ستائر النسيان : خاطرة

سامي خليل مالكي
1431/04/20 (06:01 صباحاً)
2287 مشاهدة
سامي خليل مالكي.

عدد المشاركات : «97».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ستائر النسيان : خاطرة.
كنت في الماضي حبيبتي وشريكة حياتي الطويلة كما توهمت ذلك أنا لأتك كنتي تقدمين لي الحب ذلك الحب الذي لم أعرف أن كان مصطنعاً إلا بعد أن أرتبط بك وبادلتك الحب والمشاعر الصادقة لم أعرف أن مشاعرك كانت متكلفة ولم أعلم أن نيران قلبك المتأججة لست بنيران حب قوي وإنما هي نيران غيرة وحسد الغيرة من أي إنسان في هذا الوجود.
لذا فمنذ أفتراقنا أسدلت ستائر النسيان على ذلك الماضي الذي عشت فيه أياماً أقاسي المر والعذاب لقد حاولت أن أعلمك الحب وحاولت أن أعلمك معنى التضحية بلا مقابل ولكن أبى قلبك أن يستجيب لنداء الحب وأبت مشاعرك أن تستجيب لندائي لا اخفي عليك إني كنت أفكر بعمق عندما قررت الارتباط بك كنت أراجع نفسي مرة ومرات كنت أخشى ألا تكوني فتاة أحلامي التي أبحث عنها كنت خائفاً أن أتجرع كؤوس الألم بيديَ وهذا ما حدث بالفعل وا أسفاه على نفسي لأني اخترتك بالذات وا حسرتاه على قلبي الذي خفق بحبك في يوم من الأيام وا حسرتاه على قلبي الذي لم يتذوق طعم السعادة التي كان ينشدها كل شئ فيك كان مصطنعاً عواطفك ومشاعرك وأحاسيسك كوني على يقين بأننا لن نجتمع ثانية لا لأننا افترقنا سريعاً ولكن لأني انتزعت حبك من قلبي ومزقت صورك من مخيلتي وأمسيت لا احب ذكراك أصبحت سعيداً بهذه النهاية نهاية قصتي معك، وافترقنا للأبد لذلك أسدلت ستائر النسيان على ذلك الماضي الذي أرجو ألا يتكرر حدوثه في يوم ما والخير لك أن تسدلي ستائر النسيان كما أسدلتها أنا من قبل وعيشي أيامك المقبلة على انتظار من يمد لك يد العون ويرضى بالحب المصطنع بالعواطف الكاذبة، عيشي أيامك على انتظار أرجو ألا يكون طويلاً.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :