◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂كيف تُؤدي مناسك الحج والعمرة وتزور مسجد الرسول ؟
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.
◂السلطة الإدارية.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂المملكة العربية السعودية : التاريخ ﴿محدّث﴾.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.
◂22 مارس 1945 : إنشاء جامعة الدول العربية.
◂في الثقافة الزمنية : صيام الست من شهر شوال.
◂حدث في مثل هذا اليوم : 3 شوال 1404.
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل. ◂◂◂﴿للمزيد﴾.
خالد صابر خان.
إجمالي المشاركات : ﴿127﴾.
1444/05/01 (06:01 صباحاً).

رواد الأدب السعودي جيل لن يتكرر.


رواد الأدب السعودي جيل لن يتكرر.
• عزيز ضياء.
• أحمد السباعي.
• أحمد عبدالغفور عطار.
• حسن عبدالله القرشي.
• أحمد قنديل.
• عبدالقدوس الأنصاري.
• طاهر زمخشري.
• محمد حسن عواد.
• حمزة شحاته.
• الأمير عبدالله الفيصل.
• محمد حسن فقي.
• أحمد محمد جمال.
• حمد الجاسر.
• حسين سرحان.
• إبراهيم فودة.
• حامد دمنهوري.
وغيرهم ...
أسماء أدبية لمعت في الماضي، ساهمت في إثراء الأدب السعودي وتركت بصمات لا تنمحي في مسيرة الأدب. هو جيل من الأدباء العظام، جيل لن يتكرر، جيل أبدع في إنتاجه أيما إبداع.
هذه الأسماء يتذكرها جيدا جيل الآباء والأجداد ومن عاصرهم ... وللأسف بدأت تتلاشى شيئا فشيئا، ولم يعد جيل الشباب يتذكرهم أو يأبه لهم وبعضهم لم يكرم إلا بعد موته وحل مكانهم نجوم الفن والرياضة الذين ذاع صيتهم في أوساط الشباب وأصبح بعض الشباب يقتدي بهم.
هذا الجيل من رواد الأدب سيصبحون أثرا بعد عين وسيطويهم النسيان إن لم يهتم بهم القائمين على تدريس الأدب في المدارس والجامعات. يجب الإشادة بهم في كل محفل من محافل الأدب. وإبراز نتاجهم الأدبي الذي ساهم في مسيرة الأدب السعودي.
لله درهم كم أبدعوا ... وكم تفوقوا بإنتاجهم الغزير على نظرائهم في الأقطار الأخرى. وقد شهد لهم بذلك الأدباء العرب داخل المملكة وخارجها.
يحز في نفسي أن يتلاشى أدبهم هكذا بمنتهى البساطة ...
يجب أن تدرس إبداعاتهم في المدارس وتعقد الندوات عنهم في الأندية الأدبية إحياء لذكراهم ... فو أسفي على ما آلت إليه الأمور من قبل جيل الشباب.
كل واحد من هؤلاء الأدباء كان موسوعة في الأدب ... وهم بحق جزء من كياننا وتراثنا الأدبي الذي نعتز به. فالأدب السعودي لا يقل أهمية عن مثيله في العالم العربي. من ناحية الإبداع وغزارة الإنتاج وحبذا لو قامت الجهات المعنية بالأدب بترجمة مؤلفاتهم.
ألا ليت شعري هل سيعود مجدهم ... أم ستبقى في غياهب النسيان أسمائهم ؟ هل من عودة صادقة لأدبهم نستعيد فيها ذكراهم.
أتمنى لو تقوم أحد الأندية الأدبية بإقامة معرضا لهم بعنوان رواد الأدب السعودي يقومون فيه بتقديم نبذة عنهم وعن مؤلفاتهم.
لا ... لن ننساكم فأنتم قي قلوبنا ووجداننا ... وستبقى إبداعاتكم.