• ×

04:45 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ الرحابة وسعة الصدر صفة رفيعة القدر يتصف بها كل صاحب دين وخلق وسعة الصدر أمر مطلوب في جميع تعاملاتنا اليومية وخصوصاً عند إختلاف وجهات النظر التي لا تفسد للود قضية وعندالتعرض للنقد، وهذه الصفة الجليلة تكسب صاحبها محبة وإجلالاً وإحتراماً وتقديراً.
يجب على الفرد أن يتحلى بالرحابة وسعة الصدر وأن لا يغضب على كل صغيرة وكبيرة. وسعة الصدر لا تأتي من فراغ بل من إقتناع ذاتي بأهميتها وبأنها الوسيلة المثلى لضيط النفس خصوصاً عندما يكون النقد في غير محله.
(أتقبل كل ما تقولة بصدر رحب) يالها من عبارة رائعة لها في نفس السامع وقع طيب وخصوصاً عندما ينتقدك الأخرين ويحاولون الإقلال من رأيك في أمر ما. عندما تقول هذه العبارة البسيطة تتجلى الرحابة وسعة الصدر في أروع صورة وفي أسمى معانيها متمثلة في ردة فعلك الإيجابية تجاه من ينتفد وجهة نظرك ورأيك، فليس عيباً أن يبصرك صديقك بعيوبك فرحم الله إمرئ أهدى إلي عيوبي والمؤمن مرأة لأخيه فربما تصدر من الإنسان سلوكيات يظن أنها حسنة ولا غبار عليه وهي في الواقع تتعارض مع القيم والثوابت الدينية والأخلاقية وعندما تقول لمنتقدك أتقبل منك ما تقوله بصدر رحب تجعله يغير من أسلوبه في النقد إلى الأحسن فيتطلف معك في الحديث.
ونحن كمربين يجب أن نزرع صفة الرحابة وسعة الصدر في نفوس أبنائنا وطلابنا وذلك من خلال ممارستها عملياً أمامهم وخصوصاً عندما تصدر منهم بعض التصرفات التي قد تغضبنا وعندما نتحلى بسعة الصدر نكون قدوة حسنة لأبنائنا الطلاب الذين يقتبسون هذه الصفة منا وبالتالي يمارسونها في تعاملاتهم اليومية مع الأخرين في المجتمع فيكون نتاج ذلك جيل متزن في تصرفاته وسلوكياته.
هذا ما أردت أن أكتبه عن الموضوع فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي، والله من وراء القصد.

 0  0  1448
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:45 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.