كن قنوعا تعش سعيدا .. إن حزت القناعة حزت السعادة

خالد صابر خان.
883 مشاهدة
كن قنوعا تعش سعيدا .. إن حزت القناعة حزت السعادة.
■ نعم لا يعرف أحدنا قيمة الشيء إلا إذا جربه، والقناعةُ ركيزة أساسية من ركائز السعادة والرضا والقناعة وجهان لعملة واحدة كما يقولون وما أجمل أن يكون الإنسان قانعا راضيا بما قسمه الله له من رزق، ولكنك تجد الكثير من الناس متبرما وساخطا وشاكيا من حاله يعيش في قلق دائم، ناسيا بأن ما لديه من نعم لا توجد لدى غيره بل يتمناها الكثير من الناس، وأعجب من حال هؤلاء الذين يعيشون جل حياتهم يتطلعون إلى ما في أيدي الناس ونسي هؤلاء بأن الرزق مكتوب ولا يمكن أن يملك. أعرف أحدهم من أقاربنا متقاعد لم أقابله يوما في المناسبات إلا أراه شاكيا متبرما متذمرا من كل شيء لم أراه يوما راضيا إلا في ما ندر.
وعرفت أشخاصا يحسدون آخرين على ما آتاهم الله من نعم مع أنهم يرفلون في النعم الكثيرة ولكن ضاقت أعينهم عن رؤية ما عندهم واتسعت لرؤية ما عند الناس، قال أحدهم مشيرا إلى شخص أنعم الله عليه بعد فاقة (انظروا إليه لم يكن في جيبه ريالا واحدا والآن زادت أرصدته).

● لماذا هذا الحسد كله ؟!
ألا يعرف بأن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب الإنسان إلا ما كتبه الله له.
إن القناعة نعمة من نعم الله ــ سبحانه تعالى ــ تستحق الشكر يهبها الله لمن يشاء من عباده. ألا ترى العامل البسيط الذي لا يملك إلا النذر اليسير من متاع الدنيا تراه سعيدا مبتسما قانعا بما قسمه الله له من رزق، وفي المقابل قد ترى صاحب الملايين عبوسا مكفهرا ساخطا شاكيا من وضعه يلازمه القلق أينما ذهب فشتان ما بينهما.
اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي في ما أعطيتني.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :