لك ساكنتي

د. محمد الصفى بن عبدالقادر.
1776 مشاهدة
لك ساكنتي.
سكون، هدوء، بوح
لك ساكنتي
عاشق أنا
وللعشق لونان
لون سرمدي غائر
أستلذ به عبق الحياة
ولون مازال يبحث عن لونه
بين كومات المقابر
وتحت غيمات المطر
أسأل ذاتي .. هل تحب؟
انزوت أحلامي
وومضاتي
بين دفتي صدر عار
تغازل
تشاكس
تبتسم
تمزق لوح ذكرياتي
وترسم نسخ دافينتشي
وبيكاسو
بفرشاة استهوتني تقاسيم شعيراتها
وهي تتهادى بين أمواج الحبر الصيني
كفرس جانحة
أو مهر تائهة بالفيافي
وما زلت أعشقها
في صمت
في سكون
في هدوء
فلم البوح إذن
فهي ساكنتي.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :