• ×

02:06 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ تأصيل مفهوم المواطنة باستقراء الأدلة الشرعية.
■ أولاً : القرآن الكريم : لقد أكد القرآن الكريم على مكانة الوطن، وأن للديار حرمة، والاعتداء عليها بإخراج أهلها منها أو إذلالهم فيها تعتبر فعلة شنعاء وجريمة في حق أهله، وللوطن حق على أهله ألا وهو الحب، وحب الوطن أساس لمن يعيش فيه؛ لذا يصبح هذا الإنسان مواطن له مكانته ووضعه.
جاء القرآن الكريم ليكون الضابط لعاطفة حب الوطن والمواطنة، وحسن توجيهها ن وتحديد مسارها، بحيث يكون مسلكاً وسطاً للأمة الإسلامية، لقد وردت الآيات القرآنية التي تدل على الوطن والمواطنة.
1- قال الله تعالى : (قل إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة : آية 24) "فالآباء، والأبناء، والإخوان، والأزواج، والعشيرة، والأموال، والمساكن ـ هذا هو الوطن ـ منهي أن تكون أحب إلى المسلم من الله ورسوله، وهذا يعني وجود الحب، والانتماء إلى الوطن، ولكن الممنوع تقديمه على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم" (1)، فالآباء، والأبناء، والإخوان، والأزواج، والعشيرة، فهؤلاء هم المواطنون في أي وطن، والوطن فيه الأموال، والمساكن.

ولقد أفادت كلمة (أحب) هذا المعنى؛ إذ "التَّعْبِيرُ بِـ (أَحَبَّ) لِأَنَّ التَّفْضِيلَ فِي الْمَحَبَّةِ يَقْتَضِي إِرْضَاءَ الْأَقْوَى مِنَ الْمَحْبُوبِينَ، فَفِي هَذَا التَّعْبِيرِ تَحْذِيرٌ مِنَ التَّهَاوُنِ بِوَاجِبَاتِ الدِّينِ مَعَ الْكِنَايَةِ عَنْ جَعْلِ ذَلِكَ التَّهَاوُنِ مُسَبِّبًا عَلَى تَقْدِيمِ مَحَبَّةِ تِلْكَ الْعَلَائِقِ عَلَى مَحَبَّةِ اللَّهِ، فَفِيهِ إِيقَاظٌ إِلَى مَا يؤول إِلَيْهِ ذَلِكَ مِنْ مَهْوَاةٍ فِي الدِّينِ وَهَذَا مِنْ أَبْلَغِ التَّعْبِيرِ" (2).
جاء في هذه الآية كلمة مسكن وهي تعني أنها الوطن الذي يعيش فيه المواطنين.
وقول الله تعالى : (وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا) "أي : لأنها مجمع لذلك كله، ولقد رتبها سبحانه أحسن ترتيب فإن الأب أحب المذكورين لما هنا من شائبة النصرة، وبعده الابن ثم الأخ ثم الزوج ثم العشير الجامع بالمسكن لأنه الغاية التي كل ما تقدم أسباب للاسترواح فيه والتجمل به" (3).
والمراد (وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا) أي : "المراد بالمساكن التي يرضونها المنازل التي تعجبهم، وتميل أنفسهم ويرون الإقامة فيها أحب إليهم" (4)، فإذا أحب المواطن وطنه أحب الإقامة فيه هو وأهله وعشيرته، فكان هذا من الدواعي لأن يكون لهم حقوق وواجبات تعطى لهم.
2- قول الله تعالى : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (البقرة : آية 126).
3- قول الله تعالى : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) (إبراهيم : آية 35) إن من صفات المواطنة الحقة الدعاء لوطنه بالأمن والأمان، وزيادة الرزق اقتداءً بأبي الأنبياء إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، فيتضح "من هذا الدعاء ما يفيض به قلب إبراهيم عليه السلام من حب لمستقر عبادته، وموطن أهله، والدعاء علامة من تعبير الحب، وتعبير عنه" (5)، فحب الوطن لا يكون إلا من مواطن غرست في المواطنة الصالحة؛ لذا تقتضي هذه المواطنة الدعاء للوطن ولأهله، لتحقيق السعادة الحقيقة، وهو العيش في الوطن في ضوء العدل والعزة والرخاء حيث لابد منها جميعاً لاستقرار الحياة السعيدة.
لذا (وَلَقَدْ كَانَتْ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ هَذِهِ مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِ النُّبُوءَةِ فَإِنَّ أَمْنَ الْبِلَادِ وَالسُّبُلِ يَسْتَتْبِعُ جَمِيعَ خِصَالِ سَعَادَةِ الْحَيَاةِ وَيَقْتَضِي الْعَدْلَ وَالْعِزَّةَ وَالرَّخَاءَ إِذْ لَا أَمْنَ بِدُونِهَا، وَهُوَ يَسْتَتْبِعُ التَّعْمِيرَ وَالْإِقْبَالَ عَلَى مَا يَنْفَعُ وَالثَّرْوَةَ فَلَا يَخْتَلُّ الْأَمْنُ إِلَّا إِذَا اخْتَلَتِ الثَّلَاثَةُ الْأُوَلُ وَإِذَا اخْتَلَّ اخْتَلَّتِ الثَّلَاثَةُ الْأَخِيرَةُ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ تَيْسِيرَ الْإِقَامَةِ فِيهِ عَلَى سُكَّانِهِ لِتَوْطِيدِ وَسَائِلِ مَا أَرَادَهُ لِذَلِكَ الْبَلَدِ) (6).
من خلال المواطنة الصالحة يقوم المواطن بتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، ومصلحة المجتمع على مصالحه، ويقوم بتحقيق الأمن، والعدل والعزة والرخاء لموطنة، ويدعوه سبحانه وتعالى لتحقيق ذلك، إن المواطن الحقيقي الذي تأصل فيه حب الوطن وغُرس فيه منذ صغره، لذا يصعب عليه الخروج منه، وإذا خرج يحن إلى الرجوع إليه، وهذا يظهر حب الوطن فيه.
4- قول الله تعالى : (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) (النساء : 66).
فبين سبحانه وتعالى "في هذه السورة بقوله : (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ) ما يشق احتماله كقتل الأنفس والخروج من الوطن لعصى الكثير منهم، ولم يطع إلا القليل، وهم أصحاب العزائم القوية الذين يؤثرون رضوان الله على حظوظهم وشهواتهم" (7).
إن المواطنة الصالحة تتحقق في أصحاب العزائم القوية؛ لذا يصعب عليها الخروج من الوطن، لأن حب الوطن أصيل في نفسه، وهو يؤثر الخير والسعادة لوطنه، ولا يؤثر إلا رضوان الله على حظه وشهواته.
من هذه الآية : (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ) جاء في تفسيرها "أي : هاجروا ممن أخلصوا لله، وذلك لصعوبة الأمر، وندرة المخلصين، دلت على أن الخروج من الديار يعد القتل" (8)، أي : أن المواطنة حب في نفس كل إنسان لا تنفك منه مادام الإنسان في هذه الحياة.
5- قول الله تعالى : (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة : 8).
إن الله سبحانه وتعالى قرن حب الدين مع حب المواطن لوطنه؛ لذا من حق المواطن العدل والبر الذي مأمور به من الله لمن لم يقاتل المسلم في دينه ولم يخرجه من وطنه، كما "إن الجمع بينهما دليل على مكانة كل منهما في الإسلام، وفي النفوس" (9).
6- قول الله تعالى : (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) (القصص : 85).
عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (لرادك إلى معاد) قَالَ إِلَى مَكَّةَ (10).
و "قال مقاتل : خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الغار ليلاً مهاجراً إلى المدينة في غير طريق مخافة الطلب، فلما رجع إلى الطريق ونزل الجُحْفَة عرف الطريق إلى مكة فاشتاق إليها فقال له جبريل إن الله يقول : (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) أي : إلى مكة ظاهراً عليها" (11).
و "قال سفيان : فسمعناه من مقاتل منذ سبعين سنة، عن الضحاك قال : لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، فبلغ الجُحْفَة، اشتاق إلى مكة، فأنزل الله عليه : (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ) إلى مكة" (12)، "هذه الآية نزلت بالجُحْفَة لا بمكة ولا بالمدينة حين اشتاق إلى مولده ومولد آبائه" (13)، إن من المواطنة الحنين إلى الوطن والشوق إليه؛ إذ هو مولد الإنسان والآباء، وعند ما يُخرج منه يشعر بالحنين إليه؛ لذا أخذ الله على الأمم السابقة العهد بعدم إخراج الأنفس من الديار، لما لها من التأثير الواضح على الإنسان.
7- قال الله تعالى : (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ) (البقرة : 84).
وقال تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) (البقرة : 246).
8- قال الله تعالى فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ۖ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) (آل عمران : 195) إن هذه الآيات تدل على أهمية الوطن، والقتال عنه وحمايته من شر الأعداء، وأثر إخراج المواطن من وطنه، والأجر المترتب على هذا الإخراج.
9- قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر : 9) ومن خلال الآيات يصبح الانتماء الوطني بعداً من أبعاد الانتماء الإسلامي العام؛ إذ الوطن ضرورة من ضرورات إقامة الدين ليكون الوطن إسلامياً، وتـتحقق إسلامية عمرانه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المواطنة في الإسلام ـ تأليف : الدكتور علي عبده أبو حميدي.
(1) حب الوطن من منظور شرعي ، زيد عبدالكريم الزيد، دار إمام الدعوة ، الرياض ، 1427هـ ـ 2006م ، صـ 36.
(2) التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد»، محمد الطاهر بن عاشور، الدار التونسية للنشر، تونس، 1404هـ ـ 1984م، جـ 10، صـ153.
(3) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، إبراهيم بن عمر البقاعي، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1415هـ ـ 1995م، جـ3، صـ 292.
(4) فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، محمد علي الشوكاني، عالم الكتب، د.ت، جـ2، صـ 346.
(5) حب الوطن، مرجع سابق، صـ 36.
(6) التحرير والتنوير مرجع سابق، جـ 1، صـ715.
(7) تفسير القرآن الكريم الشهير بتفسير المنار، محمد رشيد رضا، دار الفكر والنشر والتوزيع، بيروت، د.ت، جـ 5، صـ 241.
(8) الأساس في التفسير، سعيد حوى، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة، 1409هـ 1989م، جـ2، صـ1108.
(9) حب الوطن، مرجع سابق، صـ 37.
(10) صحيح البخاري، محمد عبدالله البخاري، كتاب التفسير، سورة القصص، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د.ت، جـ 6، صـ 142.
(11) الجامع لأحكام القرآن، محمد أحمد القرطبي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1422هـ ـ 2002م، جـ 11، صـ 321.
(12) تفسير القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر بن كثير، المكتبة العصرية، بيروت، 1420هـ ـ 2000م، جـ3، صـ 377.
(13) تفسير النسفى، عبدالله بن أحمد النسفي، المكتبة التوفيقية، القاهرة، د.ت، جـ 3، صـ 313.

 0  0  7912
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:06 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.