سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.

■ إيضاح : إن عدد مشاركات الأعضاء المرسلة ﴿الجاهزة للإدراج - حالياً﴾ يتجاوز ﴿900 مشاركة﴾، كن صبورًا.

4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح الشخصي.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

في علم الأحياء : الورد الجوري.


■ درست الدكتورة فيونا الورد الجوري لأن الورود مهمة للبشرية منذ بداية الوعي البشري، ويمكن القول إنها زهرة العالم المفضلة، لكونها زهرة الحب، ولهذا أساس كيميائي حيث تحتوي الورود على مركب يبطئ من انخفاض بيتا-أندورفين، وهي المواد الكيميائية التي ينتجها الناس عند الوقوع في الحب. إن الفرنسيين هم الذين قادوا الطريق في زراعة الورد الجوري الحديثة في القرن التاسع عشر. والبريطانيون بدأوا في أخذ تربية الورد بشكل جدي للغاية، تم نسج الورود في التاريخ البريطاني، من الورود البرية التي تم أخذها كشعار إليزابيث الأولى، إلى شعار فريق إنجلترا.
إن زيت الورد الجوري الذي يأخذ ألفي كيلوغرام من البتلات لإنتاج كيلو واحد من المادة الخام، له قيمة كبيرة لقد أنقذ بلغاريا بعد الحرب العالمية الأولى، حيث دفع ثمنا للإمدادات الأساسية من الولايات المتحدة عندما استولت الحكومة على محصول الورود الوطني بِرُمَّته.
■ موقع راديو بي بي سي الثالث ــ سلسلة مقالات كتبتها وقدمتها الكاتبة الخبيرة فيونا ستافورد ــ أستاذة الأدب في كلية سومرفيل في أكسفورد.