من خدمات المؤسسة التربوية.
3. سرعة معالجة شكاوي واقتراحات ومشكلات الطلاب والمجتمع المحلي وهو عامل أساسي لنجاح المؤسسات التربوية واستمرارها.
4. ارتفاع الثقة بالنفس والدافعية لدى العاملين (المعلمين).
5. ارتفاع القدرات الابداعية والابتكارية.
6. تخفيض كلفة العمل.
7. إحساس الفرد بالرضا عن وظيفته ورؤسائه.
8. تحسين جودة الإنتاج أو الخدمات.
9. منح فرصة أكبر لمديري المدارس للتركيز على القضايا الإستراتيجية وعدم انشغالهم بالأمور اليومية.

 0  0  3456
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:15 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.