قلب المؤمن بين الرجاء والخوف

محمد عبدالعزيز الحارثي.
1272 مشاهدة
قلب المؤمن بين الرجاء والخوف.
■ القلب إذا غلب عليه الرجاء أمن مكر الله وإذا غلب عليه الخوف قنط من رحمة الله؛ فالواجب أن يكون قلب المؤمن بين الرجاء والخوف لتكون شخصية صاحبه قرآنية معتدلة حكيمة على المنهج الوَسَط والدليل قوله تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا) [الإسراء : 57].
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :