المسؤوليات التربوية ذات العلاقة بالأسبوع التمهيدي

قسم : الثقافة القانونية.
7074 مشاهدة
المسؤوليات التربوية ذات العِلاقة بالأسبوع التمهيدي.
■ المسؤوليات التربوية ذات العِلاقة بالأسبوع التمهيدي في المدارس :
■ المسؤولية الإدارية : هي تعهد المرؤوسين لرؤسائهم بأداء الوجبات التي تتضمنها أعمالهم بشكل يضمن النتيجة المرجوة.
■ المسؤولية الإدارية : هي التزام مشتق من الوظيفة ـ كما أن الوظيفة هي اشتقاق من الأهداف ـ، وحيث تكون هناك علاقات منظمة بين رئيس ومرؤوس تكون هناك مسؤولية إدارية.
■ المسؤولية الإدارية : هي المحاسبة عن نتائج تم الالتزام بها مسبقاً، وبالتالي فإن المسؤولية الإدارية ليست في المحاسبة عن (أنشطة / فعاليات) قد أنجزت ـ وإلا كان التركيز على الأشياء الخطأ ـ فالعبرة دائماً بالنتيجة وليس بالفعاليات.
■ إن حصر المسؤولية الإدارية في أنشطة وفعاليات مفهوم إداري مضلل، لأن المسؤولية الإدارية يحكمها منطق النتائج.
درج الفكر الإداري التقليدي على أن المسؤولية الإدارية تكون عن (واجبات / مهام / أنشطة / فعاليات)، ولكنها في الحقيقة قوة لمفاهيم أخلاقية يحس بها الشخص نفسه، وتحكم تصرفاته، ولاسيما في حالة وجود رغبات مخالفة عنده، أي أن المسؤولية الإدارية بمعناها الحقيقي هي (التزام من الشخص نفسه نحو نفسه ثم نحو الغير بتحقيق نتائج معينة).
■ المسؤولية الإدارية : مبدأ إداري يعني أن كل من أعطيت له سلطة لابد أن يُسأل عن الكيفية التي استخدم بها السلطة والإنجازات التي حققها.
■ د. مدني عبدالقادر علاقي، الإدارة : دراسة تحليلية للوظائف والقرارات الإدارية، الطبعة الثالثة (جدة : تهامة 1405هـ) ص398.
image في ثقافة التشريعات : التشريع (الأساسي ــ العادي ــ الفرعي).
image دور المعلمين.
1 ـ مساندة المرشد الطلابي ودعم لجنة الاستقبال في تنفيذ البرنامج وفق الأسس التربوية .
2 ـ إبداء المقترحات التي من شأنها تطوير البرنامج .

image دور (الأم ــ الأسرة) مع بداية الأسبوع التمهيدي.
● أيقضيه في الوقت المناسب صباحاً وأشعريه بالهدوء والطمأنينة، وأظهري له الحب والحنان والأهمية.
● تناولي معه طعام الإفطار (في شكل أسري) ولا تجبريه على الطعام إذا رفض ذلك.
● حثه على دخول دورة المياه قبل الخروج من المنزل، وشجعيه على ارتداء الملابس المناسبة (للأم دور في ملاطفة الطفل ومساعدته في ارتداء الملابس).
● إذا تعذر مرافقة الأب للطفل إلى المدرسة احرصي على حضور شخص آخر من الأقرباء معه ممن يألفهم الطفل ويشعر معهم بالأمان.
● ترديد بعض الآيات القرآنية التي يحفظها، والأناشيد المحببة إليها قبل الخروج من المنزل، وذلك لتبديد القلق الذي ربما ظهر عليها.
● شجعي الطفل على المشاركة في الألعاب والمسابقات الترفيهية دون إجبار.
● شجعي أي درجة يقوم بها الطفل داخل المدرسة.
● أجيبي على تساؤلاته بشكل إيجابي.
● عند العودة من المدرسة، فأظهري الإعجاب مباشرة بتحقيق إنجاز، وحبذا لو تقيم الأسرة حفلاً داخل المنزل بمناسبة دخول الطفل المدرسة مع إظهار الحفاوة به ودعم ثقته بنفسه.
● من الأفضل تقديم وجبة غذائية مناسبة للطفل فور عودته من المدرسة، لأن بعض الأطفال قد تمنعه مشاعر الخوف والتوتر من تناول طعام الإفطار في المنزل أو المدرسة.
● من الأفضل أن يُسأل أسئلة مفتوحة من قبل الأسرة ليعبر عن مشاعره ومشاهداته في محيط آمن مثل : (ما الأشياء التي أعجبتك في المدرسة ؟ ماذا رأيت اليوم ؟ .. إلخ)، مع التأكيد لها بأن غدا سيكون أفضل من اليوم.
● على الأسرة أن تتذكر أن الأسبوع التمهيدي للتهيئة النفسية وليس للتدريس، ولذلك فليس من الأفضل أن يُسأل الطفل أسئلة مثل : (ماذا درستم اليوم ؟ متى ستستلم الجدول المدرسي ؟ متى ستستلم الكتب ؟ ونحو ذلك).
● على الأسرة ألا تعتبر ما يقدم للأطفال من الألعاب والحلوى داخل المدرسة أمراً يؤدي إلى التدليل أو مضيعة الوقت، وإنما هو أسلوب تربوي هام له دلالته العلمية المساعدة على التهيئة النفسية.
وعلى الأسرة أن تبارك مشاركات طفله مهما كانت بسيطة وأن تشجعه على المشاركة في اللعب يوم غدٍ.

image دور (الأم ــ الأسرة) أثناء بقية أيام الأسبوع التمهيدي.
● كرري ما تم في اليوم الأول، وأكدي على تعريفه بالطريق المؤدي من وإلى المدرسة، وبالطريقة الصحيحة لعبور الشارع، مع الأخذ في الاعتبار أن الطفل في هذا العمر لا يستطيع تماماً تحديد سرعة العربات، وقياس المسافات، ولذا تدرب على أخذ الحذر والوقت الكافي لذلك.
● لا تقارني طفلك بأي طفل آخر في أي سلوك، بل شجعيه بالثناء عليه، كأن تقولي له أنت بالأمس ممتاز واليوم ستكون أحسن.
● لا تظهري غضبكِ أمامه.
● لا تنزعجي عندما لا يرغب الذهاب إلى المدرسة لأول مره، فإن هدوءك سينعكس كل ذلك إيجاباً على الطفل مما سيساعده على تخطي حاجز الخوف من المدرسة.
● خذي في الاعتبار أن دخول الطفل المدرسةَ أمر حتمي، ولهذا فلا تستسلمي لرغبته عندما يرفض الخروج من المنزل، ولا تأخذكِ العاطفة في الاستجابة لمطلبه، ولكن دون قسوة متطرفة، وخذي في الاعتبار أن ذلك السلوك أمر طبيعي.
● استمرِي في إظهار المدرسة بالمظهر الإيجابي الجاذب للطفل، وامتدحي مشاركاته.
● أكدي عليه ألا ّ يتحدث مع الغرباء الذين لا يعرفهم، غير زملائه ومعلميه، ولا يقبل الحلوى أو الهدايا من أي أحد خارج المدرسة.
● أكدي على الطفل ألا يخرج من المدرسة مع شخص لا يعرفه، حتى ولو ادعى أنه مرسل من قبل الأسرة.
● لا تسرفي في بذل الهدايا من أجل ألاّ تكون نفعية في المستقبل، ينتظر المقابل على كل سلوك يقوم به في حياته.

image دور (الأم ــ الأسرة) في الأسابيع التالية بعد الأسبوع التمهيدي.
● الاستمرار في إظهار المدرسة بالمظهر الإيجابي أمام الطفل.
● حث الأب على زيارة الطفل داخل الفصل في أيام متقطعة ليشعر بالأمان.
● حث الأب على سؤال معلم الفصل عن مدى توافق الطفل مع البيئة الجديدة (المدرسة).
● تصفح المقررات الدراسية مع الطالب في المنزل، وأشعاره أهميتها.
● التركيز على المهارات المطلوبة في كل مقرر دراسي، وخاصة مهارات القراءة والكتابة.
● التأكيد على السلوك الإيجابي الذي تعلمه الطفل من المدرسة، والتشجيع على تنفيذه إجرائيا في المنزل.
● التعويد على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر وأهمية وجبة الإفطار بشكل يومي.
● غرس الانتماء إلى الجماعة، والتنافس الشريف، والتعويد على الحوار الهادف مع الآخرين.
● التعويد على احترام الوقت وإدارته بحيث يكون هناك وقت للعب، ووقت للدروس، ووقت للترفيه .. إلخ.
● التعويد على النظام والنظافة واحترام حقوق الغير، وتأكيد الذات، والدفاع عن الحقوق المشروعة.
● الابتعاد عن العقاب البدني، والتركيز على بناء شخصيته مع عدم التحقير.
● عدم التردد في أخبار المرشد الطلابي عن أي تطورات في حياة الطفل وثقي بأنه سيساعدك.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :