• ×

06:46 صباحًا , الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019



في ظلال آية : وأنفقوا من ما رزقناكم.
رأيت أحدهم يتصدق بريال على فقير، فسألت ابني : أيهما صاحب الفضل على الآخر ؟
فقال : المتصدق.
قلت : لا. بل الفقير الآخذ للصدقة؛ لأنه نقلها إلى رصيد المتصدق في الآخرة -إذا قبلها الله بالطبع- والله يضاعف لمن يشاء إلى سبعمائة ضعف. فالريال قد يصبح أكثر من سبعمائة ألف ريال. وفي مكة قد يكون أجرها كأجر الصلاة بمائة ألف ! فكم من الأجر سيجني المتصدق ؟
إن من أعظم المطالب التي يتمناها الميت عند وفاته أن يعود إلى الدنيا ليتصدق ويعمل صالحا لعظيم ما يرى من أثر الصدقة، قال تعالى : [وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين (10) ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون (11)].
وقد ورد عن الإمام علي رضي الله عنه قوله : (لا يستحي أحدكم من دفع القليل، فإن العدم أقل منه). قد تبحث في جيبك فلا تجد إلا نصف ريال، فتستحي من دفعه إلى السائل المحتاج، ولو أمسكته عندك لكان أسوأ من دفعه إليه رغم قلته.
فاللهم قنا شح أنفسنا وتقبل منا وعافنا واعف عنا.
اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
image الخلط بين الشهرة والتميز.
 0  0  1158

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.