• ×

09:56 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ قضية النقاش الفاسدة.
عكس التيار هي حركة مضادة للفكر السائد لقول (نعم أو لا) بدون خوف من أحد بشرط اقتناعك بما تقول، حينها سيقابلك من هو في الطرف الآخر من طاولة النقاش بالرفض وتهميش رأيك، ولكن حينما تؤمن بقضية النقاش أو الاختلاف لأمر ما يجب أن تؤمن أيضاً بأن النقاش لا يفسد من الود قضية.
استغرب كثيراً حينما أرى أن البعض يكيل بمكيالين تبعاً لحساسية موقف ما ويجعل نفسه مستهدفاً (أظنها عقدة سائدة عند العرب) وهو في الحقيقة لا يعي بأنه خلق من تفكيره وهواجسه عدواً له فأصبح النقاش معه ضرب من ضروب المستحيل فأعصابه ثائرة بحجة أنه محارب ومستهدف !

■ أيها السادة :
ملكة احتواء الناس هبة من الله, وسياسة استيعاب الآخرين أمر مكتسب من الحياة. فمتى ما اجتمعت الموهبة والخبرة اصبح الإنسان منا قادراً على النقاش والاستماع وإبداء الرأي بعقلانية وهدوء ومنطق. ولنا في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثلة قد نتعلم منها الكثير والكثير.
حينما نريد قراءة أفكار الآخرين لا بد أن نبتعد عن الصخب الذي بداخلنا ونلغي كل حواجز الاختلاف مع الذات ومع الغير ونقترب من الآخرين بهدوء وعقلانية، نناقش ونحاور وإن اختلفنا معهم، المهم أن يسمع كل منا الآخر حينها يكون شعار واحد قبل وبعد كل ساحة حوار أو نقاش. كم جميلاً لو بقينا أصدقاء.
 0  0  1902
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )