إدارة الأزمات في الغزوات : غزوة الخندق 10

د. منيف علي المطرفي

1244 قراءة 1431/05/01 (06:01 صباحاً)

د. منيف علي المطرفي.

۞ عدد المشاركات : «26».

إدارة الأزمات في الغزوات (غزوة الخندق ــ 10).
((10) الموقف العاشر : (الحراسة وحفظ حدود المدينة).
تضحيات يقدمها المسلمون في حراستهم للخندق، فسعد بن أبي وقاص يحرس ثلمة، وعباد بن بشر مع نفر من الصحابة يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسيد بن الحضير يحرس جهة أخرى، وأمّن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حرسا للذراري الذين تركهم في المدينة، فلم يغفل أحد عن الخندق ليلا أو نهارا.

♦ إدارة الأزمة :
أ) القائد العظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدع مجالا للمشركين في أن يستثمروا أنصاف الفرص أو أرباعها أو أدنى من العشر، فرغم دقة التخطيط والتنظيم في حفر الخندق، ألا أنه كان يعمل صلى الله عليه وسلم بمبدأ تأمين كافة السبل لإنجاح الخطة الدفاعية منعا لتسلل الكفار، وقد حدث ذلك من بعض فرسانهم كعمرو بن ود وغيره، ووجدوا صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم بالمرصاد، وكل ذلك ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يوجه ويشرف ويتابع ويحفز، وصحابته أيديهم في يده قولهم وفعلهم : سمعا وطاعة.
ب) القائد العظيم هو الذي يأخذ حذره ولا يجعل الأحداث تقع عليه كالصدمة تنهيه قبل أن يفيق منها، فهذا العظيم خير خلق الله يجعل قوة حراسة تحرس الذراري والنساء وبيوت المدينة، رغم معاهدة حفظ الجوار المبرمة مع بني قريظة، فحدث ما لم يكن في حسبان الكثير ولم تغب عن رسولنا صلى الله عليه وسلم حينما نكث بنو قريظة العهد.
image إدارة الأزمات في الغزوات (الخندق أنموذجاً).
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :



تصنيفات المواد المشابهة في مَنهَل الثقافة التربوية :